مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نمر من الاکاذيب

دنيا الوطن  – حسيب الصالحي:  ترجيح مصادر مطلعة الى إتجاه في طهران يميل الى إقالة وزير الامن الايراني محمود علوي و عدد من القيادات الامنية البارزة، على خلفية تحقيقات داخلية موسعة تبحث عن أسباب الاخفاق الامني ـ الاستخباراتي في توقع عملية”عاصفة الحزم”، ضد جماعة الحوثي المقالية لإيران، في اليمن، وهذا الامر يأتي في ظل حالة تخبط واضحة في طهران بشأن مايجب إتخاذه من موقف ضد هذه العملية التي يبدو انها باغتت طهران و غافلتها کثيرا، مما أفقدها مصداقيتها بشأن إستباقها للأحداث الاقليمية و عدم إمکان مغافلتها.

طوال العقدين الماضيين، ومن خلال جهود مستمرة و على مختلف الاصعدة بذلت وزارة الامن الايرانية بمساعدة الحرس الثوري ولاسيما قوة القدس التي تضطلع بالقيام بالنشاطات الخارجية، زرعت طهران الکثير من خلاياها التجسسية و المتطرفة في العديد من دول المنطقة من أجل إستخدامها في وقت الحاجة للتلاعب بالامن و الاستقرار في هذه الدول و التأثير من خلال ذلك على مجريات الامور و الاحداث، لکن إنطلاق عملية”عاصفة الحزم”، على حين غرة و مباغتتها لطهران و إختطافها زمام المبادرة منها، قد کشفت بأن تلك الهالة”المزيفة”و”المبالغ فيها”، التي أحاطت الجمهورية الاسلامية الايرانية نفسها بها و إظهار نفسها بأنه على علم و إطلاع بکل الامور ولايمکن أن يحدث ‌أي أمر من دون علمها المسبق، انها هالة وهمية مهمتها خداع دول المنطقة و تحطيم معنوياتها، لکن هذه العملية أثبتت بأن الحقيقة أبعد ماتکون عن مزاعم طهران و إدعاءاتها.

هذا التطور الجديد الذي يلفت الانظار الى حقيقة هامة و حساسة جدا طرحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بشأن التدخلات الايرانية في الاوضاع الداخلية لدول المنطقة عندما وصفت هذه التدخلات خلال بيان خاص لها بمناسبة إنطلاق عملية عاصفة الحزم بأنها” لا تأتي من موقع القوة بل انما هي محاولة من جانب النظام للتستر على أزماته السياسة والإجتماعية والإقتصادية المستعصية التي تتعمق يوما بعد يوم وهو يتخبط فيها. وفي مواجهة الحزم والصرامة ان هذا النظام يضطر إلى التراجع، شأنه شأن سياسة المهادنة والمسايرة التي شجعته على التمادي في العدوان والإحتلال. ان أزمات المنطقة تتجذر في نظام ولاية الفقيه ولا حل لها سوى الحزم وقطع أذرع هذا النظام في المنطقة واسقاطه.”، وان إظهار هذا النظام لعضلاته و سعيه الدائم لفرض نفسه بمنطق القوة و العنف و الاساليب المشبوهة على الآخرين، قد جاء الموقف الموحد في عملية”عاصفة الحزم”، لتبين بأنه ليس نمر من ورق کما وصف الزعيم الصيني ماتسي تونغ أمريکا يوما، بل وحتى انه نمر من الاکاذيب و الخدع المنوعة!