الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإبحثوا عن الميليشيات التابعة لإيران

إبحثوا عن الميليشيات التابعة لإيران

وكالة سولا پرس – محمد رحيم:  أفادت التقارير و الانباء الواردة من العراق، بأن هنالك مجاميع مسلحة ترتدي بدلات عسکرية رسمية، وتقوم بنصب نقاط تفتيش و کمائن تسعى خلالها لإبتزاز و سرقة المواطنين العراقيين بإرعابهم و تهديدهم بالقتل، وهذه الظاهرة بدأت بالاستفحال بعد أن إزداد تبرم و شکاوي الشعب العراقي من الميليشيات الشيعية التابعة لإيران و ممارساتها السلبية بحق المواطنين.

إستخدام السيارات الرسمية و الملابس العسکرية و السيطرة على مناطق معينة و حساسة لساعات، هو ‌أمر ليس بمقدور أحد إلا اولئك الذين يتمتعون بحماية و دعم و إسناد من قبل عليا متنفذة، وان قيام مجموعة مسلحة بسرقة مبلغ 450 مليون دينار عراقي و سيارة أحد المواطنين بعد أن نصبت سيطرة وهمية في جنوب بغداد، واحدة من تلك الممارسات الاجرامية على سبيل المثال لا الحصر.

بغداد و غيرها من المحافظات التي تشهد مشاکل و أمورا و قلاقل أمنية بين الفترة و الاخرى، نظير التفجيرات الانتحارية و العبوات الناسفة و السيارات المفخخة و إقتحام السجون و دور المواطنين و إقتيادهم الى جهات مجهولة، کل هذه الممارسات التي لم يکن يعرفها الشعب العراقي قبل الاحتلال الامريکي للعراق و تعاظم النفوذ الايراني في هذا البلد، ليس تحوم الشکوك وانما هناك الکثير من الادلة و القرائن التي تثبت بأنها من فعل الميليشيات الشيعية التي ليس من هدف او غاية لها سوى إرضاء طهران من جانب و سلب و سرقة الناس و قتلهم من أجل کسب المال الحرام من جهة أخرى.

الدور السلبي الذي لعبه إنتشار و توسع النفوذ الايراني في العراق و الذي سبق وان حذرت منه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بداية الاحتلال الامريکي للعراق عندما أکدت بأن خطر إزدياد نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق أخطر مئة مرة من القنبلة الذرية لها، وان هذا التحذير الذي لم يٶخذ في حينه على محمل الجد، ثبت و تأکد لشعوب و دول المنطقة حقيقته و مصداقيته، والاهم من ذلك، أن السيدة رجوي، قد أکدت مرارا و تکرارا أيضا على أن السبيل الوحيد لضمان السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة يکمن في قطع أذرع نظام الجمهورية الاسلامية فيها ولاسيما في سوريا و العراق، حيث انها تغذي کل أسباب و عوامل الفتنة و الفوضى و الجريمة في دول المنطقة.