الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق مدرسة للحرية و ليس للتطرف و الارهاب

مجاهدي خلق مدرسة للحرية و ليس للتطرف و الارهاب

الحوار المتمدن  – فلاح هادي الجنابي: لايکف النظام الديني المتطرف الحاکم في إيران عن نشر الاکاذيب و إطلاق التهم المختلفة و بأساليب متباينة ضد منظمة مجاهدي خلق، أکبر و أهم و أنشط فصيل إيراني معارض للنظام، من أجل حرف الانظار عن الحقائق و ممارسة التضليل ضد نشاطات المنظمة و تحرکاتها من أجل تحقيق التغيير في إيران و إسقاط هذا النظام.

طوال الاعوام الماضية، ومن خلال صفقة سياسية مشبوهة من کل النواحي، في عهد الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون، تمکن النظام الديني المتطرف ومن خلال کذبة الاصلاح و الاعتدال التي أطلقها من خلال دميته محمد خاتمي، من التمويه على واشنطن و دفعها لإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب، في الوقت الذي کانت تعاني الى جانب الشعب الايراني من الارهاب المنظم و الموجه للنظام، لکن هذه الصفقة المريبة التي تمت على حساب الحقيقة و الواقع، جاءت بمثابة صدمة للشعب الايراني ولکافة قوى التحرر و السلام في العالم لأنها صفقة تمت فيها عکس و قلب الحقائق و الادوار تماما.

النجاح المٶ-;-زر الذي حققته المنظمة طوال خمسة عشر عاما في أروقة المحاکم الامريکية ضد الحکم الجائر بإدراجها ضمن قائمة الارهاب، بإجبار الادارة الامريکية على إخراجها من القائمة، خصوصا وان العالم کله بات يعرف مصدر و بٶ-;-رة التطرف و الارهاب ولم تعد کذبة سخيفة نظير إعتبار منظمة مجاهدي خلق منظمة إرهابية، تنطلي على أحد، بل ان العالم صار يعرف أن التطرف و الارهاب الذي يجتاح المنطقة، يقف النظام المتطرف في إيران خلف ذلك، واليوم وبعد أن إنقشعت و تبخرت و تلاشت تلك الکذبة، فإن النظام الايراني يريد أن يجرب حظه في کذبة أشنع وذلك بنشر أکاذيب رخيصة في وسائل إعلام تابعة لها او مرتبطة بها نظير إتهام منظمة مجاهدي خلق بأن لها علاقة مع تتنظيم داعش المتطرف الارهابي، في الوقت الذي يعلم القاصي قبل الداني أن هذه المنظمة وقفت دائماضد الارهاب بکافة ألوانه و صنوفه و رفضت و أدانت ممارسات داعش و دعت العالم الى العمل من أجل مکافحة التطرف و الارهاب بکافة ألوانه و أشکاله.

تنظيم داعش الارهابي الذي کبر و توسع على حين غرة و في ظروف و أوقات حساسة کانت المنطقة تمر بها حيث کان النظام السوري قاب قوسين أو أدنى من السقوط بفعل الثورة السورية، لکن خوف النظام الايراني و رعبه من سقوط نظام بشار الاسد دفعه للجوء لمختلف الخيارات و السبل من أجل الحيلولة دون ذلك ومن هنا کان بروز التنظيمات الاسلامية المتطرفة في الثورة وعلى رأسها داعش بعد تعاون و تنسيق بين طهران و دمشق من أجل تحقيق ذلك الهدف، أما إنتقال داعش المفاجئ للعراق فقد کان بسبب التراجع النسبي لنفوذ النظام الايراني في العراق مما دفعه لتنفيذ ذلك المخطط المشبوه، واليوم وبعد أن إتضح للعالم بأن النظام الايراني أکثر جهة إستفادت من ظهور داعش و توسع نشاطاته أما بالنسبة لمنظمة مجاهدي خلق، فهي معروفة للشعب الايراني و لکل قوى التقدم و الخير و السلام في العالم، انها مدرسة للحرية و الانسانية و ليس للتطرف و الارهاب.