الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالعام الإيراني الماضي على لسان الخامنئي

العام الإيراني الماضي على لسان الخامنئي

موقع مجاهدي خلق
اختزل الخامنئي في تصريحات تحت عنوان ”رسالة نوروزية“ العام الماضي في جملة: « لقد كانت سنة 93 سنة زاخرة بالأحداث بالنسبة لبلادنا على المستوى الداخلي و على الصعيد الخارجي و الدولي. لقد كانت هناك تحديات واجهتنا، و كانت لنا في الوقت نفسه إنجازات و حالات تقدم ». لا يمكن الاذعان بالهزيمة اوضح من ذلك، أوجز العام في ثلاث كلمات «أحداث» «تحديات» «تقدم». ولو فرضنا كلمة «تقدم» الواهية التي طرحها في هذا الإعتراف المهم حقيقية، لامتصاص السم فرغم ذلك كفة الإعتراف بحدوث الخلل أثقل مرتين.

الدارسة الأدق للموضوع تجعل الأمر  أكثر وضوحاً، والخامنئي نفسه فعل ذلك حيث عاد في عبارات تالية إلى تسمية العام الإيراني الماضي قائلاً: «إننا أطلقنا على السنة اسم ”العزم الوطني و الإدارة الجهادية “». وقصد الخامنئي بشطب القسم الأول للتسمية، مخادعة المهمومين والقلقين ذلك لانه أكد في العام الماضي قائلاً: ”إنني جعلت شعار العام الجاري «الإقتصاد والثقافة مع العزم الوطني والإدارة الجهادية». وها هنا السؤال  المطروح، لماذا شطب هاتين الكلمتين؟ لانه، إن كان يريد ذكر الاسم الكامل فكان يضطر إلى الشرح حول الإقتصاد والثقافة في العام الماضي كذلك، ثم لم يبق له طريقاً سوى الاذعان الأكثر بالهزيمة والمأزق. إنه قصر الاسم كي يتمكن من القول: ” العزم الوطني قد ظهر و برز و الحمد لله.“ولو ذكر الاسم كاملاً فلا بد منه أن يمثل تحقيق «العزم الوطني» في مجال «الاقتصاد والثقافة» ولم يكن قادراً على أن يقول بشعوذة: ”كان للعزم الوطني تطوير بحمدالله“. إنه وبصفاقة متمايزة للخليفة الرجعية قدم عنوان هذا ما يمسى بـ ”العزم الوطني“: ”يوم 11فبراير وفي يوم القدس ومسيرة الاربعين العظيمة“. لتلاحظون كيف يوصف التجمع الخجول في 11فبراير الذي وصفت الوكالات مشاركيه آلافاً في طهران هو من ظواهر «العزم الوطني» الذي ذكره في مطلع العام الماضي وكذلك عدد مشاركي مراسيم الأربعين في بلد آخر لا صلة له بالنظام. واعترف خامنئي عقب نفس الشعوذة بعدم وجود الإدارة في أكثر الدوائر حين قال: ” قد كانت الإدارة الجهادية بدورها بارزة و ظاهرة في بعض القطاعات و الحمد لله “. والآن يظن بأنه استطاع الهروب من الظروف الإقتصادية والثقافية المتدهورة غير أن الظروف الإقتصادية المتدهورة ليست أمراً يمكن التغطية عليها بذلك. بالتأكيد أن هذه المحاولة للهروب الحازم تمثل انتهاء نظام ولاية الفقيه في هذه المجالات. جدير بالانتباه بأن الإقتصاد والثقافة كانا في العام الماضي من موضوعات الصراع المتواصل لزمر النظام والانذارات المتقابلة واظهار خوفهم. وبالنماذج لنهاية العام يمكن استنتاج ظروف العام الماضي كله. أكد الخامنئي نفسه في يوم 11فبراير فيما اشار إلى العام الماضي بأنه قد أبلغ مأيوسا الإقتصاد المقاوم لقادة السلطات الثلاث قائلاً: إن ”المسؤولين يسعون غير أنه لا يكفي ولا ينبغي من بث روح جديد إلى المحاولات الإقتصادية“. وأكد الأمين العام لمجلس صيانة الدستور الملا جنتي في صلاة الجمعة 30يناير/كانون الثاني بشأن الإقتصاد المقاوم قائلاً: ”لا أعرف لماذا الكلام مجرد يخرج أحياناً من الفم وينتشر في الأجواء ويصبح جزء من الهواء؟!“.  

كما قال الملا صديقي في صلاة الجمعة يوم.27 شباط/فبراير2015: «ان الاقتصاد المقاوم ليس شعارا و لا يعود الى تشكيل المجالس و المؤتمرات و لا الى عناوين الصحف». انه أذعن بذلك بأن الاقتصاد المقاوم ليس الا جعجعة فارغة.

و  بشان تعبير عن المخاوف تجاه ” الثقافة” يكفي الاشارة الى نموذج في الايام الاخيرة للسنة الماضية كما افادت المواقع الحكومية في اليوم الاخير للسنة نقلا عن الملا علم الهدى خطيب  صلاة الجمعة للخامنئي في مشهد قائلا:” ان عام 1393 الإيراني كان عام اشاعة  الفساد الثقافي في البلد ” لكن ما  تعنى الثقافة في قاموس الملالي ؟ فان الخامنئي قد اعطي لها معنى في  رأس السنة 1993الإيرانية حيث قال:

” علي المسوؤلين في مجال  الثقافة ان يراقبوا من الغزو الثقافي و انه خطير جدا” كما حذرت مؤسسة ”جوان” المحسوبة على قوات التعبئة في نهاية السنة و تحت عنوان ” نحافظ على جبهة الثقافة” إذ أعادت الى الأذهان تسمية عام 1993  محذرة بانه لم تحقق التسمية  اهدافها بل اننا نشاهد ” اصابة دائرة الثقافة”

و بذلك وحسب هذه الانباء التي تمثل غيضا من فيض قد يكون واضح جدا لماذا لايستطيع الخامنئي و في دراسة عام 1993 الماضي  الاشارة الى الاقتصاد حسب قوله و كما لم يتطرق في  تصريحاته  في اول اليوم من السنة الجديدة الى الاقتصاد الا جملا قصيرة رغم انه قد فند في مجالات اخرى مثل ضرورة تصعيد القمع الشامل تحت عنوان” امر بالمعروف ” و ابدى عن قلقله البالغ تجاه كراهية الشعب تجاه النظام تفصيلا و اشار في مجال الاقتصاد قائلا:”  بشان الاقتصاد، ان شعبنا يتوقع  ان يخرج شريحة الضعفاء من هذه الظروف غير المقبولة  و تتخلص  من هذه المشاكل . ان اقتصاد البلد محتاج  الى حركة جادة و عمل جبار وأنني اتكلم عن الاقتصاد منذ سنوات ”

و في مجال الثقافة اشار الخامنئي الى توجه الشباب نحو وسائل الاعلام للمقاومة  الإيرانية و ابدى خوفه قائلا:” اننا نواجه صخبا  في العالم  وفي الانترنت و عالم الاعلام  الصوتي والمرئي  و ان هناك مئات بل الاف من وسائل الاعلام التي تقصف عقول شبابنا .”

هذا وقد ارتهن الخامنئي في تصريحاته بشأن الازمة النووية  توقيع الاتفاق برفع كل العقوبات. بينما هذا امر غير عملي حسب قول الخبراء وان عدم الحصول على نتيجة بعد مفاوضات دامت 5 أيام وتأجيلها الى يوم 25 مارس يظهر جليا بان النظام لم يجد حلا للخروج من الازمة النووية حتي نهاية (1393) السنة الإيرانية

وبالتالي إذ اخذنا تصريحات الخامنئي بعين الاعتبار  وما قاله تحت عنوان « نظرة الى عام 2014(العام الإيراني 1393) » وتصريحات مهمة للغاية أطلقها في مدينة مشهد يمكن اختزال العام في عبارة واحدة وهي : «الطريق المسدود »