الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالميليشيات الايرانية تسرح و تمرح في العراق

الميليشيات الايرانية تسرح و تمرح في العراق

وكالة سولا پرس – فاتح المحمدي……لم تعد الميليشيات و قوات الحرس الثوري و قادتهم يدخلون الى العراق خلسة وعبر المناطق الحدودية، وانما صارت تدخل و تخرج بمنتهى الحرية وعبر مطار بغداد الدولي والانکى من ذلك انه يتم إستقبالهم و بشکل منظم من قبل لجنة مشترکة إيرانية عراقية وبحفاوة و حرارة وکأنهم وفود رسمية.

هذه الميليشيات الايرانية التي تتکلف الحکومة العراقية بدفع رواتبهم و تجهيزهم و دفع التعويضات لأهاليهم في حال مقتلهم، فإنها بالاضافة الى ذلك وبحسب ماتٶکد مصادر مطلعة فإنها”أي الميليشيات الايرانية”، تتمتع بحصانة مطلقة مهما عملوا بل وان هناك مخالفات و إنتهاکات صريحة قام بها بعض منهم و يحاسب عليها القانون العراقي، لکن لم يتم إتخاذ أي إجراء بحقهم، وان هذا يدل على أن نظام الجمهورية الاسلامية في إيران لم يعد يتصرف کسابق عهده وانما صار يتصرف وکأن العراق منطقة مباحة أمامه وفي ذلك الکثير من المعاني و العبر.

الحديث عن الدور الايراني و مايتعلق به، يقود بالضرورة للتحذيرات المستمرة التي دأبت على إطلاقها المقاومة الايرانية بشأن ذلك، وخصوصا فيما يتعلق بالمخططات المشبوهة لطهران تجاه المنطقة، ولئن زعمت طهران و خلال الاعوام الماضية من أنه ليس لديها أية نوايا عدوانية ضد المنطقة، لکن الاحداث و التطورات أثبتت عکس ذلك، تماما کما أکدت المقاومة الايرانية، خصوصا وان دخول و خروج الميليشيات و قوات الحرس الثوري من و الى العراق و سوريا بصورة خاصة، يأتي کبرهان عملي على حقيقة النوايا المشبوهة لرجال الدين الحاکمين في إيران تجاه المنطقة، ويبدو ان دول المنطقة بدأت تعي الان حقيقة و مصداقية التحذيرات التي أطلقتها المقاومة الايرانية من نوايا طهران تجاهها وان مايدور في العراق و اليمن و سوريا و لبنان يعتبر بمثابة أدلة و مستمسکات عينية من أرض الواقع.

الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، سبق لها وان خاطبت العالم کله من على منبر المجلس الاوربي في ستراسبورغ في 26 کانون الثاني 2015، أشارت الى سببين رئيسيين وراء تمادي طهران في تماديها من جهة و في إفشال المحاولات التي تجري في المنطقة للتصدي للتطرف الديني في المنطقة وحددتهما في أمرين هما:

ـ التقاعس الذي تبديه الدول الغربية حيال برنامج النظام الإيراني لتصنيع القنبلة النووية.

ـ التهاون ازاء التدخلات السافرة لطهران في الشٶون الداخلية للعراق و سوريا و عدم التصدي لها.

ان دول المنطقة بشکل خاص، و المجتمع الدولي بشکل عام، معنيين بمايحدث في العراق و المنطقة وان النشاطات و التحرکات الايرانية المشبوهة قد خرجت عن نطاقها العادي و باتت تتخذ أنماطا و أشکالا تشکل تحديا سافرا للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، ولذلك فإن الحاجة قد صارت أکثر من ماسةمن أجل التحرك الفوري و العاجل للجم هذه التحرکات و إيقافها عند حدها.