الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة رجوي: نظام الملالي، انه يغذي التطرف و الطائفية في کل مکان

السيدة رجوي: نظام الملالي، انه يغذي التطرف و الطائفية في کل مکان

وكالة سولاپرس  – ليلى محمود رضا:  ليس مثيرا للتعجب و الدهشة ماقد کشفت عنه الهيئة السورية للإعلام، بخصوص تشکيل النظام الايراني لفصيل عسکري جديد في جبل العرب تحت اسم”لبيك يا سلمان”، نسبة الى الصحابي سلمان الفارسي الذي يحظى بمکانة خاصة لدى أبناء طائفة الموحدين الدروز، لأن هذا النظام صب و يصب کل مافي مقدوره من أجل نشر و تغذية الافکار و التوجهات التي تساعد على نشر التطرف الديني و الانقسام الطائفي.

هذه المحاولة المکشوفة الجديدة من جانب النظام الايراني، تستهدف هذه المرة إستغلال عاطفة الدروز و زجهم في معارك ضد کتائب الثوار من أجل حماية مصالح و غايات النظام في هذا البلد، وبنظر المراقبين و المتابعين للأمور في المنطقة، فإن هذا الامر يعتبر تمادي النظام الايراني أکثر فأکثر لتوسيع رقعة الطائفية في المنطقة ومن المفيد ان نورد هنا ماقد ذکره الکاتب أياد أبو شقرا معلقا على هذا الامر بقوله: “بعدما ورطت مؤامرة إيران شيعة العراق ولبنان وعلويي سوريا بالفتنة تحت شعار لبيك يا حسين، ها هي تسعى لتدمير الدروز تحت شعار لبيك يا سلمان”..

خطر هذا النظام و تهديده للبناء و النسيج الاجتماعي لشعوب المنطقة يتزايد يوم بعد يوم، وهو أمر قد حذرت منه على الدوام و بإستمرار السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حيث أکدت بأن النظان الايراني” هو المنبع والمصدر الرئيسي للإرهاب والتطرف الديني في المنطقة. ان الخطوة الضرورية الاولى والأهم لمواجهة التطرف تحت غطاء الإسلام، هي قطع أذرع النظام الإيراني خاصة في العراق وسوريا.”، بل وان السيدة رجوي تذهب أبعد من ذلك بکثير عندما تٶکد بأن” التطرف الإسلامي هو حرب ضد البشرية بأسرها.”، لأن نشر التطرف الديني يعني نشر ثقافة العنف و القسوة و الموت و الدمار وهو مايٶثر سلبا على مبادئ و قيم التعايش السلمي التي ألفت عليها شعوب المنطقة مما يعرضها لخطر کبير غير مسبوق.

منذ غزو المغول قبل ثمانية قرون حتى الان لم يرق عدو دماء المسلمين بالقدر الذي أراقه التطرف الاسلامي منهم، کما تقول السيدة رجوي، وان النظام الايراني بإستغلاله و توظيفه لعامل و دافع التطرف الديني، قد قام کما رأينا و نرى بزرع و نشر کل أسباب الفوضى و الدمار و الفتنة في المنطقة وهو يحرص على التمادي فيها أکثر فأکثر خصوصا إذا لم يکن هنالك من رادع له، وان الضرورة تتطلب ومن أجل مصالح شعوب المنطقة و في سبيل الحفاظ على أمنها و استقرارها الوقوف بوجه هذا النظام و إيقافه عند حده.