الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة رجوي: ادارج الحرس في اللائحة السوداء مقدمة ضرورية من أجل تغيير...

السيدة رجوي: ادارج الحرس في اللائحة السوداء مقدمة ضرورية من أجل تغيير ديمقراطي في ايران

Imageفي مقابلة أجرتها معها صحيفة كريستين ساينس مونيتور الامريكية نُشرت يوم الاربعاء بعنوان «لقاء خاص مع المعارضة الايرانية»، قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بخصوص ادراج اسم قوات الحرس الايراني في قائمة الارهاب واللائحة السوداء للعقوبات الامريكية: «ان اجراء الحكومة الامريكية ضد قوات الحرس التابعة لنظام الملالي هو اعتراف علني (بطبيعة والاداء الارهابي لهذا النظام) ومقدمة ضرورية من أجل تغيير ديمقراطي في ايران».  وفيما يلي جوانب من هذه المقابلة:

بدأت صحيفة كريستين ساينس مونيتور مقابلتها بالقول: «قالت معارضة ايرانية متميزة ان النظام الايراني اقترب الى الحصول على القنبلة النووية أكثر مما نتوقعه».
وكتب جان هيوز رئيس التحرير السابق للصحيفة في بداية لقائه مع رئيسة الجمهورية  المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية يقول: «رئيسة المعارضة وهي الطرف الذي كشف لاول مرة عن المشاريع النووية السرية للنظام الايراني تقول:احمدي نجاد أطلق حملة مضللة لإشاعة معلومات كاذبة بهدف اقناع الخبراء الاجانب بأن النظام الايراني لايزال بعيد عن حصوله على القنبلة  النووية بمدة تتراوح بين 8 و 10 أعوام. الا أنه لا يبعد عن انتاج القنبلة النووية الاّ أقل من عامين لكون الملالي يرون هذا المشروع جزءا من مشروعهم ”لاقامة امبراطورية“ في الشرق الاوسط».
وتابعت الصحيفة بالقول: «مريم رجوي قالت لي في حوار متنوعة المواضيع في آخر أيام الاسبوع في مقرها في باريس ان احمدي نجاد فصل حوالي 40 أو 50 من كبار قادته العسكريين ممن اختلفوا معه في مشاريعه. وأوضحت السيدة رجوي أن استقالة علي لاريجاني المفاوض الرئيسي في الملف النووي للنظام جاءت عقب اختلافه مع احمدي نجاد بخصوص ”التنازلات“ التي كان يريد لاريجاني تقديمها لاطرافهم الغربية».
وأشارت كريستين ساينس مونيتور الى ادراج مجاهدي خلق في قائمة الارهاب الصادرة عن وزارة الخارجية الامريكية وقالت: «في تغيير غريب اُعلن أن حوالي 3800 من المناضلين المجاهدين بأنهم أفراد ”محميون“ من قبل القوات الأمريكية. فيما تسعى حكومة نوري المالكي في العراق الى محاكمتهم أو طردهم من العراق وتقول رجوي ان هذه المساعي تأتي بطلب من النظام الايراني».
وأردفت الصحيفة بالقول: المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية يتمتعان بمصادر استخبارية سرية ملفتة داخل ايران. مع أن معلومات المجموعات المعارضة في المنفى حول التطورات في بلدانهم المكبلة بعد تقديم معلومات غير موثقة من قبل المنفيين العراقيين حول الوضع في العراق في عهد صدام حسين يتم التعامل معها بحساسية والظن الا أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبسبب كشفه الصحيح عن منشآت نووية سرية للنظام الايراني اعتبر منذ البداية مصدراً موثوقاً به.
وفي اشارة الى التصريحات الأخيرة التي أدلى بها ولي العهد البحريني بخصوص مساعي النظام الايراني للحصول على السلاح النووي، قالت الصحيفة: «مريم رجوي قالت في لقائها مع كريستين ساينس مونيتور بحزم أن ”التدخل العسكري“ في ايران من قبل أمريكا أو آخرين ليس أمراً مرغوباً فيه. الا أنها رحبت بقرار حكومة بوش الأخير لتصنيف قوات الحرس الثوري الايراني تنظيماً ارهابياً وأضافت: ان قوات الحرس تمسك مناصب مفصلية والجزء الأكبر من اقتصاد البلاد كما أنها تسيطر على نشاطات البرنامج النووي بالاضافة الى أنها تلعب دوراً بارزاً في تهريب المخدرات.  وتابعت السيدة رجوي تقول ان اجراء الحكومة الامريكية ضد قوات الحرس للنظام الايراني «شهادة صارخة على طبيعة والاداء الارهابي للنظام ومقدمة ضرورية من أجل التغيير الديمقراطي في ايران».
ومضت مريم رجوي تقول: ان قوات الحرس هي مصدر التعذيب واعدام الكثير من الايرانيين وانه مسبب الويلات للشعب الايراني. فانها كانت العامل الحاسم في تدخلات النظام العسكرية في العراق. انهم يستخدمون مقر ”رمضان“ وأربعة قواعد تكتيكية بالقرب من الحدود الايرانية العراقية لارسال السلاح والمتفجرات الى العراق. وتؤكد السيدة رجوي ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كشف عن ثلاثة معامل في منطقة آمنة بطهران تنتج قنابل تستخدم في الطرق لارسالها الى العراق.
وفي ختام لقائه مع السيدة مريم رجوي أشار جان هيوز سكرتير تحرير الصحيفة السابق الى مقابلته السابقة مع رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وقال: «عندما بدأنا الحوار، ذكرتني مريم رجوي بأنه كل ما حذرته منه قبل عامين من سياسة نظام الملالي فتحقق الآن حيث أعلن احمدي نجاد الحرب».