الأحد,21أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهلماذا السكوت عن جرائم نظام أيران في العراق؟

لماذا السكوت عن جرائم نظام أيران في العراق؟

 Imageالملف: منذ وصول نظام خميني الى السلطه ولحد هذا التاريخ لم يهداء للعراق بال
وطيلة تلك السنوات ما نفك هذا النظام من التدخل في شؤون العراق الداخلية مسبباً له المأساة تلوة الاخرى بدأً من شن الحرب على بلدنا العزيز بحجة تصدير ثورته – ثورة الارهاب والفاشية الدينية وآخرها بحجة مساعدة الشعب العراقي وأعانته في أنهاء الاحتلال الامريكي مستخدماً بتدخله هذا في شؤون العراق الداخلية أساليب شريرة ودموية خبيثة وبأدوات قذرة ومن تلك الادوات مؤسساته الارهابية التي يشرف عليها وليهم الفقيه خامنئي وهذا النظام لم يرعوي في كف يده عن العراق بالرغم من المعارضة الواسعه لهذا التدخل و واصل أساليبه العفنة في أيذاء الشعب العراقي وبقاء العديد من المشاكل معلقة بين البلدين حتي بعد أنتهاء  حرب الثمان  

سنوات والتي أجبرعلى وقف أطلاق الناربموجب قرار مجلس الامن 598 والذي ينص في أحد فقراته على المباشرة فوراً  للعمل على تمديد البادِئ في هذه الحرب وحل المشاكل بين البلدين عن طريق التفاوض ….. إلا أن هذا النظام قد وافق على وقف أطلاق النار فوراً بعد أن تعرض لهزيمة كبيرة ومرة على يد قواتنا المسلحة ولم ينظر في باقي فقرات القرار بل خرق باقي فقرات القرار وخاصة موضوع عدم  التدخل في الشؤون الداخلية لكلا البلدين من خلال تشكيل مجاميع أرهابية جديدة تابعة لحرس خميني (حرس الثوره) وقوة قدس وتجنيد مرتزقته في تنفيذ العديد من الاعمال الارهابية داخل العراق ضد المواطنين والمنشأت الحكومة الأخرى.  فقد فتح العديد من مراكز التدريب في أيران لأستقبال عملاءه من  العراق وأدخالهم دورات عسكرية خاصة بتنفيذ العمليات الارهابية وترويع المواطنين …. وبالرغم من الأستنكار الواسع لهذا التدخل في الشأن العراقي من كافة الاوساط الشعبية والرسمية الاقلمية والدولية إلا أن هذا النظام كان ينكر هذا التدخل ويدعي العكس ….وقد ظهر تدخل النظام الايراني في الشؤون الداخلية العراقية جلياً بعد الاحتلال والغزوالامريكي للعراق والذي شارك نظام الملالي في تنفيذه, فقد تدفق الآلاف من أرهابيي هذا النظام داخل العراق وتغلغل في كافة مفاصل الدولة المهمة وبداءت هذه العناصر عجلة أغتيالات واسعة في العديد من مدن العراق وخاصة في العاصمة بغداد طالت كل من ساهم في تحقيق النصر الكبير لجيشنا البطل في 8/8/ 1988 يوم النصر العظيم ولم تسلم منه حتى تماثيل الرموز الوطنية المقامة في عدد من مدن العراق وكان أولها رفع الطائرة المهانة من تحت أقدام الطيار العراقي الشهيد البطل كريم اللعيبي المقام أمام المسرح الوطني وقيادة القوة الجوية في بغداد وعملوا بكل جهدهم على دعم الاحزاب الموالية له وعمل على أيصالها الى السلطة وتربعها على قمتها وهذا التدخل جاء انسجاماً مع أحد اهداف النظام ومبادئه في تصدير التطرف والارهاب والسياسة التوسعية والذي بداء بتطبيقه حسب أوامر الولي الفقيه منذ عام 1979 من خلال أعتماد النشاطات الدينية والمذهبية  لنشرمبادئهم وضم العديد من مواطني تلك الدول الذين أستجابوا في العديد من الدول العربية والاسلامية وخاصة في العراق وأدخالهم الدوات التدريبية في العديد من المعسكرات المعدة لتخريج عشرات الآلاف من الارهابيين و تنظيمهم في خلايا ومجاميع أجرامية داخل بلدانهم وخاصة في العراق ولبنان وأفغانستان ولم تسلم منها حتى دول الخليج حيث لم يكفهم ما أرتكبوه في حق الشعب الايراني الصديق ومعارضته الشديدة لهذا النظام المتخلف الهمجي حيث قدم هذا الشعب الالاف من الشهداء ومن خيرة ابناءه المجاهدين وتعرض آلاف آخر الى السجن وذاقوا انواع اساليب التعذيب الذي لم تعرف له البشريه مثيلا ً وبرغم ذلك كله ورغم الادلة الدامغة الا ان القوى الكبرى ظلت تغازل هذا النظام وتعمل على استرضائه بدلاً من العمل على ايقاف ارهابه واسقاط هذا النظام المتوحش وتحاول تفنيد تلك التهم والدفاع عن هذا النظام واتخذت بعضها اجراءات  مخجلة ضد عناصر المقاومة الايرانية التي بداءت بمقارعة هذا النظام حتى وصل بهم الامر الى وضع احد فصائل هذه المقاومة البطلة في قائمة الارهاب الامريكية والاوربية وهي منظمة مجاهدي خلق وبدون اي سند قانوني يدين هذه المنظمة  ولشجاعة وقادتها واصرارها في نضالها من اجل تحقيق هدفها استطاعت من خلال هذا الاصرار انتزاع قرار المحكمة الاوربية القاضي تبرئتها من تهمة الارهاب واستطاعت ايضا ان تكشف جرائم هذا النظام ضد الانسانية وخاصه في الدول الاسلامية والعربية وكان العراق من اشد المتضررين من هذه السياسة التوسعية حيث ظهرت في العديد في الوثائق التي حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق وحشية الجرائم التي ارتكبها هذا النظام بحق الشعب العراقي وتغلغله في مفاصل الدولة الحكومية من اعلى هرم السلطه حتى اسفلها حيث تم الكشف عن 32ألف عراقي من عملاء هذا النظام يتقاضون رواتب شهرية من فيلق القدس الايراني والعشرات منهم من يتربع على مناصب رفيعة في مجلس الوزراء والبرلمان ووزارات الدولة ومجالس المحافظات ونجح في تشكيل حكومة موالية له وهذا ما تم اقراره بأمر صادر من ولاية فقيههم قبل اكثر من ستة اشهر من الغزو الامريكي للعراق واحتلاله، وهذا النظام يمارس الان لعبة قذرة اخرى وهي اسلوب الدبلوماسية الخفية ويبدي تعاونه مع المعارضة العراقية وفصائل المجاهدين التي تسعى الى طرد الاحتلال الامريكي من العراق وقد نجحت استحالة عدد منها وهدفها من ذلك هو:
1.استمرار حالة عدم الاستقرار في العراق وعدم الاستقرار هذا يضمن بقاء نظام الملالي.
2. استثمار حالة عدم الاستقرار للتدخل في جميع المؤسسات الحكومية
وهو يلح الان لتطبيق هذه السياسة وتنفيذها بكل ما أوتي من قوة لان بقاء هذا النظام مرهون بتطبيق هذه السياسة في العراق.
وبهذا فان ابناء الشعب العراقي قد كشفت امامه نوايا هذا النظام وعملائه وخاصة الكتل السياسية الوطنية المختلقة ومنظماته المدنية وما عليها الا ان تكثف جهودها والتنسيق  بشأن مجابهة هذا التدخل الارعن والذي اصبح الان احتلالاً ثان والعمل على اخراج عناصر هذا النظام وعملاءه واحتلاله الذي اصبح اخطر من الاحتلال الامريكي لانه يستهدف النسيج الاجتماعي للشعب العراقي بالاضافة الى اطماعه المعروفة ويجب ان يكون التحرك سريعاً وبقوة و سيلاقي كل الترحيب والتأييد والمساندة من ابناء شعبنا العظيم.
الكاتب:  أحمد الدليمي