الخميس,22فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: سرمقالههل أدرك أخيرا شيعة العراق الخطر الأيراني؟

هل أدرك أخيرا شيعة العراق الخطر الأيراني؟

Imageايلاف- تعالى أصوات شيعة العراق العرب بالأستغاثة والأحتجاج ضد التدخل الايراني.. تحول نوعي هام
في الوعي السياسي لقطاعات كبيرة منهم تدل على تخلصهم من تأثير الدعاية الايرانية التي حاولت أثارة الخوف والذعر في نفوس شيعة العراق من أنهم سيتعرضون الى خطر الإبادة الجماعية من قبل السنة ويجب عليهم الإحتماء بأيران لتوفير الحماية لهم من الشر الذي يتهددهم!
لقد لجأت المخابرات الايرانية الى لعبة قذرة في تحريك مخاوف الشيعة والسنة معا وشق صفوفهم وضرب الوحدة الوطنية واشعال الحرب الطائفية، وذلك من خلال

تحريك الميليشيات الشيعية لقتل السنة، وتحريك عناصر القاعدة وبقايا البعث لقتل الشيعة، وكانت خيوط هذه المؤامرة تتم بالتنسيق ما بين سورية وايران والاحزاب الشيعية والقاعدة وبقايا البعث بشكل مباشر أو غير مباشر، وكان دور الاحزاب الكردية هو تغذية الصراعات والعنف وتحريض كافة الاطراف على التخريب كي يصفو لها الجو وتحصل على المزيد من المكاسب!
ولعل القاريء العربي لايعرف ان شيعة العراق، كانوا بأستمرار في حالة نقد ورفض واستهجان لكل ماهو ايراني، ولكن العقبة الوحيدة التي كانت تقف بوجه أكتمال وعيهم السياسي هي عقبة رجال الدين الايرانيين الذين يسيطرون على المرجعية والاحزاب الشيعية.. فقد كان الشيعي يعيش حالة أنفصام ما بين رفض كل ماهو ايراني، ومابين تبجيل واحترام رجال الدين الفرس والاحزاب الشيعية، ولكن بفضل ذكاء الولايات المتحدة الامريكية التي سمحت للمرجعية والاحزاب الشيعية بأستلام السلطة، وكشفها امام الشعب العراقي واظهار زيفها ودجلها ولصوصيتها واجرامها وفشلها في ممارسة السلطة… وعندها حدث أكتمال الوعي النقدي لدى الكثير من شيعة العراق ضد كل ماهو ايراني واصبح الشيعي العراقي ينتقد بصراحة علنية كافة رجال الدين والاحزاب.
ومن الامور التي قد تبدو غير واضحة لدى القاريء العربي أيضا، هي ان انتماء شيعة العراق الى عشائرهم واصولهم العربية أهم لديهم من أنتمائهم الطائفي، ولهذا سمعنا صيحات شيعة العراق تحذر من الخطر الذي يهدد العرب من قبل الشيعة المتحدرين من اصول ايرانية الذين أحتلوا ارفع المناصب الحكومية ودخلوا البرلمان، واصبحوا خطرا حقيقيا على الدولة العراقية بمشروعهم الرامي الى تفريس شيعة العراق وإلحاقهم بأيران.
أن العراق مقبل لامحالة على معركة فاصلة شرسة ما بين الشيعة العرب الذين يشعرون بالخطر الايراني على مصالحهم الشخصية والحزبية وبالخطر على وطنهم، وما بين اللوبي الايراني الذي يتكون من المرجعية والاحزاب الشيعية، فلابد ان يصل الصراع الى ذروته ونهايته وهو الصدام المسلح وحرب الشوارع وسحق وأجتثاث عملاء ايران… عندها سيشهد العالم ان من هزم التدخل الايراني وطهر العراق من رجسه هم شيعة العراق العرب الشرفاء. والسؤال العاجل الذي يطرح نفسه هو: هل يدرك شيعة العراق مثلما أدرك السنة بذكاء كبير ان مصالحهم كطائفة ومصالح العراق تكون بأقامة علاقة صداقة و تحالف أستراتيجي مع الولايات المتحدة الامريكية؟
خضير طاهر