الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيرسالة الى رئيس الاتحاد الاوربي، لدعم قرار الحكومة الأمريكية بتصنيف قوات الحرس...

رسالة الى رئيس الاتحاد الاوربي، لدعم قرار الحكومة الأمريكية بتصنيف قوات الحرس و القدس الارهابي

Imageاللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة و25 نائباً من مجلسي العموم
 واللوردات البريطانيين يوجهون رسالة الى رئيس الاتحاد الاوربي، لدعم قرار الحكومة الأمريكية بتصنيف قوات الحرس وفيلق القدس الارهابي في خانة الارهاب ويحثون الاتحاد الى اجراء مماثل

وجهت اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة و25 نائباً من مجلسي العموم واللوردات البريطانيين رسالة الى رئيس الوزراء البرتغالي خوزه سوكراتس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوربي، أعلنوا فيها عن دعمهم لقرار الحكومة الأمريكية بتصنيف قوات الحرس وفيلق القدس الارهابي ووزارة الدفاع

واسناد القوات المسلحة في حكم الملالي تنظيمات ارهابية لدعمهم لاشاعة الارهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل، داعين الاتحاد الاوربي الى فرض عقوبات ضد قوات الحرس وحظر هذا الكيان الارهابي.
وذكرت اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة أن اللجنة تحظى بدعم غالبية نواب مجلس العموم وأكثر من مئتي عضو في مجلس اللوردات البريطاني وأكدت لرئيس الاتحاد الاوربي انه لا يجوز لاوربا أن تمنح المزيد من الفرصة لنظام الملالي لتطوير مشاريعه لانتاج السلاح النووي وتحقيق أطماعه الشريرة في الشرق الاوسط.
وأكدت اللجنة والنواب الخمس والعشرون في مجلس العموم واللوردات البريطانيين على أن الاتحاد الاوربي وخاصة الحكومة البريطانية يجب أن تنصاع الى الحكم الصادر عن محكمة العدل الاوربية لرفع القيود عن مجاهدي خلق وأعلنوا مساندتهم للحل الثالث الذي تقدمت به الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي والذي يدعو المجتمع الدولي الى دعم التغيير الديمقراطي في ايران على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وهو في متناول اليد، مؤكدين أن هذا الحل هو الخيار العملي للحيلولة دون ظهور أزمات في ايران والمنطقة.

فيما يلي نص الرسالة التي وجهتها اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة الى رئيس الوزراء البرتغالي خوزه سوكراتس باعتباره الرئيس الدوري للاتحاد الاوربي. وتم توقيع الرسالة من قبل اللورد رابين كوربت رئيس اللوردات في حزب العمال البريطاني بالاضافة الى 24 عضواً آخر من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين.

السيد خوزه سوكراتس رئيس الوزراء البرتغالي
31 تشرين الأول 2007
الرئيس العزيز
كان اجراء الحكومة الأمريكية لادراج اسم قوات الحرس الثوري الاسلامي الايراني في القائمة السوداء وتصنيف فيلق القدس تنظيماً ارهابياً خطوة كبيرة في محاربة الارهاب.
ان قرار حكومة بوش في اعلان الحظر على قوات الحرس لم يكن عملاً سابقاً لأوانه وذلك نظراً الى أن نظام طهران أظهر نواياه لمتابعة برامجه للاسلحة النووية وتجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الأرقام 1696 و 1737 و 1747 كما أن كبار قادة الحرس يصدرون أوامرهم لأعمال ارهابية ضد القوات البريطانية وقوات التحالف في العراق وافغانستان وأن وزارة الدفاع البريطانية أوضحت أن النظام الايراني يدخل قنابل الى العراق تستخدم في الطرق منها تقنية (اي اف بي) الفتاكة مما يوقع أكبر الخسائر بقوات التحالف.
ان قوات الحرس الثوري الاسلامي الايراني التي تتلقى أوامرها مباشرة من مرشد النظام علي خامنئي هي المسؤولة عن السيطرة على انتاج أسلحة الدمار الشامل منها انتاج القنبلة الذرية.
كما أن لقوات الحرس دوراً في التخطيط والتنفيذ لأكثر من 100 عملية ارهابية ضد الرعايا الاجانب والمعارضة الايرانية تكاد تكون في جميع قارات العالم منذ 27 عاماً وطبعاً هذا الرقم لا يشمل حجم الأعمال الارهابية اليومية التي يرتكبها نظام الملالي في العراق وافغانستان.
وتمتلك الشرطة الدولية مذكرات اعتقال بحق قادة كبار في قوات الحرس لتورطهم في تخطيط أعمال ارهابية مثل التفجير في بوينس آيريس.
كما أن قوات الحرس لعبت دوراً محورياً في قمع الانتفاضات المتنامية من قبل المواطنين الايرانيين الذين ضاقوا ذرعاً. وانها تتحمل مسؤولية تنفيذ حكم الاعدام ضد 120.000 من أعضاء وأنصار الحركة الرئيسية للمعارضة أي منظمة مجاهدي خلق الايرانية اعدم 30.000 منهم خلال مجزرة السجناء السياسيين عام 1988. كما مارست قوات الحرس التعذيب ضد أكثر من نصف مليون سجين سياسي طيلة أكثر من عقدين من الزمن. فالنظام الحاكم في طهران يمارس 174 صنفاً من التعذيب النفسي والجسدي على السجناء السياسيين.
وتستحوذ قوات الحرس على جزء كبير من اقتصاد ايران. وأما فيما يتعلق بمحمود احمدي نجاد فانه عين منذ عام 2005 ولحد الآن مئات من قادة الحرس في مناصب حكومية عليا يمكن الاشارة الى تعيين سعيد جليلي كمسؤول في ملف المفاوضات النووية للنظام.
وبذلك فان قرار أمريكا لممارسة العقوبات ضد قوات الحرس ووزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة في النظام الايراني يساعد كثيرا في فرض مضايقات على المصدر المالي لأنشط داعم للارهاب الحكومي في العالم.
ان لجنتنا تعتقد أنه من أجل أن تكون العقوبات ذات تأثير فينبغي أن تكون متعددة الجوانب. وباعتقادنا فان هذا الأمر يصب في صالح السلام والاستقرار العالميين والمصالح الدولية. واذا ما فرضت العقوبات يمكن أن تكون آلية بيد الاتحاد الاوربي وبريطانيا في محاربة الارهاب.
اننا نحث الحكومات في الاتحاد الاوربي على ممارسة العقوبات ضد قوات الحرس وحظر هذه المؤسسة المختصة بالاغتيالات وأن لا يمنح النظام الايراني المزيد من الفرصة لتمرير برامجه لانتاج السلاح النووي وتنفيذ نواياه الشريرة في الشرق الاوسط.
ان لجتنا لم ولن تعلق الآمال على عمل عسكري خارجي ضد النظام الايراني كخيار للخروج من الأزمة النووية الراهنة وانهاء تدخلات النظام الايراني في العراق. كما أننا لا نستشعر أن مواصلة الوضع الحالي أي استرضاء النظام ومنحه تنازلات تلو تنازلات وكذلك اجراء مفاوضات بلا نهاية مع ممثلي الملالي يدفع الملالي الى القناعة بوقف نشاطاتهم الغير الشرعية.
بل اننا نساند وندعم الحل الثالث الذي هو في متناول اليد وقدمته الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي والذي يدعو المجتمع الدولي الى دعم التغيير الديمقراطي في ايران على يد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية. فهذا الحل هو الحل الديمقراطي لمشكلة الشعب الايراني وانه الحل العملي الوحيد للحيلولة دون ظهور أزمات في ايران والمنطقة.
ان لجنتنا تحظى بدعم غالبية نواب مجلس العموم وأكثر من 200 من أعضاء مجلس اللوردات في جهودها لتأمين حقوق الانسان والديمقراطية في ايران خاصة في موقفها لدعم «الحل الثالث».
اننا نعتقد أن الدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي وخاصة حكومة بريطانيا يجب أن تنصاع للحكم الصادر في عام 2006 عن محكمة العدل الاوربية لرفع المضايقات عن الحركة الرئيسية للمعارضة الايرانية منظمة مجاهدي خلق الايرانية. فتنفيذ الحكم يظهر تعهد اوربا بالديمقراطية وسيادة القانون ويرسل رسالة قوية الى نظام طهران بأن المجتمع الدولي لن يصمت على مساعيه لنيل السلاح النووي والهيمنة على العراق والشرق الاوسط.

الموقعون:
اللورد كوربت رئيس اللجنة البرلمانية من أجل ايران حرة في البرلمان البريطاني رئيس اللوردات لحزب العمال في مجلس اللوردات.
اللورد آرتشر مدعي عام سابق في بريطانيا
اللورد وادينغتون وزير سابق للداخلية
اللورد فريزر مدعي عام سابق في اسكوتلندا
اللورد راسل جانستون عضو مجلس اللوردات
اللورد آلتون عضو مجلس اللوردات
البارونة هريس عضو مجلس اللوردات
البارونة ترنر عضو مجلس اللوردات
البارونة بلاد عضو مجلس اللوردات
اللورد كلارك عضو مجلس اللوردات
اللورد اينغلوود عضو مجلس اللوردات
اللورد ترنبرغ عضو مجلس اللوردات
اللورد كينغ عضو مجلس اللوردات
اندرو مكينلي عضو مجلس العموم عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان
ديفيد ايمس عضو مجلس العموم
البارونة غولد عضو مجلس اللوردات
الدكتور رودي ويس عضو مجلس العموم
اللورد جافي عضو مجلس اللوردات
اللورد تاورن عضو مجلس اللوردات
برايان بينلي عضو مجلس العموم
ديفيد درو عضو مجلس العموم
مارك ويليامز عضو مجلس العموم
راجر غيل عضو مجلس العموم
جان ليج عضو مجلس العموم
ديفيد غوك عضو مجلس العموم

نسخة منه الى:
– غوردن براون رئيس الوزراء البريطاني
– نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي
– انغيلا مركل مستشارة ألمانيا