الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرجوي : نظام الملالي يريد استنساخ تجربة تقسيم الاراضي الفلسطينية في العراق

رجوي : نظام الملالي يريد استنساخ تجربة تقسيم الاراضي الفلسطينية في العراق

Imageاعتبر وضع الحرس الثوري على قائمة الارهاب الاميركية منعطفا في العلاقة بين واشنطن وطهران
باريس ـ الملف : وصف زعيم المعارضة الايرانية مسعود رجوي ادراج الحرس الثوري الايراني على قائمة الارهاب الاميركية بالمنعطف المهم الذي يقود نحو ابتعاد الولايات المتحدة عن النظام الايراني .
و في رسالة وجهها الى الشعب الايراني ، وبثها تلفزيون ايران الوطني ـ فضائية المعارضة الايرانية ـ تحت عنوان «حرب أم تصالح مع الفاشية الدينية الحاكمة في ايران» رحب قائد المقاومة الايرانية مسعود رجوي ترحيباً حاراً بإدراج وزارة الدفاع وقوات الحرس وفيلق القدس وقادتهم والمصارف المساندة والممولة لهم في قائمتي «انتشار أسلحة الدمار الشامل النووية» و الارهاب ، ووصف الخطوة بالمنعطف المهم في ابتعاد الولايات

المتحدة الأمريكية عن النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في ايران والوقوف بجانب الشعب الايراني وذلك «بتداعياته الأشمل بالمقارنة مع قرارات مجلس الأمن الدولي».
وقال: «ان اقرار الولايات المتحدة الأمريكية بدور وأداء قوات الحرس التي تعد العمود الفقري والمساند ودرع نظام ولاية الفقيه يدل على انتهاء عهد المساومة وتحمل الفاشية الدينية الحاكمة في ايران ومقدمة ضرورية لتبني سياسة تغيير النظام مما يسد الطريق أمام الملالي للتقدم والهجوم في الشرق الأوسط ويزيح الحواجز والعراقيل من أمام نهج التغيير الديمقراطي في ايران».
وفيما يتعلق بضرورة تغيير النظام في ايران قال رجوي: « حسب التجارب المكثفة لثلاثة عقود نرى وبحزم أن الخطر الحقيقي فيما يتعلق بهذا النظام هو ”لا حرب” و المصالحة والمساومة مع نظام قدر له الحرب وسيفرضها يوماً ما على المجتمع الدولي. ذلك النظام الداعي للحرب الذي يهييء ويعد أسباب وأدوات الحرب بلا هوادة مثل الفاشية الهتلرية، لكونه يرى بقاء كيانه فقط في ”التوسع” والحرب وافتعال الأزمات ونيل السلاح النووي. فقادت المصالحة والمساومة مع الفاشية الهتلرية الى الحرب العالمية الثانية. على أمل أن يُمنع وقوع حرب عالمية ثالثة حسب قول الرئيس الأمريكي وذلك بالاعتراف بالحقوق الثابتة للشعب الايراني والمقاومة الايرانية».
واستطرد رجوي قائلاً: «ان تغيير النظام في ايران يتحمله الشعب حصراً والمقاومة الايرانية استيعاباً وكفاءة واقتداراً.  و هذه المعادلة لا يغيرها شيء حتى وقوع حرب وقصف جوي يستهدف مقرات الحرس والمواقع النووية للنظام».
واوضح «ان الديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران وحسب دستورها تقوم على مبدأ “ولاية الفقيه” أي سلطة وحكم الملالي، الا أن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية يناديان بالحرية وسلطة الشعب وصوت الشعب. وكل من يريد الحرية والديمقراطية لابد أنه يريد إسقاط نظام ”ولاية الفقيه” ونبذ دستور ”ولاية الفقيه” ويدافع عن حق الشعب الإيراني في السلطة والسيادة. ففي طرف يصطف جميع أولئك الذين يريدون سلطة الشعب وإسقاط الاستبداد الديني والفاشية الطائفية وفي الطرف الآخر يصطف جميع الذين يريدون حماية الفاشية الدينية والتصالح والتسوية معها لإبقائها في  السلطة والطرف الأخير يستميت للتحذير من مخاطر وعواقب ”محاربة” هذا النظام، ولكنهم لا يتحدثون إطلاقًا عن مخاطر وعواقب ”عدم المحاربة” واستمرار حياة هذا النظام وعن الحروب الضارية والمدمرة التي يفرضها بقاء هذا النظام على السلطة. إن مصالحهم تتعاقد مع مصالح هذا النظام ويخشون سقوطه لكونهم يتضررون، ولذلك يعتبر سقوط الفاشية الدينية هو الخط الأحمر بالنسبة لهم».
وأشار قائد المقاومة الايرانية الى «الاستغلال كأداة» من قبل الحاكمين في ايران لحركة السلام العالمية قائلاً: ان الملالي يريدون تحويلها الى حركة التصالح والتسوية مع الفاشية الدينية .
واضاف رجوي ان «أولئك الذين يكون كيانهم مرهوناً بحرب الثماني سنوات ويعتبرون أنفسهم علناً “أول الفائزين” في حرب أفغانستان والعراق، وأولئك الذين كان شعارهم الرسمي هو ”الحرب، الحرب حتى النصر” و”الحرب حتى رفع الفتنة عن العالم”، وأولئك الذين كانوا يدعون أمريكا إلى الحرب في العراق بترويجهم لسيل من المعلومات الكاذبة والمضللة، يعملون الآن على استغلال حركة السلام العادلة التي هي حاجة وقضية الإنسانية لخدمة التصالح والتسوية مع نظامهم لتتوفر أمامهم مزيد من الفرصة لارتكاب الجرائم والمجازر والقمع والإعدامات شنقًا أمام الملأ في داخل ايران وتصدير الارهاب والفاشية الدينية الى خارجها».
وتابع رجوي قائلاً: «من المعروف الآن لدى الجميع أن النظام الحاكم في ايران هو الذي يقف وراء تفجير القنابل القفازة و تأجيج نار الحرب الطائفية وكذلك السجون ودور التعذيب السرية. ان تجزئة فلسطين هي النسخة التي يريدها النظام الايراني في الجنوب العراقي.
ف
وقال انه خلال الحرب اللبنانية التي دامت لمدة 33 يومًا أدخل النظام الايراني ما يقارب 14 مليار دولار من المال في لبنان. وقال رفسنجاني يوم 4 تشرين الثاني 1986: “إن الضربة التي تلقتها أميركا في لبنان ينسبونها تمامًا إلينا، نعم نحن وراء تلك الضربة”. وبعد خمس سنوات من ذلك أي يوم 20 تموز 1991 اعترف “رفيق دوست” يقول: “إيران هي التي كانت قد وفرت مادة تي. إن. تي لتلك العملية وكذلك إيديولوجيتها كانت من إيران”. واليوم أيضًا من الصومال إلى أفغانستان وأينما تدور الحرب فإن النظام الإيراني وحرسه هم الجالسون على مائدة الدم قارعين طبول الإرهاب والحرب».
واستخلص رجوي قائلا «ولتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم لابد وفي الدرجة الأولى من إسقاط نظام قائم على السلطة بفعل القمع والإعدامات اليومية في إيران ورئيسه يعلن بصراحة عن ”استعداده لملء فراغ السلطة في المنطقة قريبًا” (أحمدي نجاد – 28 آب 2007). ثم قال بعد أسابيع أمام الجمعية العامة للامم المتحدة: ”إني أعلن رسميًا أن عهد العلاقات المنبثقة عن الحرب العالمية الثانية قد ولّى… إن فلسطين والعراق يتحرران من سلطة المحتلين و الشعوب الأوربية والأمريكية ستتحرر من ضغوط الصهاينة”».
واختتم رجوي رسالته قائلا  « إن نظام الملالي المتهرئ وصل الى طريق مسدود ووصل الى نهاية المطاف وطريق بلا عودة. ولا يوجد امامه سوى التراجع وتجرع كؤوس السم المتلاحقة واحدة تلو أخرى حتى يزول في نهاية المطاف حاجز الكبت ويمهد الطريق أمام الشعب الايراني للانتفاض وإما أن يلجأ الى مزيد من الانكماش والأعمال العسكرية والقمعية والتصفيات الواسعة ولكننا نود أن يتراجع هذا النظام في أسرع وقت، ففي هذه الحالة سندفع نحن ثمناً أقل وسيحصل الشعب الايراني على  الحرية مهما كان الثمن».