السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمربط الانتخابات المبكرة بسقوط المالكي

ربط الانتخابات المبكرة بسقوط المالكي

Imageعلاوي يدعو الى اصدار قانون انتخابي جديد
دعا رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي في مقال نشرته “النيويورك تايمز” أمس، إلى تغيير نظام الانتخابات العراقية الحالي ومنع استخدام الرموز والخطاب الديني من قبل المرشحين والأحزاب .
 وطالب بإصدار قانون انتخابات جديد.وتوقع عدم إجراء انتخابات قبل أواخر العام 2009 إلا إذا سقطت حكومة نوري المالكي الحالية أو سارع البرلمان بطلب

إجراء الانتخابات بعد أن يعملوا على الإسراع بإلغاء قانون الانتخابات الحالي.
وقال علاوي إنه ومنذ ستة أسابيع، أي منذ أن قدم كل من الجنرال ديفيد باتريوس، والسفير الأمريكي رايان كروكر تقريرهما للكونجرس حول الموقف في العراق، تصاعدت وتيرة الانتقادات حول عدم حدوث تقدم نفذته الحكومة العراقية في إطار الوفاق الوطني.
وأضاف علاوي ان كلاً من واشنطن وحكومة المالكي تفهمان أن الوفاق بين الطوائف العراقية لن يبدأ إلا بعد أن يتم تغيير نظام الانتخابات السيئ الذي تم وضعه في أعقاب سقوط صدام حسين، وان الشلل الذي أصاب حكومة بغداد والخلافات الطائفية في أنحاء العراق سبب الفشل في إحراز تقدم نحو عملية وفاق وطني شامل.
واعترف علاوي في مقاله بالتسرع غير المنطقي الذي تم في اعقاب سقوط صدام لإجراء انتخابات ، وكتابة الدستور.
واشار الى دعوته وزعماء اخرين من جميع الأحزاب الى التأجيل . وذكر أنه قدم لغازي الياور الرئيس المؤقت للعراق وقتها مذكرة دعاه فيها الى تأجيل الانتخابات.
وأضاف علاوي أنه غالباً بسبب الضغوط السياسية من المجتمع الدولي، أجريت انتخابات كانون الثاني 2005 بنظام القائمة الحزبية، مما أدى الى اختيار قوائم أعدت، ولم ينشر كثير منها إلا قبيل التصويت مباشرة .
وافاد بأنه في ظل غياب إحصاءات عن عدد السكان مع وجود عمليات تخويف من الميليشيات وحدوث تدخلات كثيرة من إيران واستخدام الرموز الدينية للتأثير في الناخبين كانت النتيجة وصول الأغلبية العظمى من المرشحين الى البرلمان بعد اختيار تم على أساس طائفي وليس لأسباب سياسية.
وقال علاوي إن إعادة التأهيل للعملية الانتخابية ستكون بداية النهاية للطائفية التي نراها حالياً في الممارسات السياسية للحكومة الحالية، وان الوفاق الوطني ينبغي أن يكون الشيء الذي يجب أن تركز عليه إدارة بوش لأنه يصار أكثر أهمية إلى ظهور البرلمان الطائفي الموجود حالياً والذي يتحكم فيه زعماء الاحزاب، والخاليٍ من أي تمثيل حقيقي للشعب العراقي مما أدى لتشكيل حكومة غير مسؤولة وغير محاسبة من الشعب.
و لإصلاح ما سماه “الفوضى” الحالية اقترح رئيس الوزراء العراقي الاسبق الرجوع بالعراقيين وبالعراق الى امة واحدة، و وضع قانون انتخابات جديد تعاد كتابته ليكون نظاماً قائماً على الانتخاب على مستوى الدوائر ومشابهاً للكونجرس الامريكي ، وأن يكون هناك نظام القائمة المختلطة مثل المانيا.
 واقترح ايضا قانوناً جديداً يحظر فيه استخدام الرموز والخطاب الديني من قبل اي من المرشحين لأنه استخدام لا مكان له في أي انتخابات ديمقراطية على حد رأيه وأيضا لمنع تدخل الميليشيات والتأكد من الشفافية، عن طريق اشراف الامم المتحدة على الدوائر الانتخابية في الانتخابات .
 واقترح علاوي ايضا ومن أجل حدوث وفاق وطني اصدار “عفو عام”، وقال ان اعادة التأهيل للعملية الانتخابية ستكون بداية النهاية للطائفية التي نراها حالياً في الممارسات السياسية .
 وحذر علاوي من الاستمرار في اتجاه الهبوط الذي يمر به العراق الآن لأنه الاتجاه الذي سيؤدي مباشرة الى تمزيق العراق.