الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلجنة صداقة الاكراد العراقيين مع الشعب الايراني ترحب بوضع قوة القدس على...

لجنة صداقة الاكراد العراقيين مع الشعب الايراني ترحب بوضع قوة القدس على قائمة الارهاب

Imageرحبت لجنة الصداقة للاكراد العراقيين مع الشعب الايراني بتصنيف قوة القدس وفيلق الحرس
في خانة الارهاب وطالبت بمحاكمة قادة النظام الايراني وفرض عقوبات نفطية وتسليحية على النظام الايراني من قبل مجلس الأمن الدولي.
وجاء في بيان بهذا الخصوص ان اسم قوات الحرس يذكـر الشعب الكردي في ايران بحملات القمع والقتل والارهاب التي طالت المواطنين الكرد في اول ربيع بعد مجيء النظام الايراني الى السلطة حيث قامت قوات الحرس وبأمر سمي «جهادياً» صدر عن أصحاب العمائم الحكام الجدد بغزو أرض كردستان بأعمال النهب وفتحت النار على المواطنين الأبرياء الذين لم يكن لهم طلب سوى حقوقهم الاولية.

 
واضاف البيان ان التآمر وأعمال القتل التي قامت بها قوات الحرس وفيلق القدس التابع لها لم تقتصر على كردستان ايران وانما طالت كردستان العراق حيث قاموا بالتآمر وقتل عناصر المعارضة وقتلوا مئات من الاكراد المعارضين وذلك بالتعاون مع عملائهم المحليين أو اختطفوهم أوأصبحوا في عداد المفقودين.
وذكر ان صدور أبناء الشعب الكردي الابطال في ايران ظلت تحتفظ بأسماء عدد من الذين قتلوا أو اختطفوا خلال هذه التآمرات وكذلك أسماء القائمين بهذه الجرائم .
واشار الىامكانية تقديم هذه الاسماء لأي محكمة دولية صالحة.
 وافاد البيان بانه كان على رأس اولئك المجرمين المتورطين في نزيف الدماء في كردستان الحرسي احمدي نجاد وبالتعاون مع جعفر صحرارودي وقاسم سليماني قائد معسكر قدس.
كما جاء في البيان اننا اذ نرحب بقرار وزارة الخارجية ووزارة الخزانة الامريكيتين نطالب بمحاكمة قادة الجمهورية الاسلامية بتهمة ارتكابهم جرائم ضد الشعب الايراني بشكل عام وجرائم ضد الشعب الكردي بشكل خاص ونطالب مجلس الأمن الدولي بتبني قرار في فرض عقوبات نفطية وتسليحية على النظام الذي يعدم يومياً الشبان شنقاً في أرجاء البلد ويقمع النساء ويسلب الراحة والأمن من العراقيين وذلك بتزويده الزمر الارهابية في العراق بالسلاح  والذخائر والدعم.
واضاف البيان اننا نعلن لجميع الدول في العالم والسياسيين أن أي مفاوضة وحوار مع النظام لا معنى له سوى منح فرصة لمزيد من القتل وتنفيذ مؤامرات أكثر ضد شعوب المنطقة والعالم. ان تقديم أي تنازل للنظام فهو دعم للارهاب.