الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمقاطعة البضائع والعمالة الإيرانية أصبح واجباً وطنياً بالنسبة لكل من يقول إن...

مقاطعة البضائع والعمالة الإيرانية أصبح واجباً وطنياً بالنسبة لكل من يقول إن العراق وطني

Image من اراس الناصري
اصدرت الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة بيانها ال ( 55 ) اليوم الاربعاء ودعت فيها لمقاطعة شاملة للمصالح الايرانية في العراق كواجب وطني وفيما يلي نص البيان كما وصلنا : بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
بيان الخامس والخمسون التاريخ ـ 31 / تشرين1 / 2007
مقاطعة البضائع والعمالة الإيرانية أصبح واجباً وطنياً بالنسبة لكل من يقول إن العراق وطني
يا أبناء شعبنا العراقي الصابر
إن القلق العربي من ظاهرة الإمتداد الشيعي ذو التوجه والطبيعة الصفوية الذي غطى العراق وسوريا وجزء كبير من لبنان أخذ يتنامى يوماً بعد آخر ليس في اوساط الانظمة والحكومات فقط بل بين مختلف الاوساط الشعبية والنخب والمؤسسات والاحزاب السياسية العربية، لأن من شأن هذا التمـدد إذا ما استمر دون رادع يوقفه عند حـده أن يعمل على تغيير الخارطة السياسية للمنطقة برمتها من خـلال المشروع السياسي الإيراني القومي العنصري المتستر بالغطاء المذهبي الخبيث "

دكتاتورية ولاية الفقيه الصفوية " بكل ما تملكه من وسائل الخبث والشر والإرهاب بحيث تجعل مرجعية وولاء غالبية الشيعة في كل بلد يعيشون فيه مردها إلى إيران، وبالتالي فإن ألقلق أو التخوف مما يترتب على ذلك من مخاطر على عموم المنطقة العربية له ما يبرره.
ومعلوم بأن من أهم وأوسع أدوات ووسائل هذا التمدد والنفوذ كان وما زال يعتمد على العامل الإقتصادي، الذي لعب دوره الفاعل والكبير في العراق وسوريا ولبنان ثم أخذ يتصاعد بعد ذلك وبشكل تدريجي في بعض الدول الخليجية وسط غفلة وسبات الإقتصاديين العرب.
إن أخطر ما جري على يد الصفويين من عمليات هو تهشيم الإقتصاد الوطني العراقي وذلك بإبادة وتهجير العراقيين من ذوي الكفاءات وأصحاب رؤوس الاموال الوطنية من تجار وصناعيين. وهدم ما تبقى من معامل وشركات وعمالة عراقية وتدمير البنية الإنتاجية للعراقيين، كل ذلك جري في إطار مهمات رؤساء ووزراء حكومات إئتلاف عبد العزيز الحكيم وسطوة إبنه عمار، بإعتبارهما من أكبر الرموز العميلة لنظام الملالي في إيران ومن أبرع القادرين على نشر الفساد المالي والإداري والعمل على هدر ميزانية العراق البالغة أكثر من اربعين مليار دولار لصالح إيران.
كل ذلك جري بالتوازي مع مخطط لدفع جموع بشرية أعجمية للعراق بحجة العمالة. وتصعيد صادرات إيران للعراق، بحيث أصبحت الأسواق العراقية أمام طوفان البضائع الإيرانية التي أخذت تدخل العراق وفق برنامج مرعب وبدون ضوابط كمركية وضريبية. وفسح المجال أمام طوفان بشري إيراني لتغير تركيبة العراق الديمغرافية.
إن العلاقات الاقتصادية والتجارية ازدهرت بشكل هائل وأصبحت قوية لصالح إيران. بحيث أخذنا نرى التجارة في العراق تسير في اتجاه إيران فقط تقريباً. وأخذت تنمو بنسبة 30% سنوياً منذ الغزو الذي قادته أميركا عام 2003 . ويقدر واردات العراق فقط عام 2006 بمبلغ 8,20 مليار دولار. وهناك المئات من الشركات التي لها ارتباطات بالاستخبارات الإيرانية تقوم بأعمال وتنفيذ مشاريع في العراق لأن إيران تشكل أولى وأهم مرجعياتهم. وستتعزز بإستمرار بكل تأكيد مكانة إيران الإقتصادية حتماً مادامت حكومة العراق الصفوية مستقرة في أحضان ملالي النظام الإيراني. والإقتصاديون في دولنا العربية ما زالوا في سبات عميق.
يا أبناء شعبنا العراقي الأبي
إن الصفويين وضعوا استراتيجية تقوم على سيطرة الفرس على المشاريع الإستثمارية والمؤسسات الصناعية والتجارية، لاذلالكم بكل الوسائل. وليكسرو هيبتكم والروح الوطنية فيكم امام الصفويين الدخلاء، والتعامل معكم كأجراء عندهم.
ان المخطط الصفوي المرعب الهدام لإقتصادنا الوطني الذي تديره حكومة إئتلاف عبد العزيز برئاسة المالكي العميلة لصالح إيران يجب مقاومة مخاطره بكل الوسائل المشروعة وطنياً، ومقاطعة الصناعات والبضائع الإيرانية بكل صورها وتهشيم مؤسساتها المشبوهة وهدم أسواقها وتشجيع المنتجات العربية والعمالة الوطنية والعربية ومحاربة العمالة الإيرانية. والوقوف ضد الإستثمارات الإيرانية. وجعل البضائع العربية والتركية وكل الدول الصديقة والتي لا نخشى منها ضرراً على بلادنا بديلاً لها.
حاربوا نفوذ واطماع إيران وقواهم السياسية وحكومة المالكي وعصابات المجلس الاعلى وبدر وحزبي الدعوة وجيش المهدي والمفسدين أقزام مرجع الشياطين والسراق عبد العزيز الحكيم وإبنه عمار والمرجعيات المشبوهة الذين سلبوا ممتلكات وموارد البلاد ومرتكزات إقتصادنا الوطني وباعوه لإيران الصفوية. فبغير محاربة هؤلاء الأشرار سيبقى الشعب العراقي عرضة للخضوع والاذلال الدائم بيد الطامعين والمعادين لشعب العراق وإسلامهم الحنيف. لأن الصراع حاليا بين عراقية العراق وبين فرض هوية صفوية عليه تحت غطاء مذهبية الحكيم والمالكي ووصاية وتدخل إيران وحوزاتها الطائفية ذات السموم الصفوية المرفوضة وطنياً وقومياً وإسلامياً وإنسانياً.
إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية ترى بأن الضرورة تقضي تشكيل مجلس وطني عراقي للتخطيط وإعمار العراق من ذوي الإختصاص غير محسوبين على جهة سياسية تتبنى مشروع الدفاع عن الإقتصاد العراقي ولدعم وحماية مصالح العراق الإقتصادية من الضياع لأنها تشكل القضية المركزية المصيرية للشعب العراقي. وبحث الصعوبات التي تواجه التجار والمستثمرين العراقيين داخل العراق وخارجه والسبل الكفيلة لتذليلها وتقديم كل ما من شأنه خدمة وإنجاز اعمالهم بسهولة ويسر في داخل العراق وخارجه. ومتابعة قضايا اقتصادية وتجارية تخص العراق في هذه المرحلة والمراحل القادمة ووضع التوصيات اللازمة والحلول المقترحة لها. والقيام بجولات مستمرة للبلدان العربية للإتصال بدوائرها التجارية والإقتصادية والمستثمرين العرب لشرح مخاطر النفوذ الإقتصادي لايران على الوضع السياسي للعراق والدول العربية ومصالح العرب القومية. ووضع الدراسات اللازمة لاحتياجات العراق لاعادة إعماره. والعمل على بناء علاقات مميزة يمكن لها ان تكون بداية لابرام العديد من الاتفاقيات التجارية والاقتصادية مع عدد كبير من الشركات العربية لاقامة العديد من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية تمهد لخلق بيئة اقتصادية جيدة للعراق.
إن الهيئة ترى بأن تركيا ودول الجوار العربي من مصلحتها بناء اقتصاد عراقي قوي يسيطر عليه العراقيون. لذلك يتطلب منها تقديم كافة التسهيلات والإجراءات للعراقيين إسوة بمبادرة السيد عيد الفايز وزير داخلية المملكة الأردنية الهاشمية وحرص حكومة مملكته وتنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني السامية على تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات اللازمة لتذليل المعوقات والصعوبات التي تواجه العراق إقتصادياً ودعم رجال الأعمال والمشتثمرين العراقيين.