مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة مريم رجوي: نظام الملالي و داعش وجهان لعملة واحدة

السيدة مريم رجوي: نظام الملالي و داعش وجهان لعملة واحدة

فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن: مع بروز ظاهرة تنظيم الدولة الاسلامية”داعش” المتطرف و مايرتکبه من جرائم مروعة و بالغة القسوة و الهمجية في العراق و سوريا، بدأ النظام الديني المتطرف في إيران يسعى لإستغلال هذه الظاهرة و کسر حالة الجمود و الانعزال الدولي المفروض عليه، لکن في نفس الوقت هناك أيضا بعض الاوساط التي ترى بأن تهديد تنظيم داعش هو أخطر من تهديد نظام ولاية الفقيه في طهران،

لکن السيدة مريم رجوي، وفي مقالها الاخير ترد على هذا الزعم بالقول:” الواقع أن طهران والدولة الاسلامية هما وجهان لعملة واحدة رغم الخلافات والعداوات التكتيكية بينهما وهما مكملان بعضهما البعض.”.
تجاهل الاسباب الکامنة وراء ظهور تنظيمات متطرف کالقاعدة و داعش و النصرة و احرار الشام و الميليشيات الشيعية، يقود بطبيعة الحال لدى البسطاء من الناس للإعتقاد بأن نظام ولاية الفقيه هو غير داعش او انه يختلف عنه، لکن وکما يقول المثل(إذا عرف السبب بطل العجب)، فإن کل هذه التنظيمات المتطرفة قد ظهرت و برزت بعد قيام نظام ولاية الفقيه، وهي في أغلبها اما إمتداد او إنعکاس أو رد فعل له.
الاعتقاد بإختلاف النظام الديني المتطرف في إيران عن تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي، هو إعتقاد فيه الکثير من الخلط و التمويه و القفز على الحقائق، ذلك أن السيدة مريم رجوي عندما تقوم بوصفهما بوجهان لعملة واحدة انما ينطلق من حقيقة أن الطرفين يعاديان المفاهيم و المبادئ و القيم الانسانية و الحضارية، ولايقيمان وزنا لحقوق الانسان و المرأة، لکن الفرق السطحي بينهما و الذي يبدو انه قد خدع البعض، هو ان النظام الايراني لايقوم بإرتکاب جرائمه بتلك الفظاظة و الوحشية في العلن کما هو الحال مع داعش، وانما يقوم بذلك خلف الجدران و بعيدا عن الاضواء، لکن مع ذلك، فإن مشاهد حملات الاعدام العلنية، و فقء الاعين و قطع الاذان و الاصابع و الانف و الرجم و الجلد، هي ممارسات عادية و مستمرة للنظام الايراني و لايمکنه من الاستمرار في الحکم من دونها.
من هنا، فإنه من الضروري جدا عدم الفصل بين الحالتين، او بالاحرى عدم الفصل بين الاصل(الذي هو نظام ولاية الفقيه)، وبين الفرع(وهو داعش او أي تنظيم إرهابي آخر يعتمد على التطرف الديني کنهج له)، واننا نرى بأن طريقة الحل التي إقترحتها السيدة رجوي من أجل التغلب على الازمة الحالية و إنقاذ المنطقة من الهجمة الشرسة للمتطرفين الاسلاميين و الذي يتکون من النقاط الاربعة ادناه، أفضل معالجة جذرية لها:
1ـ دحر الإرهاب والتطرف في المنطقة بالإضافة إلى محاربة داعش يتطلب قطع دابر النظام الإيراني وميليشياته الارهابية في العراق . طهران هي المصدر الرئيسي للمشكلة، ولا يمكن أن تكون جزءا من أي حل. أن إشراك طهران بمثابة القاء طوق نجاة للملالي الذين هم في حالة الغرق.

2ـ يجب ألا يسمح لطهران باستغلال الأزمة العراقية لتأخير الاتفاق النووي النهائي أو فرض شروطها الخاصة. أي اتفاق لا يشمل تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، ووقف تخصيب اليورانيوم وعمليات التفتيش المفاجئة يبقي للنظام الطريق مفتوحا للحصول على سلاح نووي.

3ـ التطرف الاسلامي في عصرنا نشأ في إيران فيجب اقتلاعه في إيران أيضا. الوقوف مع نضال الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية ، فضلا عن ضمان سلامة وأمن سكان مخيم ليبرتي في العراق، هما شرطان أساسيان لمكافحة التطرف الديني في جميع أرجاء المنطقة.

4ـ تقديم قراءة اصيلة من الاسلام تدعو الى التسامح والمساواة بين الجنسين وتؤيد الديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية وفصل الدين عن الدولة هو من ضرورة اقتلاع التطرف. خبرة وشجاعة أولئك الذين يعتنقون هذه القضية ويدعون للوقوف في وجه المتطرفين – سواء كانوا في إيران أو العراق أو سوريا – ينبغي أن يكونوا بمثابة دليل لنا.