مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمخيم ليبرتي تحول لمعتقل كبير لـ”مجاهدي خلق”

مخيم ليبرتي تحول لمعتقل كبير لـ”مجاهدي خلق”

نافذة لبنان : صرح قيادي من منظمة خلق بأن قوات النظام العراقي الحالي بالتنسيق مع السفارة الإيرانية تمنع نقل المرضى من مخيم ليبرتي “الحرية” الى المستشفيات لتلقي العلاج إلا ضمن شروط معقدة، مشيرا إلى أن العمليات الجراحية لـ 53 من مرضى “ليبرتي”، تأخرت لمدة أشهر جراء العراقيل التي وضعتها القوات العراقية، بينما زار 10 مرضى في الاسابيع الماضية أطباء العيون بعد عناء، في وقت رفضت الأجهزة الأمنية العراقية نقلهم الى المستشفيات ما يهدد بفقدان بعضهم البصر جراء ذلك.

وقال القيادي أن القوات العراقية منعت المترجمين من مرافقة مرضى السرطان ولم تسمح لهم بالخروج عن المخيم الابعد ساعات من التأخير، فعادوا الى المخيم مع انتهاء الدوام الاداري دون تنفيذ الاجراءات الضرورية والمحددة مسبقا.

وأكد المصدر أن سكان “ليبرتي” أطلعوا بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” على هذه الممارسات الاجرامية خلال الأيام الماضية الا انها لم تتخذ خطوة جدية لمعالجة الأمر.

ودعت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس إلى فك الحصار اللوجيستي اللا انساني على المخيم، والتقيد ببنود الاتفاق الثلاثي مع الحكومة العراقية، و”اليونامي” والذي أبرم قبل سنتين، وطالبت جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان وحقوق اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية وسائر الأجهزة المعنية للأمم المتحدة الى حملة عالمية لوقف هذا الحصار الطبي اللاإنساني وتدعو الادارة الامريكية والأمم المتحدة نظرا الى تعهداتهما تجاه أمن وسلامة سكان ليبرتي الى تدخلهما العاجل لوضع حد للحصار الطبي وحرية حصول السكان على الخدمات العلاجية.

والجدير ذكره أن منظمة مجاهدي خلق نشأت في الستينات للنضال ضد شاه إيران، وتمركزت في العراق بعد الثورة الاسلامية الايرانية في 1979، ويضم معسكر ليبرتي 3100 عنصر من مجاهدي خلق انتقلوا اليه بعد مغادرتهم لمعسكر أشرف الذي يعد مقرهم التاريخي في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، وكانوا يستخدمونه منذ العام 1980، وأكدت المنظمة حاليا تخليها عن العمل المسلح، وأنها تعمل للإطاحة بنظام الملالي في طهران عبر وسائل سلمية، فشطبتها بريطانيا من اللائحة السوداء للمنظمات الارهابية في حزيران/يونيو 2008 تلاها الاتحاد الاوروبي في 2009 ثم الولايات المتحدة في ايلول 2012.