الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمإتهام موالين لايران باختطاف رؤساء عشائر عراقيين

إتهام موالين لايران باختطاف رؤساء عشائر عراقيين

Imageتحرير 8 رؤساء عشائر عراقيين مختطفين
أسامة مهدي من لندن: اعلن في بغداد الليلة عن تحرير ثمانية رؤساء عشائر مختطفين .. وذلك بعد ساعات من اتهام القوات الاميركية في العراق منشقين عن جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر من المؤيدين لايران بأختطاف عشرة من رؤساء العشائر فيما اكدت وزارة الداخلية العراقية استنفار اجهزتها

للقبض على الخاطفين وقالت انها وبناءا على أمر من رئيس الوزراء نوري المالكي تم تشكيل فريق عمل يضم قوى من وزارتي الداخليه والدفاع وقيادة عمليات بغداد والقوات المتعددة الجنسيات لتوحيد جهود القوات الامنيه وتوظيفها لهذه المهمة .
واكد اللواء الركن محمد العسكري الناطق باسم وزراة الدفاع الليلة تحرير ثمانية من شيوخ العشائر المختطفين منذ امس في بغداد بعد اجتماع منع ممثل لرئيس الوزراء نوري المالكي .
واضاف العسكري ان عملية التحرير تمت ظهر الاثنين خلال عملية عسكرية نفذتها قيادة قوات الرصافة في بغداد بعد حصولها على معلومات استخباراتية. واشار الى ان ثلاثة من الشيوخ ما زالوا مختطفين بعد أن نقلهم المسلحون الى مكان اخر . واكد ان القوات العراقية تقوم بمطاردة الخاطفين من اجل القبض عليهم وتحرير الشيوخ المختطفين.
ويأتي هذا الاعلى بع ساعات من قول القوات الاميركية في العراق في بيان ارسلت نسخة منه الى "ايلاف" بعد ظهر اليوم انها واستنادا على معلومات استخبارية تعرفت " على المدعو اركان الحسناوي قائد لواء سابق في جيش المهدي و المسؤول عن خطف قادة العشائر الشيعية والسنية من محافظة ديالى البارحة" . واشارت الىا ان قادة العشائر كانوا عائدين الى محافظة ديالى (65 كم شمال شرق بغداد) بعد اجتماعهم بممثل رئيس الوزراء نوري المالكي في العاصمة حيث تعرضوا للخطف عند مرورهم بمنطقة الشعب في بغداد.
واضافت ان اعمال الحسناوي تظهر بوضوح عدم احترامه لقرار مقتدى الصدر بوقف اطلاق النار والتحاقه بالمجاميع الايرانية الخاصة التي لا تؤيد مقتدى الصدر في نهجه لاحتضان العراقيين. واوضحت انه بينما يلتزم معظم اعضاء جيش المهدي بقرار الصدر بوقف الهجمات وتقليل العنف والاسراع باجراء المصالحة الوطنية بين العراقيين استمر اركان الحسناوي و عصابته الاجرامية بتخويف و ارهاب المواطنين العراقيين الابرياء منفذا اعمال تعكس تكتيك القاعدة في العراق.
وشدد القوات على انها ستعمل مع الحكومة العراقية للوصول لاطلاق سراح شيوخ العشائر بسلام وتسليم المسؤولين عن هذه الجريمة غير المشرفة للعدالة . واكدت انها ستستمر بالوقوف مع الحكومة العراقية بالترحيب بقرار مقتدى الصدر بوقف الهجمات ضد قوات التحالف وقوات الامن العراقية. ان الملتزمين بقرار الصدر انما يساعدون في بناء العراق الجديد ، يشاركون في الحوار البناء ، يدعمون قوات الامن و يعملون في العملية السياسية.
 
ومن جانبها اكدت وزارة الداخلية العراقية في بيان الى "ايلاف" ان "عصابات إجرامية قامت امس بعمليه قذرة حيث اعترضت عدد من زعماء عشائر ديالى شرق بغداد وذهبت بهم الى جهة مجهولة وعلى الفور بدأت وزارة الداخليه بمتابعة الموقف بدقه عن طريق اجهزتها التحقيقيه لإعتقال عناصر الجريمه وتقديمهم للعداله".
واشارت الى إن استهداف شيوخ العشائر يراد به عرقلة جهود المصالحه الوطنيه وضرب ماتم تحقيقه من انجازات من قبل الدوله واجهزتها الامنيه ومجالس الصحوه التي اصبحت تطارد هؤلاء المجرمين في كل مكان . واكدت العزم على ملاحقتهم بكل قوة والحفاظ على حياة شيوخ العشائر. وقالت انه بناءاً على أمر من رئيس الوزراء تم تشكيل فريق عمل يضم قوى من وزارتي الداخليه والدفاع وقيادة عمليات بغداد والقوات المتعددة الجنسيات لتوحيد جهود القوات الامنيه وتوظيفها لهذه المسؤولية الوطنية. وطالبت ابناء الشعب العراقي بالتعاون مع الاجهزه الامنيه وتقديم العون لهم في مهمتهم .
 
ومن جهته نفى اللواء الركن عبد الكريم خلف مدير مركز القيادة الوطني بالوزارة الانباء التي تحدثت عن مقتل احد شيوخ العشائر المختطفين ، قائلا " لم يؤشر لدى الوزارة معلومة حول هذا الامر" . وكانمصدر عشائري في ديالى قال امس بعد ساعات من عملية الاختطاف انه تم العثور على جثة احد شيوخ عشائر ديالى مقتولا .
وكان عشرة من شيوخ ووجهاء ديالى اختطفوا ظهر الاحد في الشارع الرئيسي لمنطقة الشعب ببغداد في طريق عودتهم الى محافظة ديالى بعد حضورهم اجتماعا مع الدكتور فعال المالكي مستشار رئيس الوزراء للشؤون العشائرية .
والمختطفون ينتمون الى ناحية السلام، وهم أعضاء في مجلس إسناد الناحية الذي تأسس في الثاني عشر من آب أ(غسطس) الماضي ويترأسه الشيخ إبراهيم زيدان العنبكي ويضم أكثر من 22 من شيوخ ووجهاء ناحية السلام التابعة لقضاء الخالص (15كم شمال بعقوبة) .
ويتحدر المختطفون من عشائر العنبكية، والعزة، والبيات ومن بينهم الشيخ حسن سالم العنبكي، وهو ضابط في شرطة ناحية السلام، والشيخ ماجد البياتي، والشيخ نعيم العزاوي، والشيخ عبود العباس العنبكي والشيخ هارون المحمداوي امام وخطيب حسينية السلام