مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيممتى تحسم الحكومة العراقية مصير السفير الحرسي في العراق؟

متى تحسم الحكومة العراقية مصير السفير الحرسي في العراق؟

Imageالملف :على وفق الادارة الاميركية، فان الحرس الثوري الايراني
وذراعه فيلق القدس – منظمة ارهابية – الامر الذي دفعها الى اقرار جملة عقوبات مالية ضده واخرى تخص التعامل معه ، على خلفية الملف النووي الايراني والتدخل في الشؤون العراقية، وهذا الاقرار الاميركي وان جاء تثبيتا لما كنا نؤكده في كتاباتنا وصرخاتنا في كل المحافل حول حقيقة التدخلات الايرانية في العراق  التي لم تكتف بالتخريب والتدمير والسعي الالحاقي ومسخ الهوية القومية والحضارية التاريخية للعراق والعراقيين ، بل امتدت الى نشر فرق الموت والقتل الجماعي ،

واشعال حرائق العنف التدميري والتصفيات الدموية المتبادلة بين مكونات النسيج الاجتماعي العراقي، وبوساطة عناصر ما يسمى بفيلق القدس وعملائه المحليين التابعين للحرس الثوري الايراني ، الا انه يبقى بالنسبة لنا بلا معنى، اذا لم يفعل اجرائيا على ارض الواقع ويترجم الى افعال، في الساحة العراقية ،التي يشكل فيها الوجود الاميركي الثقل الاكبر ، لاقرار توجهات الكيان العراقي وطبيعة التعاملات البينية داخل مكوناته، ومنها التعاملات السياسية ،مع اعتبار –خط الاستقلال الحكومي النسبي- الذي لا تستطيع الادارة الاميركية تجاوزه علنا لاسباب معروفة ولامبرر لتكرارها ، ولان التدخل في الشؤون الداخلية العراقية هو الشق الثاني من اسباب اعتبار الحرس الثوري الايراني منظمة ارهابية على وفق القرارات التي اصدرتها  هذه الادارة.
و ما يجب ان تثمره هذه القرارات عراقيا  كما نرى ، هو  اعادة صياغة الاوضاع داخل العراق بما يقطع اذرع النظام الايراني المسماة بفيلق القدس الارهابي الوالغة بالدم العراقي والممتدة الى كل خلايا الجسد العراقي فورا.
ومع اننا نعرف ان واجهات الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس الارهابي الاجرامي ، كثيرة ومتعددة النشاطات ، وان عملاءه بل وعناصره الذين يحملون رتبه العسكرية ويتقاضون من مصارفه  وتحديدا – من بنك صادرات – رواتبهم الشهرية او السنوية ، وان منهم من وصل الى مقاعد مجلس النواب وكراسي الوزارة ، ومناصب ادارية حكومية عليا في وزارات سيادية وخدمية مؤثرة ، كما كشفت القوائم التي اعلنتها المعارضة الايرانية وضمت 32 الف عميل محلي للنظام الايراني،ينشطون بفاعلية على الساحة العراقية ، ونعرف ان غربلة هذه الواجهات وتنظيف الساحة العراقية منها ومن هؤلاء العملاء ، لن يتم بين ليلة وضحاها وانه سيستغرق زمنا طويلا .
مع كل معرفتنا واقرارنا بذلك، الا اننا نجد ان من حقنا ان نطمئن الى جدية القرار والفعل الاميركي في ما يخص العراق ، من خلال ابسط مسألة يمكن ان تثار على الفور بعده ، فقد سبق ان اكدت القوات الاميركية العاملة في العراق على لسان قائدها  الجنرال ديفيد باتريوس ان السفير الايراني في بغداد- كاظمي قمي- احد عناصر قوة القدس الارهابية – ذراع الحرس الثوري الايراني الذي باتت الادارة الاميركية تعده اليوم منظمة ارهابية ، وبالتالي فان هذا السفير الحرسي، ارهابي ، على وفق مقررات هذه الادارة ، التي ادخلت جيوشها الى العراق تحت  ذريعة محاربة الارهاب ، وعليه فانها ملزمة بالتعامل مع قمي هذا كارهابي وليس كدبلوماسي، وبشهادة القوات الاميركية والسفارة الاميركية في بغداد التي ايدت اقوال باتريوس بشأنه، ولم يعد من حق الادارة الاميركية على وفق قراراتها هي وشهادة رجالاتها ذاتهم ، مساءلة او لوم أي عراقي اذا ما تعامل مع هذا الارهابي بالطريقة التي يراها مناسبة للخلاص من الارهاب والارهابيين على الارض العراقية ،كذلك الامر بالنسبة للحكومة العراقية اذا لم تحسم مصير هذا الحرسي الارهابي، وان كنا نتوقع ان يطلع علينا الناطق باسمها غدا ، مصرحا ،  ان قرارات الادارة الاميركية بشأن ايران مسألة تخص الادارة الاميركية ولا علاقة لها بالحكومة العراقية ((المستقله!!)) !! هذا ..  اذا لم يعلن ، انها ( أي الحكومة العراقية!! المستقلة!!) تدين هذه القرارات والاجراءات بشأن (الحرس الثوري الايراني)  احد اذرع القوات المسلحة لجمهورية ايران الاسلامية (الشقيقة !!!!).
عبد الكريم عبد الله