بيان صادر عن تجمع الحقوقيين المستقلين
للدفاع عن حقوق الانسان في العراق
لقد أصبحت قضية ألحصار ألطبي المضروب على سكان ليبرتي وقبلها سكان أشرف , منذ تولي القوات العراقية مهمة , حماية المقاومة ألايرانية , في عام 2009 , ولحد تاريخه , من القضايا المستعصية ومن القضايا المقلقة لكافة المعنيين بحقوق ألانسان , حيث مارست وتمارس القوات العراقية حصارها الطبي الرهيب , بكل ماتعنيه كلمة رهيب , وبشكل اصبح بحد ذاته يشكل جريمة ضد الانسانية ,
لانه اودى و لحد الآن , بحياة 21 شخصا من سكان اشرف وليبرتي , وعلى ان أعداد أخرى مرشحة لنفس المصير ولنفس الاسباب , سيما ان ممارسة منع الوصول الحر الى الاطباء لازالت قائمة ومستمرة ولم تنته او تنقطع ولحد ألآن ,
للاطلاع حسب احصائيات دقيقة خلال فصل الصيف 2014 تم حرمان 93% من المرضى من عيادة اطباء الاخصائيين وخلال شهر حزيران 2014 تم الغاء 65 حالة عيادة طبية من ضمنهم حالات طارئة وجراحية بأمر ضابط استخبارات العراقية وكذلك خلال شهرين ايلول وتشرين الاول 2014 تم الغاء عيادة طبية لـ 80 حالة عيادة طبية بسبب تأخيرات وعراقيل متعمدة ومنتظمة.
نحن هنا لانريد , ان نوضح بالاسماء الاشخاص الذين توفوا لكن الضحية الاخيرة , تقي عباسيان الذي توفى يتاريخ 18/سبتمبر الماضي هو الشاهد الاخير على ذالك , اما اذا استمر الحال على ما هو عليه دون رادع , فسيكون هناك مرشحين آخرين لضحايا القتل المتعمد بطريق الامتناع , وهي من الجرائم المعاقب عليها وفقا للقانون العراقي ووفقا للقانون الدولي , كجريمة جماعية ضد الانسانية , ان المنظمات الدولية والامم المتحدة وكل حسب مسئوليته الانسانية او القانونية مدعوون للتصدي , لهذه الجرائم البينة التي ترتكب ضد سكان ليبرتي وبشكل يومي .وذالك بالضغط على الحكومة العراقية , للالتزام بالقوانين والاعراف الدولية وللايفاء بالتزاماتها وفقا لتعهداتها الثنائية والرباعية , وألامتناع عن جرائمها المتكررة هذه ..
تجمع الحقوقيين المستقلين
للدفاع عن حقوق الانسان في العراق
2014 – 11 – 05








