مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمناشدة لكسر الحصار الطبي المفروض على مخيم ليبرتي

مناشدة لكسر الحصار الطبي المفروض على مخيم ليبرتي

وإنقاذ حياة مرضى المخيم
‫منذ عام 2009 حيث تحولت حماية سكان أشرف والسيطرة على أشرف إلى الحكومة العراقية، بدآ يفرض عليهم تدريجيا حصار جائر متزايد في المجال اللوجستي والطبي بحيث استمر ذلك حتى بعد نقلهم إلى مخيم ليبرتي في مطلع عام 2012 فصاعدا ورغم التطمينات التي أعطيت لهم بشأن احترام حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية غير أن هذا الخناق المتشدد مازال قائما ويمنع الوصول الحر للمرضى في مخيم ليبرتي إلى الخدمات العلاجية في العراق مما تسبب لحد الآن في قضاء 21 من السكان حتفهم جراء هذا الحصار الطبي الجائر.

وكان آخرهم السيد تقي عباسيان الذي توفي يوم 18 أيلول/ سبتمبر 2014.

انه شرح في رسائل عديدة تضمنت شكواها ورفعها إلى الأمم المتحدة وغيرها من الهيئات الدولية الحالات المختلفة من العراقيل والعقبات المختلفة التي وضعها كل مرة رجال الحكومة العراقية على طريق وصوله إلى العلاج والطبيب حتى آخر أيام عمره. ‫السكان الحاليون في ليبرتي (أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) أقاموا في العراق قبل سنوات بطريقة قانونية وفي عام 2004 تم الاعتراف بهم كأفراد محميين تحت القانون الدولي. منذ عام 2011 أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بأنها معروفة لديها كأشخاص حالتهم مثيرة للقلق. لذلك ليس هناك أي حجة لمنع وصولهم إلى الخدمات العلاجية في العراق التي تمت لحد الآن على نفقتهم الخاصة. ‫لقد أصدرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين 11 بيانا بالتناوب أكدت فيها أن سكان مخيم ليبرتي يجب أن يحظوا بالتنقل الحر والوصول إلى العنايات الطبية الحيوية. ‫إنني أعلن أن الحصار الطبي و اللوجستي المفروض على سكان مخيم ليبرتي الذين هم تحت حماية القانون الدولي، يشكل مثالا بارزا للجريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب ويجب وقفه فورا. ‫وبما أن الأمم المتحدة وأمريكا تتحملان مسؤولية تجاه أمن وسلامة سكان مخيم ليبرتي وتعهدا قانونيا وأخلاقيا، فأنني أطالب الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية بالنظر العاجل ووضع الأولوية للمرضى المصابين بأمراض مستعصية مثل السرطان

منعت عناصر الاستخبارات المتمركزون في مدخل مخيم ليبرتي يوم الأربعاء 17 أيلول/ سبتمبر نقل احد المرضى المصاب بمرض حاد في العيون إلى مستشفى. إن هذه العرقلة وضعت بذريعة مثيرة لسخرية بان المرضى بإمكانهم أن يذهبوا إلى مستشفى واحد فقط. كما منعت هذه القوات ممرضا ومترجما لأثنين آخرين من المرضى من الذهاب معهما إلى المستشفى، الأمر الذي يخلق مشاكل كبيرة للمرضى ويشكل إخلالا خطيرا في التفاهم بين المريض والطبيب وكوادر المستشفى مما يجعل ذلك أكثر صعوبة وحتى مستحيلا. ويوم الخميس 18 سبتمبر/ أيلول 2014 توفي السيد تقي عباسيان أحد سكان مخيم ليبرتي اثر حرمانه من العنايات الطبية الضرورية. وانه المجاهد الـ21 الذي

توفي اثر الحصار الطبي المفروض على السكان.

وباتخاذ سياسة لا إنسانية تعتبر تعذيبا نفسيا تقوم القوات العراقية بتأخير خروج سيارة الإسعاف من ليبرتي بحجج عدة حيث في اغلب الأحيان يصل المرضى إلى المستشفى متأخرين ويفقدون مواعيدهم الطبية أو على الأقل جزءا منها ويعودون إلى ليبرتي دون أي نتيجة. وعلى سبيل المثال يوم 18 سبتمبر/ أيلول لدى خروج المرضى من ليبرتي أجبرتهم هذه القوات بتبديل المترجمين والممرضين 3 مرات حيث لم يتمكن من السكان المصابين بالإمراض القلبية الحضور في مواعيدهم الطبية.

 كما لم تتمكن إحدى المريضات تكملة اختباراتها الطبية اثر ذلك التأخير بحيث عاد كل المرضى الأربعة إلى المخيم دون أي نتيجة. يذكر إن هؤلاء المرضى الثلاثة المصابين بالإمراض القلبية كانوا لم يتمكنوا من إجراء اختباراتهم ومواعيدهم الطبية أيضا يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/ أيلول بسبب وضع عراقيل وتأجيلات مشابهة. وفي إجراء قمعي آخر قامت قوات الاستخبارات بنصب كاميرا ذات ركيزة على احد المباني لفوج الشرطة وقاموا بعملية استطلاع في مختلف النقاط داخل المخيم. إن هذه الإجراءات والحصار التعسفي على سكان ليبرتي يتم بقيادة الرائد المجرم احمد خضير الذي يأخذ أوامره مباشرة عن فالح الفياض وقوة القدس الإرهابية. ولعب احمد خضير دورا فعالا في قتل السكان وفرض الحصار والتعذيب النفسي عليهم خلال السنوات الماضية.

هذا وقبل شهرين وعقب لقاء الحرسي علي شمخاني سكرتير المجلس الاعلي لأمن الملالي والحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس الإرهابية وخلال زيارتهما إلى بغداد مع فالح الفياض مستشار الأمن القومي في الحكومة العراقية ، تم تشديد هذا الحصار التعسفي.

 إن هيمنه النظام الإيراني على العراق بلغت حدا دفع حكومة المجرم المالكي المؤتمرة بأمر هذا النظام أن تهاجم قواتها وأزلامها أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الإيراني في العراق سبعة مرات وبشكل وحشي وسافر مما أدى إلى مقتل 116 فردا أعزلا منهم وإصابة أكثر من 1380 شخص بجروح… بالرغم من إنهم أفرادا محميين وفق اتفاقية جنيف الرابعة وان الحكومة في العراق قد قدمت تعهدا خطيا إلى الأمم المتحدة ولإدارة الاحتلال الأمريكي بحمايتهم. ولم تكتف قوات المالكي بهذه المجازر بل اختطفت 7 من سكان مخيم أشرف منهم سبعة نساء ورجل واحد كرهائن إضافة إلى فرض حصار جائر وصارم منذ 5 أعوام وفي شتى المجالات بما فيها الحصار الطبي على مجاهدي خلق مما أدى إلى وفاة 21 فردا منهم بسبب عرقلة سلطات المالكي وصولهم إلى المراكز الطبية في العراق.

إن المقاومة الإيرانية إذ تحذر من ممارسات أعلاه ونظرا لتعهدات الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة تجاه أمن وسلامة سكان ليبرني تطالب بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا الحصار الجائر وحصول السكان الحر على الخدمات الطبية وإبعاد هذه القوات المجرمة من ليبرني.

 وذلك عبر تحقيق عاجل لما يأتي:

 ‫1- الوصول الحر لسكان مخيم ليبرتي إلى الخدمات الطبية

 ‫2- حق التنقل الحر لسكان مخيم ليبرتي للوصول إلى الأطباء والمستشفيات العراقية لمعالجة حالاتهم العلاجية

 ‫3- نقل الأجهزة والمعدات الطبية للسكان من أشرف إلى ليبرتي حيث تم  تجهيز كلها على نفقتهم الخاصة. ‫

عليه فإن المركز يطالب المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب، بالوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية تجاه السكان المدنيين في إقليم ليبرتي ، والتحرك العاجل والفاعل لتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين ورفع حالة الحصار الخانق التي تفرضها تلك القوات على السكان في مخيم ليبرتي

رئيس المركز

الدكتور عادل عامر

مركز الجبهة للدراسات القانونية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية

1/11/2014