السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عراب التنظيمات المتطرفة

دنيا الوطن  – نجاح الزهراوي: في خضم الحملة الدولية الجارية لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية المعروف سابقا بداعش، والمحاولات المستميتة التي بذلها النظام الايراني ومن بعده النظام السوري في سبيل الاشتراك في تلك الحملة مقابل الحصول على بعض الامتيازات و المکاسب الخاصة، ولئن کانت ثمة دول غربية قد إنخدعت بمزاعم اوساط تابعة للنظام الايراني في الغرب و کادت أن تفتح الباب لمساهمة هذا النظام في الحملة، لکن الحملة السياسية ـ الاعلامية المضادة التي قادتها الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة السيدة مريم رجوي ضد تلك المساهمة و حذرت منها ومن عواقبها،

لقت صدى و تجاوب لها و أفشلت محاولات النظام الايراني لإبتزاز المجتمع الدولي مجددا و خداعه بحيلة جديدة.
النظام الايراني الذي دأب طوال العقود الماضية على فبرکة و إختلاق تهمة الارهاب و توجيهها للمقاومة الايرانية و شاغل المجتمع الدولي بأکذوبة و وهم لاوجود له إلا في مخيلته المريضة، قد توفق لفترة طويلة في تسويق الارهاب و التطرف بسبب ذلك، لکن النضال السياسي و القضائي المرير الذي خاضته المقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي، نجحت في إسقاط و فضح کل تلك التهم الکاذبة و المزيفة و التي کان آخرها في فرنسا عندما أصدر القضاء الفرنسي قراره بغلق ملف منظمة مجاهدي خلق و إبطال کل التهم الموجهة لها، وهو مابدد أحلام النظام و جعلها هبائا و ردت الکيد الى نحره.
في يوم الاربعاء الماضي المصادف 24 أيلول/سبتمبر الحالي، عقد في باريس مؤتمر إحتفلت خلاله المقاومة الايرانية بنصرها الذي حققته على النظام الايراني في فرنسا بصدور قرار القضاء الفرنسي سارد الذکر، کانت سيدة المقاومة الايرانية واضحة و صريحة و حتى شفافة الى أبعد حد عندما وضعت النقاط على الحروف و فضحت کل ألاعيب النظام الايراني التمويهية بزعمه انه يريد محاربة التنظيمات الارهابية المتطرفة و انه ضحية لها عندما أکدت في کلمتها بالمؤتمر المذکور:” ان نمو وظهور الجماعات المتشددة مثل داعش ناجمة عن اعتماد الدول الغربية سياسة المساومة الطويلة المدى مع عراب داعش أي نظام الولي الفقيه.”، ذلك أن هکذا تنظيمات إرهابية متطرفة موغلة في الجريمة و العنف لم تکن موجودة قبل هذه المساومة الغربية مع هذا النظام، کما ان العلاقات المريبة و التواصل المستمر على قدم و ساق خلف الکواليس بين هذا النظام و التنظيمات المتطرفة، أثبتت مرجعية هذا النظام بالنسبة للتنظيمات المتطرفة.
حسنا فعل المجتمع الدولي برفض کل عروض النظام الايراني و تابعه النظام السوري من أجل المساهمة في الحملة الدولية، لکن الخطوة الاهم و الاکثر فعالية من ذلك، هي بالتصدي للتطرف و الارهاب المصدر من قبل النظام نفسه لأن بقاء هذا النظام يعني بقاء بؤرة نمو و ترعرع و نشوء التنظيمات الارهابية المتطرفة.