الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمتقوم السيدة مريم رجوي، بفضحه،فضائح بلا نهاية

تقوم السيدة مريم رجوي، بفضحه،فضائح بلا نهاية

وكالة سولا پرس-  حسيب الصالحي……. في الوقت الذي يحاول فيه النظام الايراني عبثا تغطية تدخلاته السافرة و المفضوحة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة و التي تجاوزت کل الحدود المألوفة و باتت تثير سخط و غضب شعوب المنطقة، ينبري روحاني من نيويورك ليطلق کذبة سمجة مثيرة للقرف و السخرية بقوله:( طرح قضیة هیمنة ایران علی الدول الاسلامیة فی المنطقة لیست سوی خرافة جری النفخ فیها خلال الاعوام الاخیرة فی اطار مشروع ارهاب ايران.)،

في الوقت الذي لم يعد هنالك من لايعلم بالدور المفضوح و المکشوف للنظام الايراني في إسقاط العاصمة اليمنية صنعاء و دعمه الواسع للحوثيين. هذه الکذبة المفضوحة التي يطلقها روحاني من أجل تضليل الرأي العام العالمي، تأتي في وقت کان قد صرح فيه علي رضا زاکاني، عضو برلمان النظام بأنه:( بعد الانتصار في اليمن سيصل حتما دور العربية السعودية. هناك اليوم مليونا عنصر مسلح منظم في اليمن… اليوم الثورة الاسلامية مسيطرة على ثلاث عواصم عربية وحتى وقت قريب يتم الاستيلاء على صنعاء وستدخل آلية توحيد المسلمين حيز التنفيذ.)، وفي ضوء ذلك، فإن ماقد زعمه و إدعاه روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة من أن نظامه عامل”الاستقرار و الهدوء”في المنطقة وان الغرب عامل تحويل المنطقة الى”جنة للإرهابيين”، ليس سوى إدعاء لاأساس له من الصحة و أبعد مايکون عن الواقع، لأن ممارسات و تصرفات النظام في المنطقة، دلت و تدل بوضوح على ان النظام الوحيد الذي يشکل عامل فوضى و عدم إستقرار في المنطقة هو النظام الايراني دون غيره. هذا الکذب و الخداع المفضوح الذي يمارسه روحاني من أجل التغطية على نظامه، تقوم السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بفضحه أکثر و تميط اللثام عن العلاقة المکشوفة بين هذا النظام و التنظيمات الارهابية من جانب، وبين هذا النظام و إثارة الازمات و الفتن و المشاکل و بالتالي التأثير على أمن و استقرار المنطقة من جانب آخر، عندما قالت ضمن خطابها الموجه الى التظاهرات الحاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور روحاني في الجمعية الحامة للأمم المتحدة بقولها:( النظام الايراني يمثل عراب داعش وأس المشكلة وليس جزءا من الحل… لذلك فأي محاولة لاشراكه في ملفات العراق وتحت غطاء محاربة داعش هي خطأ قاتل لا يمكن تعويضه وأن ضمان النجاح في الحملة ضد داعش والتطرف المتستر بالدين وتحقيق السلام والديمقراطية في المنطقة يكمن في ابداء الصرامة والحزم تجاه ولاية الفقيه وقطع دابرها من العراق وسوريا.)، والحقيقة أن النظام الايراني الذي لايکاد أن يخرج من فضيحة سياسية او أمنية او إقتصادية، حتى يدخل في غيرها، قد تعود على الفضائح و صار بحق نظام فضائح بلا نهاية!