في مقابلة أجرتها معه شبكة سي ان ان ، وصف الزعيم السابق للاغلبية في الكونغرس الامريكي ديك آرمي ادراج اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب بأنه «توجه خطير» داعياً الى رفع التهمة.
وسأل مذيع سي ان ان بخصوص الخيارات المفتوحة للتصدي لتهديدات النظام الايراني وقال: هل خيار الحرب هو الخيار الصحيح حسب ما أكده السيناتور جان مك كين؟
أجاب ديك آرمي زعيم الاغلبيه في الكونغرس في عام 2003 قائلا: كلا. لا أعتقد أن الشعب الامريكي يريد سماع مثل هذا القول. انني لا أوصي بذلك. فجميع الخيارات مفتوحة فيما يخص النظام الايراني.
وأشار ديك آرمي الى المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف كخيار لمواجهة النظام الايراني قائلا: ان المعارضين الايرانيين المقيمين في معسكر شمالي العراق هم أفراد محميون الا أننا وضعناهم في قائمة المنظمات الارهابية. وسأل المذيع : هل تقصدون مجاهدي خلق؟ أجاب ديك آرمي بالايجاب وأضاف: ان ما عملنا بحقهم فهذا توجه خطل. لكون مجاهدي خلق هم طرف كشف عن أصح معلومات عن نشاطات النظام الايراني وهم لايزالون يواصلون الكشف عن هذه النشاطات. انهم أفضل عناصر بامكانهم مساعدة الشعب الايراني في نيل الحرية. ولكننا قيدنا مثل هذه القوة ويجب علينا أن نعمل بكياسة أكثر في سياستنا.








