السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأكثر من 150 نائباً من مجلسي العموم و اللوردات البريطانيين يعلنون عن...

أكثر من 150 نائباً من مجلسي العموم و اللوردات البريطانيين يعلنون عن دعمهم لنداء السيدة مريم رجوي

Imageفي بيان لهم، أعلن أكثر من 150 نائباً من مجلسي العموم و اللوردات البريطانيين دعمهم
 لنداء السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ضد انتهاك حقوق الانسان في ايران ولوقف موجة الاعدامات. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل حرية ايران في احدى القاعات الرسميه للبرلمان البريطاني بمناسبة «اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الاعدام». 
أعلن ذلك اندرو مكينلي من كبار أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني وأضاف قائلا: يطالب بيان أكثر من 150 برلمانياً بريطانياً المجتمع الدولي بادانة انتهاك حقوق الانسان من قبل النظام الحاكم في ايران في الامم المتحدة واشتراط مواصلة العلاقات السياسية والاقتصادية مع النظام الايراني بتحسين

وضع حقوق الانسان.
كما يطالب بيان النواب البريطانيين الامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان بوضع مراقبة حقوق الانسان في ايران في جدول أعماله من خلال تسمية مقرر خاص من جديد لايران.
وأعلن النواب البريطانيون: نظراً الى أن النظام الايراني تجاهل ادانته من قبل 53 قرار صادر عن مختلف مؤسسات الامم المتحدة في ادانة انتهاك حقوق الانسان، فيجب احالة ملف جرائم النظام الى مجلس الامن الدولي لاتخاذ قرارات ملزمة.
وقال العضو الاقدم في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني: نحن وبتوقيع البيان نطالب الحكومة البريطانيه وممثليها في الامم المتحدة في نيويورك باتخاذ اجراءات قاطعة ضد النظام الايراني.
وتكلم في المؤتمر الصحفي الذي حمل عنوان «ايران موطن الرعب» واُعلن فيه بيان البرلمانيين البريطانيين، ممثلون عن الاحزاب البريطانية الرئيسية الثلاثة بالاضافة الى السيدة مهرافروز بيكرنكار من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
وترأس المؤتمر السيد اندرو مكينلي حيث خاطب الحضور قائلا: «اليوم العاشر من اكتوبر هو اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الاعدام. اننا اجتمعنا هنا لكي نطالب الحكومة البريطانية والاتحاد الاوربي والامم المتحدة بالضغط على نظام الملالي الديكتاتوري. وأضاف ان انتهاك حقوق الانسان في ايران يشكل الوجه الآخر من عملة تصدير الارهاب والتطرف من قبل هذا النظام الى الشرق الاوسط. اننا نعلن للحكومة البريطانية اذا أرادت أن يتحقق السلام في الشرق الاوسط فعليها أن تؤيد المعارضين الشجعان الذين وقفوا بوجه هذا النظام. كما أننا نذكر الحكومة البريطانية بأن هذا النظام وفي جريمة مروعة أباد أكثر من 30 ألف شخص في ايران وهذا يعتبر ابادة جيل مروعةكما أن الاعدامات ظلت متواصله في السنوات اللاحقة.
وكان راجرز غيل عضو مجلس العموم من المحافظين المتكلم الآخر في مؤتمر لندن حيث ندد بسياسة المساومة تجاه النظام الفاشي باسم الدين الحاكم في ايران وأكد قائلاً: من غير المقبول أي نوع من الحوار مع هذا النظام.
وأشار الى التأييد الواسع الذي تحظى به المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين مطالباً بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
برايان بينلي عضو مجلس العموم من حزب المحافظين البريطاني هو الآخر الذي تحدث وقال ان النظام الايراني قد تجاوز حدود القمع وعلينا أن لا ننسى معاناة الشعب الايراني اليومية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ ايران و النظام الايراني يتحدى المجتمع الدولي سواء في الملف النووي أو في مجال الارهاب الصادر عنه.  وأشار في جانب آخر من كلمته: «انني أطلب من الحكومة البريطانية أن تكون سباقة في ارسال رسالة قوية الى النظام الايراني وذلك من خلال اتخاذ الخطوة الاولى لشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية لكون هذه المنظمة لا هدف لها سوى اقامة الديمقراطية والحرية في ايران».
وأما اللورد وادينغتون عضو مجلس اللوردات، وزير سابق للداخلية فقد قال: «يجب حصول تغييرات جوهرية في ايران لكي يتخلص العالم من النظام الحاكم الذي يشكل خطراً على السلام العالمي. فرفع الحظر عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية من ضروريات هذا التغيير». ثم أشار الى الدور الفذ للسيدة مريم رجوي في قيادة حركة المقاومة الايرانية قائلاً: ان الايرانيين وخاصة النساء الايرانيات يشعرون بالعز والاعتزاز بوجود بطل مثل السيدة رجوي. انها بطل حرية الشعب الايراني وعلينا أن نؤيدها بكل ما نمتلكه من طاقة.
هنري بلينكهام عضو مجلس العموم أشار الى مظاهرة واحتجاج الايرانيين داخل ايران وقال ان استمرار الاحتجاجات يعكس بسالة الشعب الايراني رافضاً تهمة الارهاب ودعا الى شطب تسمية الارهاب لمجاهدي خلق.
البارونة ترنر عضو مجلس اللوردات من حزب العمال أدانت الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان في ايران وخاصة قمع النساء وقالت: ليست للنساء حقوق في ايران. ولكن مع الأسف صحافتنا تتحدث قليلاً عن انتهاك حقوق الانسان من قبل النظام الايراني. ووصفت البارونة الصاق تهمة الارهاب بمنظمة مجاهدي خلق بتحرك خاطيء وقالت ان الارهابيين الحقيقيين هم حكام طهران. مشيدة بمقاومة وصمود الشعب الايراني بوجه النظام اللاانساني الحاكم في ايران وقالت علينا أن ندعم الشعب الايراني بأي شكل من الاشكال.
اللورد دالاكيا مساعد رئيس الحزب الليبرالي في مجلس اللوردات قال بعد مشاهدته فلماً عن الاعدامات الوحشيه في ايران انني اصبت بالصدمة وانني أطالب بقوة باعلان دعمنا لنشاطات المقاومة الايرانية. انني أعتقد أنه لا يجوز لاي حكومة ديمقراطية في العالم أن تقيم علاقة مع هذا النظام الذي يمتلك سجلاً مليئاً بالعنف. فعلينا أن لا نتفاوض مع النظام الديكتاتوري الذي ليس له أي مشروعية شعبية. معلناً دعمه لفرض عقوبات شاملة على نظام الملالي. وأكد اللورد دالاكيا ضرورة محاكمة قادة النظام الايراني في محكمة دولية للنظر في جرائمهم.
ثم تكلمت السيدة مهر افروز بيكر نكار من أعضاء لجنه الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وأشارت الى الفلم الذي تم عرضه عن الاعدامات الوحشية في ايران وقالت: ما شاهدناه في الفلم كان عرضاً بسيطاً لما يجري في ايران من انتهاكات لحقوق الانسان في ظل حكم الملالي. مضيفة ان الغرب شجعهم باعتماد سياسة المساومة على التمادي في قمع المواطنين الايرانيين وتصدير الارهاب والتطرف الى الشرق الاوسط. نحن في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية نطالب الحكومة البريطانية وبقيه الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي باحاله ملف انتهاك حقوق الانسان في ايران الى مجلس الامن الدولي.
وأما المتكلم الأخير فكان السيدة آزاده ضابطي من جمعية المحامين البريطانيين الايرانيين التي أشارت بشكل خاص الى قمع النساء في حكم نظام الملالي.
هذا وفي ختام المؤتمر الصحفي بلندن أكد اللورد وادينغتون من جديد تأييد أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين لمقاومة الشعب الايراني ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها. ثم دعا مندوبي وسائل الاعلام الى الاطلاع على قائمة الموقعين لبيان دعم نداء السيدة مريم رجوي.