الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالموت لأعداء ولاية الفقيه

الموت لأعداء ولاية الفقيه

Imageواقع أقرب إلى الخيال, بل هو الخيال نفسه, ذلك الذي يجري في
 بلد الثورة الإسلامية التي زغرد لها الثوار وتبعهم الكثيرون من أبناء إيران ظناً من الأتباع أنها ثورة إسلامية حقّاً, وأنهم سيعملون على تطبيق الشريعة كما جاءت في كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام, أما الثوّار فكانوا قد خططوا ورسموا, وهم يعرفون ماذا يفعلون, ويدركون أبعاد كلّ خطوة يخطونها, وكل كلمة تخرج من أفواههم ومدى مطابقتها للإسلام أو عدم مطابقتها, ومن مبادئهم التي خططوا لها قبل الثورة وساروا عليها بعدها سياسة الموت. فكانت من شعارات قادتهم الكبار: الموت لأميركا, والموت لإسرائيل. شعارات طنطن لها الكبار وصدقها الصغار, وظن الكثيرون أن موت أميركا وإسرائيل على أيدي وليّ الفقيه غير بعيد, وغاب عنهم أن السياسة بأغلبيتها إن لم يكن كلها كذب, وأكثر الناس إتقاناً للكذب هم السياسيون, لأنهم يقولون ما لا يفعلون, أو الأصح يقولون عكس ما يقصدون فعله. وقد نسكت على هذين الشعارين مع أنهما غير واقعيين, وبعيدان كل البعد عن تعاليم ديننا الحنيف الذي أمرنا أن ندعو الذين يخالفون إلى الإسلام ونحاورهم لعلهم يسلمون,  

أو على الأقل أن لا يعادوا المسلمين ولا يتآمروا مع أعدائهم ضدهم. أجل يمكننا الإغضاء عن هذين الشعارين أما الذي لا يمكن الإغضاء عنه والسكوت عليه, هو ثقافة الموت التي هي ديدن الزعماء في الثورة الإيرانية نظام الملالي, لا نستطيع أن نقرّ بالنظام الإيراني وهو يعمم ثقافة "الموت لمن لم يرضَ بولاية الفقيه" ويطبقها بحذافيرها بدقة ما بعدها دقة, حتى لنرى الكثير من العلماء الكبار من السنة والشيعة قد قتلوا على أيدي الطغمة الحاكمة, لا لشيء إلا لأنهم خالفوا الوليّ الفقيه.. هذا لهو العجب العجاب, وهو الذي لا يقبل به عقل مسلم, ولا غير مسلم إذا كان يملك ذرة من العقل. وأن يسلط نظام الملالي أعوانه على أبناء جلدتهم في إيران والمؤمنين مثلهم أو يزيدونهم إيماناً لا لشيء إلا لأنهم يخالفونهم الرأي والفكر, فذلك لا يمكن القبول به والرضا عنه. أيها الدكتاتوريون المتسلطون القتلة قولنا لكم, من ذا الذي أعطاكم الحق بقتل مخالفيكم بالرأي في بلدكم الذي هو بلدهم أيضاً, إنهم يشاركونكم بالدين والمذهب والفكر والثقافة والصلاة والصيام والحج والخمس والزكاة وجميع ما جاء به الإسلام وأمر به إلا إذا كنتم تفعلون رثاء الناس وهم مؤمنون كل الإيمان. إن نظام الديكتاتورية والتسلط والإرهاب الفكري والعملي وتكفير من يخالفكم أمر, لا يمكن السكوت عليه وأقل ما نقوله عنكم ويقوله عاقل في الوجود: إن كل ما تقوم به الملاليّ يخالف الشريعة السماوية ويخالف العقل السليم, ويخالف الإنسانية فافعلوا ما أنتم فاعلون, وسلطوا سيف طغيانكم على رقاب عباد الله, وستلقون جزاء ما أنتم فاعلون, فعقاب الله أشدّ وأقوى من كل عقوباتكم وأخيراً لا يقبل أيّ عاقل بنظامكم الجائر, ولا يرضى الله عن أعمالكم كلها وسيأتيكم اليوم الذي ترون بأعينكم قوة الله سبحانه وعدله وإنه قريب.
* رئيس المجلس الإسلامي العربي

العلاّمة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ (اللبناني)