الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيملائحة موقعة من ( 43) عضوا برلمانيا من أجل استجواب وزير الداخلية"...

لائحة موقعة من ( 43) عضوا برلمانيا من أجل استجواب وزير الداخلية” جواد البولاني.

Imageالملف- اتهم أحد أعضاء مجلس النواب عن الائتلاف العراقي الموحد، الثلاثاء، وزير الداخلية جواد البولاني بـ " التقصير الكبير" في الوضع الأمني بمحافظة البصرة، وقال إن هناك طلبا قدمه ( 43) عضوا برلمانيا إلى رئاسة المجلس من أجل استجواب الوزير.

واضاف عضو البرلمان الشيخ حيدر الجوراني، امس الثلاثاء "هناك تقصير كبير في الوضع الأمني في محافظة البصرة، وقد قدمنا إلى رئاسة مجلس النواب لائحة موقعة من ( 43) عضوا برلمانيا من أجل استجواب

 وزيرالداخلية" جواد البولاني

وأضاف الجوراني " إذا لم يستطيع وزير الداخلية اقناع رئاسة مجلس النواب ببراءته من التهم المنسوبه إليه،  فإننا سنقوم بسحب الثقة عن وزير الداخلية."

ومضى النائب عن ( الإئتلاف الموحد) قائلا " لدينا وثائق تدين وزير الداخلية… وسنعرضها على رئاسة مجلس النواب أثناء الاستجواب."

ولم يكشف عن طبيعة الوثائق التي أشار إليها، مكتفيا بالقول إن "هناك مغازلة بين الأجهزة الأمنية والقوات الأمريكية, من أجل التستر على المجرمين."بحسب وكالة اصوات العراق.

وذكر الجوراني أن هناك دولا "ليس لها مصلحة في استقرار الأوضاع الأمنية في محافظة البصرة"، رافضا أن يحدد هذه الدول.. لكنه أضاف قائلا " لدينا معلومات عن وجود خروقات داخل الأجهزة الأمنية" في البصرة، دون أن يكشف عن طبيعة تلك الخروقات أو الجهات التي تقف خلفها.

من جهة اخرى،  قالت المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تبرع بعشرة ملايين دولار للامم المتحدة لمساعدة اللاجئين العراقيين في سوريا. في حين بدأت سوريا امس بفرض تأشيرات دخول مجددا علي العراقيين الراغبين بدخول اراضيها بعدما علقت هذا الاجراء مؤقتا حسب تصريح مسؤول سوري لوكالة الصحافة الفرنسية امس. في حين عاد معظم لعراقيين المتواجدين علي المنفذ الحدودي مع سوريا بعد بدء تنفيذ القرار وسط ضيق واضح من الشرطة علي الجانب العراقي في اكمال معاملاتهم. من جانبهم شكا المسافرون العراقيون من الاجراءات المتخذة بحقهم. وقال عدد منهم ان العمل بالتأشيرة بين البلدين قد اغلق آخر الآمال بوجه الآلاف الذين يحاولون الهرب نتيجة الاغتيالات التي تنفذها المليشيات علي اساس طائفي. وخف تواجد المسافرين علي الجانب العراقي بعد بدء سوريا تنفيذ القرار الذي اتخذته حيث عاد اغلب المتواجدين هناك عبر الطرق البرية. وقالت المتحدثة باسم المفوضية جنيفر باجونيس ان 60 الف عراقي يفرون من ديارهم في العراق كل شهر وانه نزح 2،2 مليون داخل العراق و2،2 مليون في الدول المجاورة. وتستضيف سوريا أكثر من 4،1 مليون عراقي. وقالت المفوضية العليا التابعة للامم المتحدة الاثنين ان سوريا أعادت فرض قواعد تحظر دخول اللاجئين العراقيين. وقالت باجونيس ان هذا يعني انهم سيخسرون الملاذ الامن الوحيد الباقي لكن المفوضية تبحث القضية مع السلطات في دمشق ولم تتلق أي اشعار رسمي.

وقالت باجونيس في بيان صحفي معلنة عن تلقي التبرع بمبلغ عشرة ملايين دولار ان العراقيين في سوريا يشكلون الان 10 في المئة من اجمالي تعداد سكان سوريا ويمثلون عبئا هائلا علي البلاد .

وقالت انه من غير المعتاد للمفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان تتلقي تبرعا بهذا الحجم لبرنامج واحد وهو أكبر منحة من دولة الامارات العربية المتحدة في عشر سنوات.

وتوجه المفوضية نداءات من اجل الحصول علي دعم للدول التي تستضيف عراقيين.

ويقدر عدد العراقيين الذي تقدموا بطلبات للحصول علي حق اللجؤ في امريكا الشمالية واوربا واستراليا في الشهور الستة الاولي من عام 2007 بنحو 19800