المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يدعو الهيئآت المدافعة
عن حقوق الانسان الى ادانة جرائم النظام الايراني اعتصام عمال معمل القصب السكري (هفت تبه) في مدينة شوش (جنوب ايران) ضد سياسات النظام الايراني
أقام المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مؤتمراً صحفياً في استكهولم في السويد، وأطلع خلاله الرأي العام العالمي على الموجة الاخيرة من الاعدامات في ايران وحالات انتهاك حقوق الانسان من قبل نظام الايراني داعياً الهيئات
المدافعة عن حقوق الانسان الى ادانة جرائم الايراني .
وشارك في المؤتمر كل من السيد برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسكاندينافية وبير استاديك من الحقوقيين البارزين في السويد و برن هولمستراند عضو قديم في منظمة العفو الدولية بالاضافة الى السيدة مهري عمراني السجينة السياسية السابقة في سجون الايراني .
وقدم السيد خزائي في مستهل المؤتمر شرحاً عن موجة القمع الأخيرة التي تشهدها ايران وتصاعد الاعدامات في الشوارع واصفاً اياها علامة لترنح النظام أمام موجة الاحتجاجات والانتفاضات الجماهيرية. مضيفاً أن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وجهت دعوة مهمة ألفتت خلالها انتباه العالميين الى تصاعد جرائم الفاشية الحاكمة باسم الدين في ايران خلال الآونة الأخيرة وطالبت المجتمع الدولي بحزم بالعمل فوراً على ايقاف الجرائم المروعة التي يرتكبها النظام الايراني ضد أبناء الشعب وادانة النظام في الامم المتحدة.
بدوره عبر الحقوقي السويدي برستاديك عن ادانته لجرائم نظام الايراني ضد الشعب الايراني مؤكداً على تصاعد الضغط على المنظمات الانسانية لوقف الاعدامات.
وأما هولمستراند فقد قدم أرقاماً واحصائية صادرة عن منظمة العفو الدولية حول الاعدامات في ايران وعرض صوراً عن اعدام القاصرين قائلا: ايران أصبحت اليوم البلد الوحيد الذي يعدم القاصرين. لدى العفو الدولية خطط للضغط على النظام الايراني لوقف الاعدامات.
السيده مهري عمراني من أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي قضت 8 سنوات من عمرها في سجني ايفين بطهران و وكيل آباد بمدينة مشهد بتهمة مناصرة مجاهدي خلق قدمت بدورها تقريراً مدهشاً عن واقع السجون وخاصة تعامل النظام مع السجينات والاطفال المسجونين مع أمهاتهم وشرحت شتى صنوف التعذيب الوحشي التي يمارسها النظام قائلة: جلادو النظام يحبسون السجناء في توابيت بأبعاد 50 في 130 سنتيمتراً لمدة عدة أشهر بحيث يتعرض الكثير من السجناء بعد قضاء هذه المدة للجنون والعوق.
هذا وتم في المؤتمر الصحفي في استكهولم عرض فلم عن الاعدامات في الشوارع من قبل جلادي النظام الملثمين وكذلك صوراً عن قمع الشباب والنساء في الشوارع.
من جانب آخر نظم أكثر من 3000 من عمال معمل القصب السكري في منطقة «هفت تبه» بمدينة شوش (جنوبي ايران) اعتصاماً أمام مبنى القائممقامية واحتجوا على سياسات النظام السالبة لحقوق العمال. وأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً بهذا الخصوص أعلنت فيه: عمال معمل القصب السكري في منطقة «هفت تبه» احتجوا عدة مرات خلال الاشهر الماضية لاستيفاء مستحقاتهم وفي كل مرة يواجهون وعوداً كاذبة يطلقها المعنيون في المعمل. وأعلن العمال انهم سيواصلون احتجاجهم حتى تحقيق مطالبهم هذه المرة الا أنهم وحال خروجهم من المعمل ليتوجهوا نحو مبنى القائممقامية واجهوا في عدة نقاط مداهمات من قبل قوى الامن الداخلي الا أنهم تمكنوا رغم ذلك من اقامة تجمعهم الاحتجاجي أمام مبنى القائممقامية حيث اعتصموا وهم يهتفون «عمال هفت تبه باتوا جياع». وقام رجال المخابرات سيئة الصيت وقوى الامن الداخلي بتطويق جمع العمال المحتجين وتصويرهم في محاولة لارهابهم وتهديدهم.
وأضاف بيان أمانة المجلس أن المقاومة الايرانية تدعو كافة المنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق الانسان وحقوق العمال خاصة الاتحادات والنقابات العمالية الدولية الى ادانة سياسات النظام الايرانية السالبة لحقوق العمال والى اتخاذ اجراءات عملية لوقف القمع الوحشي الذي يتعرض له العمال وسلب حقوقهم من قبل النظام.
واع








