الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وعن الاصلاح و الاعتدال يتحدثون

دنيا الوطن – محمد رحيم:  منذ شهر آب/أغسطس الماضي عندما إستلم حسن روحاني مهام عمله کرئيس للجمهورية في إيران، إزدادت التصريحات المنطلقة من طهران و هي تزعم الاصلاح و الاعتدال على يده وان الاوضاع في إيران ستشهد تغييرات إيجابية، لکن وعلى الرغم من مرور أکثر من سبعة أشهر على عمله، لکن لم يحدث أي تغيير إيجابي يذکر في الواقع بل والانکى من ذلك ان الامور و الاوضاع ليست لم تبقى على حالها السئ وانما تطورت نحو الاسوأ من ذلك بکثير.خلال عام 2013،

تم تنفيذ 660 حکم إعدام، کان نصيب فترة أربعة أشهر من بداية حکم روحاني 460 حکم إعدام، وهو مايؤکد تطور غير مسبوق الى جانب، ان اللوائح التي قدمها أحمدي نجاد في فترة حکمه من أجل تشديد عدم المساواة ضد النساء الى برلمان النظام، فإن روحاني بنفسه قد عمل على تفعيلها و تطبيقها کنصوص قانونية واجبة التنفيذ وهي تتراوح بين قانون جواز زواج الرجال مع من يتبنونهن کبنات لهم، والمحاصصة والفصل بين الذكور والاناث في الجامعات، ومنع البنات من الدراسة في عشرات الفروع الجامعية وکما نرى فإن هذه القوانين تتعارض تماما مع مزاعم الاصلاح و الاعتدال.
السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أکدت في تصريحات هامة لها على حقيقة التعارض و التناقض التام بين حقوق النساء الايرانيات و بين الاصلاح و الاعتدال المزعومين لروحاني، مؤکدة بأن النظام الايراني المتطرف يستمد ديناميکيته من مقارعة النساء من جانب ومن جانب آخر يفرز منه دائما الاضطهاد و التمييز موضحة بأنه إذا تم نبذ مقارعة النساء من سياسات النظام فإن نظام ولاية الفقيه سينهار، لذلك فهي تشدد على أنه” لا يقترب لا خاتمي ولا روحاني اللذين لجئا الى مسرحية الاعتدال والاصلاح من دائرة تخفيف الاضطهاد والقمع ضد النساء الايرانيات لأن ذلك بمثابة بداية نهاية النظام.” وان السؤال الذي يطرح نفسه بوجه اولئك الذين يصدقون بتلك المزاعم الواهية هو: هل أن إزدياد أحکام الاعدام بصورة متضاعفة و تشديد الضغوط على النساء، يعتبر إعتدلا؟
 لکن المسألة لاتقف عند تلك الحدود، وانما إلقاء نظرة على الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية السيئة جدا و إزدياد حالات الفقر بحيث أن غالبية الشعب الايراني و بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية يعيش تحت خط الفقر، کما أن إنتشار الظواهر الاجتماعية السلبية في المجتمع الايراني من حيث إزدياد الادمان على المخدرات و تفشي البطالة و الجريمة و التفكك الاسري الى جانب بروز ظاهرة الاتجار بالاطفال، کل هذا يبين و يثبت للعالم بأن الاصلاح و الاعتدال المزعومين اللذين يتمشدق بهما روحاني ليل نهار ماهو إلا سراب بقيعة يحسب الظمآن مائا!
زعيمة المقاومة الايرانية صرحت من جنيف في مؤتمر دولي عقد يوم الجمعة 14 آذار، حول الاوضاع المأساوية الوخيمة في إيران شاجبة الصمت الدولي و التقاعس بشأن ذلك ساخرة من مزاعم الاعتدال و الاصلاح بقولها: (خلال الأشهر الماضية وتزامنا مع مهزلة اعتدال الملا روحاني فقد حطم عدد الاعدامات أعلى رقم قياسي منذ ربع قرن مضى. حيث وبناء على تقرير المقررين المستقلين للأمم المتحدة، تم تنفيذ اعدام مالايقل عن 176 شخصا منذ بداية عام 2014 حيث كان مالايقل عن 4 منهم سجناء كانت أعمارهم أثناء الاعتقال دون الـ18 عاما. ومع ذلك فان جواد لاريجاني وهو مسؤول كبير في السلطة القضائية للملالي قال: “على العالم أن يثمن ايران على تصعيد الاعدامات” فيما استمرت العقوبات الوحشية مثل فقء العين وبتر الأطراف كما ان عملية اعدام السجناء السياسيين والاقليات القومية والدينية زادت بشكل غير مسبوق الى جانب أن قرارات لفرض قيود على شبكة الانترنت يتم اتخاذها من قبل لجنة مكونة من 13 شخصا 6 منهم وزراء في حكومة روحاني وسط استمرار موجة القمع ضد النساء بذريعة سوء التحجب وممارسة مختلف الاضطهادات والتمييز ضدهن.).