الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وزارتان من دون مشاکل

وكالة سولاپرس-  محمد حسين المياحي:  يبدو أن وزارتا العدل لدى النظام الايراني و الحکومة العراقية قد أنجزتا کل مالدى مواطني البلدين من مشاکل و أزمات على الصعيد القضائي و لم يعد لديهما أية مشکلة أو قضية تستوجب صرف الجهد من أجلها سوى قضية سکان مخيم ليبرتي! ومن يطالع تصريحات هذين الوزيرين الهمامين بشأن مهزلة مايسمى بإسترداد النظام لمعارضيه من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في مخيم ليبرتي،

يعلم بأن الحمق و الجهل و الاستبداد و القمع قد بلغ بهما حدودا لايمکن وصفها، خصوصا إذا علمنا بأن وزير عدل النظام الايراني مصطفى بور محمدي، قد کان في عام 1988، من ضمن فريق الفتك ب30000 ألف سجين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق أمر خميني بإعدامهم بقرار رجعي ترفضه و تأباه کل القوانين و النواميس السماوية و الانسانية، وانه عندما يعلن موافقته على عرض وزير العدل العراقي حسن الشمري، فإن الامر يبدو وکأنهم يقومون بإسترداد مجموعة سلع او مواد وليس أناس أصحاب مبادئ و مواقف ولاجئون معترف به من جانب أرفع المنظمات الدولية و محميون من قبلها بموجب قوانين جنيف و القوانين الاخرى ذات الصلة. المظالم المختلفة التي يعاني منها الشعبين العراقي و الايراني بسبب مساوئ القضاء في البلدين بحکم کونه غير مستقلا و خاضعا لإرادات و مشيئات لاعلاقة لها بالقضاء، کثيرة الى الحد الذي لايمکن وصفه او حصره بل وان الحديث عن الفساد الذي طفق يدب فيه من جراء التدخل في أموره من قبل سلطتي البلدين، والحقيقة أن وزير العدل العراقي حسن الشمري عندما يعلن: اذا طلبت ايران تسليم أعضاء منظمة مجاهدي خلق فان العراق سوف يقوم بتسليمهم إليها. والحق أن هذا التصريح مثير للسخرية و القرف لأن الشمري يتصرف کما لو أن انسانا يتصرف بشؤون غيره بدون إذنه او علمه و موافقته بل وعلى الضد من إرادته، بل ويمکن إعتبار هذا التصريح تمهيد لحدوث کارثة إنسانية کبرى مرتقبة في ليبرتي مالم يتم تدارکها و الحيلولة دونها. سکان ليبرتي الذي هم لاجئون سياسيون معترف بهم و ينتظرون الترحيل الى بلدان ثالثة بموجب إتفاق دولي، هناك أکثر من ملاحظة مهمة بشأن الذي يجرى في الخفاء ضدهم من جانب حکومة المالکي و النظام الايراني، إذ انه و في غمرة الاستعدادات الجارية في سبيل نقلهم الى بلدان ثالثة، يخرج مسؤولون من النظام الايراني ليهددوا البلدان التي تستقبلهم بمقاطعة سياسية و إقتصادية و تهديدات ضمنية أخرى، وهذه التهديدات تأتي متزامنة مع مطالب من جانب الحکومة العراقية للامم المتحدة بالاسراع في نقل سکان ليبرتي الى بلدان ثالثة، وهو مايثبت و يؤکد بأن هناك ثمة مخطط سري ما يستهدف إبقاء السکان في مخيم ليبرتي بالعراق من أجل الفتك بهم و القضاء عليهم، وان کل هذا يجري لأن المجتمع الدولي قد تقاعس کثير في متابعة الجرائم و المجازر المروعة التي حدثت بحق سکان أشرف و ليبرتي و بدلا من أن تتم ملاحقة و مطاردة المجرمين و الجناة و سحبهم أمام المحاکم ليتلقوا جزائهم العادل، فإن هؤلاء الجناة والمجرمون يجرون الاستعدادات مجددا من أجل تنفيذ المزيد من مخططات الاجرام بحق السکان، والسؤال الموجه للأمم المتحدة و لإدارة الرئيس اوباما هو: الى متى السکوت عن هذه الجريمة المستمرة؟