الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمسبب الاوضاع الوخيمة في العراق

سبب الاوضاع الوخيمة في العراق

دنيا الوطن –  نجاح الزهراوي:  إستقبال سماحة مفتي العراق الدکتور رافع الرفاعي، من قبل نائب رئيس البرلمان الاوربي في بروکسل على أثر زيارته المفاجئة لها في 18 شباط الجاري، وبحث المسائل المتعلقة بالاوضاع في العراق بينهما، يسلط الضوء مجددا على المشهد العراقي و يجعله أکثر وضوحا أمام الرأي العام العالمي.

سماحة مفتي العراق الذي فقد شقيقه خلال القصف المدفعي الاعمى من جانب قوات رئيس الوزراء نوري المالکي للمناطق السکنية في الفلوجة قبل أربعة أيام، لکن سماحة المفتي لايزور بلجيکا من أجل الثأر لدماء شقيقه کما قد يتصور البعض، وانما هو في صدد السعي و العمل الحثيث من أجل الخروج بالعراق من محنته الحالية و إنقاذ شعبه من النزيف الدموي و من حرب الاحقاد و الضغينة التي تعصف به بنائا على أوامر قادمة من طهران، وشدد على دعم النواب الاوربيين للحرکة الديمقراطية في العراق مؤکدا بالقول:”بعد 8 سنوات من الالم و المعاناة، الان هو الوقت المناسب لإنهاء دکتاتورية المالکي”.
مفتي العراق الاکبر و خلال تقديمه الشکر لنائب رئيس البرلمان الاوربي على دعمه و مساندته، أوضح بأن الجرائم و الانتهاکات المرتکبة من جانب المالکي انما هي بدعم من النظام الايراني، مؤکدا بأن قوة القدس الايرانية هي في الحقيقة التي تحکم العراق، لکنه شدد في نفس الوقت من أنه”على الرغم من أن السنه هم الهدف من التطهير العرقي الوحشي الا ان الشعب العراقي بأسره من الشيعه والمسيحيين والأقليات الاخرى يجري قمعها بشده”.
وعلى الرغم من الاوضاع المأساوية و الظروف الصعبة في العراق، إلا أن سماحة المفتي سلط الاضواء أيضا على قضية اللاجئين الايرانيين في العراق مؤکدا على البعدين السماوي و الانساني في قضيتهم بقوله:” أن الشرائع السماوية والقوانين الأرضية تفرض علينا أن نضمن الامانة والسلامة لمجاهدي خلق في العراق وكل خرق يؤدي إلى ايذائهم بأي صورة من الصور فهو قادخ في انسانيتنا.”، وان التمعن في أقوال سماحة مفتي العراق الاکبر، يوضح حقيقة مهمة وهي أن القاسم المشترك الاعظم الذي يجمع کل مشاکل و ازمات و معاناة الشعب العراقي، انما يتعلق بنفوذ النظام الايراني في العراق و الذي تجاوز کل الحدود و صار يتدخل في أدق التفاصيل و الشؤون الداخلية العراقية و يعبث بها کما يخدم مصالحه و أهدافه، ومن هنا، فإن التفکير في إيجاد حل و مخرج للاوضاع البائسة في العراق، انما يکمن في نقطين جوهريتين هما:
اولا: إنهاء دکتاتورية نوري المالکي و عدم السماح له بالترشح لولاية ثالثة بعد کل ذلك الضيم الذي تجرعه الشعب العراقي بسبب ولايتين فاشلتين له.
ثانيا: إنهاء نفوذ النظام الايراني في العراق و عدم السماح له بالتدخل في الشؤون الداخلية للعراق.