الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالشيعة و السنة يرفضون دکتاتورية المالکي

الشيعة و السنة يرفضون دکتاتورية المالکي

بحزاني – اسراء الزاملي: (السياسة اصبحت بابا للظلم والاستهتار والتفرد والانتهاك ليتربع دكتاتور وطاغوت ليتسلط على الاموال فينهبها وعلى المدن فيحاربها وعلى الطوائف فيفرقها وعلى الضمائر فيشتريها وعلى القلوب فيكسرها ليكون الجميع مصوتا على بقائه.)، بهذا الکلام اللاذع جدا هاجم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر نوري المالکي و حمل عليه بشد‌ة مؤکدا بأنه لايريد او يطلب شيئا سوى مصلحته الخاصة،

ولم تمر سوى فترة قصيرة جدا على تصريح الزعيم الشيعي، حتى وجدنا  أنفسنا أمام تصريح آخر بنفس النمط و الشکل و المضمون لمفتي الديار السنية العراقية سماحة الدکتور رافع الرافعي حيث صرح وهو في ضيافة نائب رئيس البرلمان الاوربي في بروکسل قائلا على الرغم من أن السنة هم الهدف من التطهير العرقي الوحشي الا ان الشعب العراقي بأسره من الشيعة والمسيحيين والأقليات الاخرى يجري قمعها بشدة.)، مما سيضع المالکي في موقف دولي لايحسد عليه لأنه سبق وان طاله الکثير من النقد من جانب زعامات عراقية من مختلف المشارب و الاعراق و الطوائف، لکن هذه المرة القضية صارت مختلفة تماما لأن زعيمين دينيين بارزين لهما مکانتهما المميزة داخل العراق و خارجه هما اللذان ينبريان لإنتقاد المالکي و إتهامه بالدکتاتورية.
الزعيم الشيعي الشاب وان کان قد لمح ضمنيا في تصريحاته العنيفة جدا ضد المالکي، الى دور النفوذ الايراني في العراق عندما قال بأن هناك”ثلة تحکم العراق من خلف الحدود”، لکن سماحة المفتي کان واضحا جدا في تصريحه عندما سمى النظام الايراني و جهاز عسکري ـ استخباري له متغلغل في داخل العراق بالاسم، فقد ذکر ذلك في معرض حديثه عن الجرائم ضد الانسانية التي إرتکبتها حکومة المالکي فقال:” المالكي قادر على ارتكاب مثل هذه الجرائم بدعم من النظام الإيراني، وأن قوة القدس الإيرانية هي في الحقيقة التي تحكم العراق.)، والحقيقة أن کلام کلا الزعيمين يؤکدان حقيقة باتت ساطعة کشعاع الشمس في عز الظهيرة، حيث أن ميول التفرد بالحکم و إقصاء الاخرين و إنتهاج سياسة تعتمد اساسا على تلبية مصالح و أهداف النظام الايراني، هو السبب وراء الاصرار على إبقاء المالکي الفاشل خلال ولايتين من حکمه غير السديد في منصبه.
سماحة المفتي الدکتور الرافعي، لم يفته في بروکسل أن يقف عند المجازر و الجرائم و الانتهاکات التي إرتکبها المالکي خلال دورتين من حکمه التعسفي ضد سکان أشرف و ليبرتي، فقال:” أن الشرائع السماوية والقوانين الأرضية تفرض علينا أن نضمن الامانة والسلامة لمجاهدي خلق في العراق وكل خرق يؤدي إلى ايذائهم بأي صورة من الصور فهو قادخ في انسانيتنا.)، وهو بهذا يشير الى مجزرة أشرف الکبرى في الاول من أيلول المنصرم و الى المجازر و الانتهاکات الاخرى التي إرتکبها المالکي إرضائا للنظام الايراني.
لقد آن الاوان لکي ينتبه المجتمع الدولي عموما و الولايات المتحدة الامريکية خصوصا الى المهزلة الحاصلة في العراق من جراء الاستخفاف بکل المعايير و القيم الديمقراطية و الاصرار على إبقاء المالکي في منصب رئاسة الوزراء لدورة ثالثة لاتخدم مطلقا مصالح و أماني الشعب العراقي، وان الدکتور الرافعي قد أوجز و أبلغ عندما وصف ولايتين للمالکي قائلا:” بعد 8 سنوات من الألم والمعاناة، الآن هو الوقت المناسب لأنهاء دكتاتورية المالكي.).