مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

وإنکشفت دکتاتورية المالکي

وكالة سولاپرس-  علي ساجت الفتلاوي:  بعد الهجوم العنيف الذي شنه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر على رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي، حيث إتهمه بالدکتاتورية و بالفساد و الاستئثار بالسلطة و إستغلال السلطة لإتهام الاخرين من أجل مصالحه الخاصة، بادر مفتي العراق الاکبر الدکتور رافع الرافعي الى شن هجوم عنيف آخر ضد المالکي من على منبر البرلمان الاوربي في بروکسل ليتهمه بالدکتاتورية خلال ولايتين من حکمه و يطالب بإنهاء هذه الدکتاتورية.

المالکي الذي رکب الموجة و بقي في الصورة طوال 8 أعوام بسبب من دعم إيراني ـ امريکي مزدوج له، على الرغم من أن دعم النظام الايراني کان هو الاساس، حاول دائما إرضاء طهران و واشنطن ولو على حساب الشعب العراقي، بل وانه من أجل ذلك قد قاد البلاد الى أسوأ اوضاع تمر بها منذ عام 2003 ، والملفت للنظر ان العالم کله صار يعلم جيدا بأن المالکي هو رجل طهران الاول في العراق و انه يمنح علاقته و تحالفه مع النظام الايراني الاولوية المطلقة، غير ان المثير للسخرية هنا، هو العلاقة الامريکية بالمالکي و ماهيتها والى ماذا تهدف، لأن أمر تبعية لمالکي لطهران باتت أشهر من نار على علم، فکيف إذن يعتمد الامريکيون على رجل خاضع لنظام ملئوا الدنيا صراخا و صخبا بفرض العقوبات ضده! مفتي العراق الذي يزور حاليا العاصمة البلجيکية بروکسل، سلط الاضواء على الجنوح الدکتاتوري للمالکي و کونه يستهدف جـيع الاطياف و الاعراق في العراق من دون إستثناء، مرکزا على الجرائم ضد الانسانية التي إقترفتها حکومته وخصوصا عمليات الاعدام الجماعية، والتي ربط بينها و بين علاقته بالنظام الايراني عندما أکد بالقول: (المالكي قادر على ارتكاب مثل هذه الجرائم بدعم من النظام الإيراني، وأن قوة القدس الإيرانيه هي في الحقيقه التي تحكم العراق.)، والحقيقة ان هذا الکلام وعلى الرغم من خطورته لکن له وقعه و أهميته الخاصة جدا لأن مفتي العراق يصرح به في أهم عاصمة قرار في اوربا، وهو وفي معرض حديثه عن النفوذ الايراني في العراق، فإنه يطرح على بساط البحث مجددا قضية المعارضين الايرانيين في معسکر أشرف و ليبرتي و الجرائم الفظيعة التي إرتکبها المالکي بحقهم طوال الاعوام المنصرمة بقوله:” أن الشرائع السماوية والقوانين الأرضية تفرض علينا أن نضمن الامانة والسلامة لمجاهدي خلق في العراق وكل خرق يؤدي إلى ايذائهم بأي صورة من الصور فهو قادح في انسانيتنا.”، وهو بذلك يدعو المجتمع الدولي لمعرفة ماهية و معدن المالکي و حکومته و کيف أنها أبعد ماتکون عن کل القيم و المعايير و المثل.