الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الرهائن السبعة قضية مفتوحة

وكالة سولا پرس – محمد حسين المياحي….. لاتزال قضية الرهائن السبعة من سکان أشرف الذي تم إختطافهم عنوة من معسکر أشرف بعد الهجوم الدموي الضاري الذي وقع على المعسکر في الاول من أيلول/سبتمبر2013، ونجم عنه أيضا مقتل 52 و جرح عشرات آخرين، هذه القضية لازالت باقية على حالها و لم تقم الحکومة العراقية بأية مبادرة إيجابية واحدة تثبت حسن نواياها بهذا الاتجاه.

إختطاف الرهائن السبعة منذ 1/9/2013، وعدم تقديم أية معلومات شافية عنهم من جانب السلطات العراقية التي تحتجزهم منذ ذلك، تشکل سابقة خطيرة في السياق المتعلق بقضية سکان أشرف و ليبرتي، خصوصا بعد أن إنتشرت أنباء تشير الى عزم مبيت لحکومة المالکي لتسليم هؤلاء للنظام الايراني، وهو ماأثار سخط مختلف الاوساط الاقليمية و الدولية و دفعها لرفع صوتها و إستنکار و شجب و إدانة ذلك ناهيك عن أن أوساط أخرى حذرت الحکومة العراقية من مغبة ذلك، ومع أن الدعوات و الطلبات و المناشدات على مختلف الاصعدة بشأن حث الحکومة العراقية للافراج عنهم کثيرة جدا، لکن حکومة المالکي لم تتجاوب مع کل هذه المطالب و ظلت باقية على تعنتها و إصرارها المشبوه بعدم وجود الرهائن بقبضتها على الرغم من کل الادلة و المستمسکات. لايجب أبدا السماح لحکومة المالکي بأن تستمر بهذه الطريقة المشبوهة في تعاملها و تعاطيها مع ملف الرهائن السبعة کما لايجب أن يسمح لها بلفلفة هذه القضية و التمويه عليها لأن ذلك سيفتح بابا لجرائم و إنتهاکات أکبر ليس بحق سکان ليبرتي وانما حتى بحق العراقيين المعارضين لسياسات النظام الايراني أيضا، ومن المهم جدا أن يبادر أصدقاء سکان أشرف و ليبرتي بالتحرك لکي يدفعوا الجهات الدولية ذات العلاقة ولاسيما الولايات المتحدة الامريکية(المتعهدة اساسا بحماية السکان)، للقيام بدور مناسب للإفراج عن الرهائن السبعة و عدم السماح ببقائهم محتجزين لفترة أطول من نواح إنسانية. حکومة المالکي و نظام الملالي، يعتقدان بأن مرور الزمن على هذه القضية کفيل بجعلها قضية منسية و مهملة و بالتالي فإنهم سيتصرفون حينها بما يحلو لهم، ولهذا من الضروري أن تبدأ حملة جديدة تفهمهم بأن قضية الرهائن السبعة هي قضية مفتوحة وان مرور الزمن لايؤثر عليها و لايغير من واقع أمرها شيئا وانه في الاول و الاخير يجب على حکومة المالکي أن تفرج عنهم و تضع نهاية لمعاناتهم و عذابهم. –