الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيرسالة ليبرتي الى العراق و العالم

رسالة ليبرتي الى العراق و العالم

المستقبل العربي – سعاد عزيز : لايبدو أن سفر المعاناة و العذاب لأکثر من 3000 آلاف من سکان ليبرتي مع اسلوب تعامل و تعاطي حکومة نوري المالکي معهم طوال الاعوام الماضية قد وجد ولو ثمة فسحة او متنفس له للاحساس بشئ من الامن و الامان، بل وعلى العکس من ذلك کلما مضت فترة تفاقمت اوضاعهم و سارت نحو الاسوأ.

سکان ليبرتي الذي جربوا مختلف الحلول و طرقوا معظم الابواب و صبروا صبرا لايمکن وصفه أمام کل الذي جرى و يجري معهم من مظالم و مساوئ، وفي ظل أوضاعهم الحالية بالغة السوء و ترقبهم في أية لحظة إمکانية تعرضهم لقصف صاروخي مجدد، ومع الضغوط المتزايدة عليهم من حيث حرمانهم من حقوقهم الاساسية کلاجئين و ممارسة ضغوط أقل مايقال عنها غير قانونية و غير إنسانية بالمرة، لم يجدوا هذه المرة غير باب المرجعيات الدينية في العراق و المنظمات الانسانية العالمية لکي تمارس ضغطها على حکومة المالکي کي ترفع عنهم ظلمها الفاحش المتعارض مع المبادئ و العايير الاسلامية و القانونية، خصوصا حجزها غير المشروع و غير المبرر لسبعة من أخوانهم منذ 1/9/2013.
سکان ليبرتي الذين کتبوا بهذا الخصوص رسالة إستغاثة مفصلة للمرجعيات الدينية و المنظمات الانسانية العالمية عن الاوضاع الانسانية الصعبة داخل المخيم والتي لاتطاق و تحث أصحاب الضمائر الحية للتحرك لإنقاذ ثلاثة آلاف إنسان محاصر هناك، يمکن إعتباره بمثابة إلفات نظر المرجعيات الدينية العراقية و المنظمات الانسانية العالمية الى الانتباه قبل حدوث کارثة إنسانية جديدة، وان تسليط النظر على الرهائن السبعة مرة أخرى يأتي من باب التذکير بجريرة سابقة للجناة الذين يسعون بين فترة و اخرى للهجوم على هؤلاء الابرياء العزل و النيل منهم فقط لکونهم معارضين للنظام الايراني ولاشئ آخر غير ذلك.
سکان ليبرتي الذين يعانون بالاضافة من تهديد الهجمات الصاروخية المحدقة دائما بهم، من منع الدواء و الطعام و الماء عنهم لکونهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الايراني المتحالف مع حکومة نوري المالکي، وهم عندما يطرحون معاناتهم هذه أمام مرجعيات دينية عراقية فإنهم يريدونها أن تکون في الصورة تماما و تعلم بالذي جرى و يجري لهم بالاخص لينظروا هل تنطبق المعاملة السيئة التي يتلقاها هؤلاء(اللاجئين الاسرى المعترف بهم دوليا) مع قيم الدين الاسلامي بمختلف مذاهبه.
هذه الرسالة تؤکد و تثبت مرة أخرى للعالم أجمع إصرار حکومة المالکي على المضي قدما في سياساتها القمعية المتشددة المشبوهة ضد السکان و التي هي في الحقيقة تلبي طلبات و رغبات النظام الايراني فقط.