الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اساليب مختلفة و الهدف واحد

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي:  مطر الصواريخ عاد الى سماء ليبرتي للمرة الرابعة مساء يوم الخميس 26/12/2013، ومع هطول دماره على رؤوس المعارضين الايرانيين الذين يفترض أنهم محميون بموجب القوانين الدولية ذات العلاقة، فقد أردت بثلاثة معارضين آخرين مثلما خلفت عشرات الجرحى، وهذا مايؤکد المخاوف المستمرة لهؤلاء المعارضين من أن حياتهم مستهدفة و في دائرة الخطر.

واثق البطاط، ذلك الارهابي الذي کان يتزعم حزب الله العراقي لفترة ثم صار الان قائدا لمجموعة إرهابية تدعى(جيش المختار)، نفذ لأکثر من مرة هجوم صاروخي على مخيم ليبرتي و أعلن متفاخرا مسؤوليته عنها، يعرف القاصي قبل الداني علاقته الوطيدة بالنظام الايراني و کونه يتبع هذا النظام عقائديا و ماليا، أعلن لوکالة رويترز مسؤوليته عن هجوم مساء أمس.
هؤلاء المعارضون الايرانيون الذين ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الديني القائم و تسعى لإسقاطه من ثلاثة عقود، تعرضوا لهجمات متعددة و مختلفة الاوجه و تحت أغطية و تبريرات و مسوغات متباينة، لکن القاسم المشترك الاعظم بين کل هذه الهجمات هو النظام الايراني ذاته الذي يقف وراء تلك الهجمات، وعندما نلقي نظرة سريعة على الهجمات التي وقعت خلال الاعوام الماضية، نجد أن تارة يعزى الهجوم الى وحدات من الجيش العراقي، ومرة أخرى تعلن أسماء تنظيمات وهمية مثل(شباب الانتفاضة الشعبانية)، وتارة تقف تنظيمات إرهابية خلفها نظير حزب الله العراقي او جيش المختار، وعند التمعن نجد أن الجهة الوحيدة التي بإمکانها أن تدفع کل هذه الجهات و(الواجهات) الى الهجوم على هؤلاء المعارضين الايرانيين هو النظام الايراني دون غيره.
هجوم الاول من أيلول الماضي على معسکر أشرف و الذي أردى بحياة 52 و تم إختطاف 7 آخرين من المعارضين الايرانيين، قاد في نتيجة الامر الى إصدار قرار من المحکمة الاسبانية المرکزية للتحقيق رقم 4، حيث تم بموجبها إستدعاء فالح الفياض مستشار الامن الوطني لرئيس الوزراء العراقي للتحقيق معه بشأن ذلك الهجوم و هجوم 8 نيسان 2011، أيضا، حيث أن الفياض يشغل منصب رئيس لجنة أشرف التي تشرف على کل الامور و القضايا المتعلقة بهؤلاء المعارضين الايرانيين، ويبدو أن حکومة نوري المالکي التي حاولت جهد إمکانها التملص من مسؤولية هجوم الاول من أيلول الماضي وجدت نفسها أخيرا في مواجهة القضاء الدولي، ولهذا فإنه ومن أجل التمويه و خداع العالم، لجأ النظام الايراني و بالتنسيق مع الحکومة العراقية الى العودة الى هذا الاسلوب المستخدم سابقا، وقطعا سيتمسکون بهذا الاسلوب المشبوه و الخبيث لو لم يتم وضع حد له من خلال موقف دولي رادع.