الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أهلا بالمسؤول العراقي المطلع

علاء کامل شبيب – (صوت العراق) : يبدو أننا مضطرون و مجبرون لمعرفة حقيقة و واقع کل الامور الحساسة و الخطيرة التي تتعلق بالعراق و أمنه ليس عن طريق تصريحات و مواقف معلنة للمسؤولين العراقيين في بغداد وانما عن طريق وسائل إعلام النظام الايراني، لأن رئيس الوزراء العراقي قد جعل من العراق مجرد مقاطعة تابعة للنظام الايراني.

أفادت وكالة أنباء «ايرنا» الرسمية الايرانية يوم الاربعاء 25 كانون الأول/ ديسمبر نقلا عن «مسؤول عراقي مطلع» في بغداد ان جثمان نيكنام ( محمد راتبي ) احد الرهائن الـ7 الذين قد تم اختطافهم يوم الاول من ايلول/ سبتمبر من اشرف لدى الحكومة العراقية في بغداد الى جانب الضحايا الآخرين، ووصف المسؤول المذكور «نيكنام» بانه خبير ستراتيجي للمجاهدين. هذا الخبر عندما قرأته، تجسد لي و بصورة عملية واقع”مصادرة”و”تخطي”و”إنتهاك” السيادة الوطنية للعراق دونما أي خجل او وجل ولکن و الحق يقال ليس من جانب النظام الايراني الذي لايعترف بأي شئ سوى نفسه و مصالحه الضيقة، وانما من جانب حکومة المصائب و الکوارث العراقية، حکومة نوري المالکي!
مسلسل نفي حکومة المالکي المستمر لتواجد المختطفين السبعة لديها، يظهر أن هذا الکلام الخطير لهذا المسؤول العراقي المطلع الذي ظهر فجأة، قد وضع حدا له و أنهى مسلسل الکذب و الخداع من جانب حکومة المالکي، وان السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: ماذا عن الستة المتبقين؟ أين هم؟ لماذا لايتم إخلاء سبيلهم؟
 کلام هذا المسؤول العراقي المطلع الذي وصل الى أسماعنا عن طريق هذه الوکالة الايرانية، هو ليس کأي کلام، وانما هو إعتراف أکثر من خطير على النفوذ غير العادي للنظام الايراني في العراق و کون هذا النفوذ هو الذي يسير الامور و يدفعها بالاتجاهات و السياقات التي يختارها و يريدها، لکن السؤال الذي يتبادر تلقائيا للذهن هو: أين کان هذا المسؤول المطلع منذ 1/9/2013؟ ولماذا لم يطل علينا قبل هذا التأريخ و يضع حدا لکل ذلك الجدل العقيم و البيزنطي؟
 خروج هذا المسؤول العراقي المطلع من أحد أبواق النظام الايراني و إعترافه بأن جثمان أحد المختطفين السبعة من أشرف هو الى جانب الضحايا الاخرين، وکما هو واضح من خلال التصريح فإن صيغة و نمط التصريح يبدو طبيعيا و حتى باردا وکأن لسان حال هذا المسؤول المطلع، يتکلم عن قطعة أثاث و ليس عن روح انسان، حيث يظهر انه ومن کثرة التفجيرات و الانفلات الامني الکبير في العراق، لم يعد هنالك من قيمة و إعتبار للأرواح و الانفس الانسانية، غير ان هذا المسؤول لم يوضح أين کان هذا المختطف طوال هذه الاشهر؟ ولماذا ظهرت جثته فجأة مسجية بين جثث من قتلوا قبل أکثر من ثلاثة أشهر؟
 هذا التطور الجديد على صعيد ملف المختطفين السبعة، يفتح الابواب على مصاريعها لفتح ملف التحقيق بشأن المجزرة برمتها من جديد و السعي الجاد من أجل کشف و فضح و إدانة و محاسبة المتورطين فيها و ليس فالح الفياض لوحده الذي يمثل في حقيقة أمره مجرد حلقة من دائرة کبيرة و واسعة من الحلقات القذرة التي باعت و تبيع سيادة العراق و کرامته مقابل ثمن بخس وهو رضا أکثر نظام دکتاتورية و ارهابا و قمعا في العالم کله.