الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويلعبة شد و إرخاء الحبل مع الملالي

لعبة شد و إرخاء الحبل مع الملالي

وكالة سولاپرس-  رحيم محمد رحيم………. عباس عراقجي، مساعد وزير خارجية النظام الايراني، هدد بقطع المفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد، فيما لو تم فرض عقوبات جديدة على نظامه، ويأتي هذا التصريح في وقت تقدم 100 نائب في مجلس الشوری الايراني بمشروع لسن قانون يلزم الحكومة برفع درجة تخصيب اليورانيوم الی 60 في المئة،

اما في الجبهة الاخرى، فإن القلق لايزال سيد الموقف وليس هناك أي مسؤول غربي بإمکانه أن يکون واثقا من النوايا الحسنة و الصادقة للنظام الايراني من حيث الالتزام بالاتفاق. الملفت للنظر أن هذا الموقف من جانب مجلس الشورى للنظام الايراني يأتي کعامل ضغط يتم ممارسته على المفاوضين الغربيين کي لايتم وضع عقوبات جديدة ضد النظام، وقال عضو لجنة الطاقة في البرلمان مهدي موسوي نجاد ان المشروع الذي سلم الى رئاسة البرلمان يلزم الحكومة بتطوير منـشــأتي ناتـانز وفـوردو اللـتين تـعملان علی تخصيب اليورانيوم لتصل درجته الی 60 في المئة لانتاج الوقود اللازم لتشغيل القطع البحرية الايرانية والغواصات في حال فرض عقوبات اقتصادية جديدة وعدم احترام حقوق الشعب الايراني في امتلاك الطاقة النووية السلمية من قبل مجموعة خمسة زائد واحد، كما يلزم المشروع الحكومة باستكمال منـشأة آراك النووية التـي تعـمل علی انتاج الماء الثقيل، وهذا مايعني أن النظام يوحي علنا بأنه سيمسك الغرب من مکمن الوجع و الالم کخطوة إحترزاية أمام الغرب للحيلولة دون ممارسة المزيد من التشدد و فرض العقوبات عليهم. تلويح الکونغرس الامريکي بإحتمال فرض عقوبات جديدة على النظام الايراني، يأتي في ظل قناعة متزايدة بين مختلف الاوساط الامريکية بشکل خاص و الغربية بشکل عام بأنه من غير المتوقع أن ينصاع النظام الايراني و ينفذ الاتفاق کما هو، وان تجربة المجتمع الدولي مع هذا النظام مريرة و غير مشجعة و لاتبعث على التفاؤل بهذا الخصوص، ولاسيما وان الجوانب السرية و المشبوهة من البرنامج النووي قد تم الکشف عنها من جانب المقاومة الايرانية خلال الاعوام المنصرمة السابقة، ولو لم تکن المقاومة قد بادرت بذلك فإن المجتمع الدولي کان سيستمر في سباته و غفلته ازاء هذه الخدعة التي کان النظام يمارسها لکي ينفذ مشروعه المريب و المشبوه خلسة و يجعله کأمر واقع رغم أنف الجميع، لکن المقاومة الايرانية قدمت خدمة کبيرة لصالح السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم عندما کشفت الجانب المستور من هذا البرنامج المشبوه الذي لايلبي مصالح و طموحات الشعب الايراني و يشکل الجانب العسکري من المشروع الخاص للنظام الايراني بفرض إمبراطورية ذات طابع ديني على المنطقة و العالم، وان تخلي النظام عن برنامجه النووي العسکري و کما تؤکد المقاومة الايرانية هو أشبه مايکون بإنتحار للنظام، ولهذا فإن هذا النظام سيبقى يمارس الخديعة و الکذب و التمويه و التضليل و يستفاد من الحبل کلما أرخي معه في حين يستعد لمناورة و خدعة جديدة عندما يجد الحبل مشدودا بقوة، وسيعلم العالم قريبا انه لم يقم طوال مفاوضاته مع هذا النظام بإضافة أي جديد سوى إهدار الوقت و منح المزيد من فرص البقاء و الاستمرار لهذا النظام.