الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کلام عن الولاية الثالثة للمالکي

صوت كوردستان – سهي مازن القيسي: عودة نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي من زيارته لواشنطن خالي الوفاض، قد دفعه لکي يشعر بالحنق و الغيض المتناهي و يجعله”کما يبدو”، مستعدا للتعاون مع الشيطان في سبيل البقاء بمنصبه و عدم تشميت أعدائه و عذاله به.

الانباء قد حملت في الاونة الاخيرة في آجمها تقاريرا خاصة عن الزيارة الاخيرة للمالکي لطهران و التي حفلت بتقديم تنازلات غير إعتيادية من جانبه للنظام الايراني من أجل السماح ببقائه في منصبه لولاية ثالثة، فإن هذا التقارير قد نقلت لنا کيف أن النظام الايراني قد إستغل”بطحة المالکي”أفضل إستغلال و أملى عليه المزيد و المزيد من الشروط”المذلة”، و التي تجعله ليس موظفا بدرجة رئيس وزراء لدى هذا النظام وانما عميلا مستخدما بصفة رئيس وزراء.
الشروط المجحفة و المهينة التي إشترطها النظام الايراني على المالکي کما تم کشف النقاب عنها من جانب المعارضة الايرانية طبقا لتقارير واردة من داخل النظام نفسه، من أجل بقائه في منصبه‌ لولاية ثالثة و التي تحدد تحرکه و تقيد أياديه على مختلف الاصعدة العراقية و العربية و الدولية، تؤکد بأن هذا النظام ومن خلال ضعف و تنازل المالکي من أجل مصالحه الشخصية الضيقة يعمل من أجل ترسيخ نفوذه السرطاني في العراق، وهو ماسيدفع بإتجاه تعقيد الاوضاع في العراق و جعلها تتجه نحو مفترق بالغ الخطورة.
التمعن في 12 شرطا مهينا و مذلا إشترطها النظام الايراني على نوري المالکي لقاء بقائه في منصبه لولاية ثالثة، تثبت بأن هذا النظام لايريد أبدا الخير للعراق و لشعبه وانه يحاول إبقاء العراق مجرد معبر و ممر من أجل مصالحه و أهدافه و أجندته الضيقة و الخاصة، ولکي نفهم حقيقة و واقع الامر فإنه من الضروري جدا الاطلاع على جانبا من هذه الشروط التي فرضها النظام الايراني على المالکي حيث أنها کالتالي:
1-  الأخذ بنظر الاعتبار جميع آراء ومصالح النظام الايراني في التشکيلة الوزراية القادمة وتغليب القوى والعناصر الموالية للنظام الايراني في التشکيلة.
2- عدم مشاركة العراق في أي ائتلاف ضد بشار الأسد أو أي ائتلاف لدعم المعارضة السورية وعدم مواكبة مواقف العربية السعودية أو قطر في قضايا المنطقة.
3- حرية عمل كاملة للنظام الايراني لارسال السلاح والمقاتلين الى سوريا وعدم عرقلة الحركة من قبل العراق ودعم نظام الأسد من قبل الحكومة العراقية وتدمير مراكز الجيش السوري الحر في المناطق القريبة من الحدود العراقية.
4- حرية عمل كاملة لقوة القدس الارهابية في الأراضي العراقية بما فيها حرية كاملة في التنقل ونقل الأسلحة والمقاتلين.
5- اعطاء أولوية لقوات الحرس في المشاريع الاقتصادية الرئيسية في العراق.
6- استمرار وتوسيع تقديم التسهيلات والامكانات للنظام الايراني بهدف تخطي العقوبات الدولية خاصة العقوبات النفطية والمصرفية واستيراد المواد المهمة.
لکن الغريب جدا انه وبعد هذه الشروط الستة التي نرى فيها و بوضوح إملائات النظام الايراني ترافقها أيضا ستة شروط أخرى تتعلق کلها بالمعارضين الايرانيين المقيمين في مخيم ليبرتي و جعلهم تحت رحمة مخططات و دسائس هذا النظام، ويبدو أن النظام الايراني الذي لم يشفي غليله بما إرتکبه من جريمة شنيعة بحق هؤلاء المعارضين في 1/9/2013، يريد أن يبادر بهجمات أقسى و أفظع منها، لکن السؤال الاهم الذي يطرح نفسه هو: هل يمکن لهکذا شروط مهينة و مذلة أن ترى النور؟ وهل يمکن للمالکي أن يعود کرئيس للوزراء لدورة ثالثة؟!