الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بداية ضرورية جدا

صوت كوردستان –  سهى مازن القيسي: المؤتمر الاخير الذي إنعقد في باريس و أعلنت فيه أغلبية البرلمان الاردني دعمها للمقاومة الايرانية، هو مؤتمر ذو أهمية سياسية خاصة لأنه يعتبر بمثابة بداية لمرحلة جديدة في المنطقة في طريقة و اسلوب التعاطي مع الملف الايراني.
النواب الاردنيون الذين أعلنوا إضافة لدعمهم للمقاومة الايرانية، عن مطالبتهم أيضا للإفراج عن الرهائن المختطفين السبعة و ضمان الامن لسکان ليبرتي، ساهموا من خلال موقفهم الجسور هذا بالمساهمة في إرساء بداية جديدة لتعامل عربي أکثر واقعية مع الملف الايراني و الخروج من الدائرة الميتة التي فرضها النظام الايراني على دول المنطقة في کيفية التعامل مع القضايا و المسائل المتعلقة بإيران،

وان هذا الموقف فيما لو أضفنا إليه موقف 25 من أعضاء برلمان إقليم کردستان العراق الذين طالبوا قبل أکثر من اسبوع بالافراج عن الرهائن السبعة المختطفين و ضمان أمن و حماية سکان ليبرتي، فإننا نجد أنفسنا أمام بداية طيبة جدا للخروج من تلك الدائرة و جعل الخيارات و القرارات ترتکز على منطلقات تنبع من مصالح شعوب المنطقة و تخدم أمنها و استقرارها.
الملفت للنظر، أن خطوة البرلمانيين الاکراد و الاردنيين، تأتي في وقت يکثر فيه الحديث عن تقارب أمريکي ـ إيراني و عن إحتمالات إيجاد حل او مخرج للملف النووي للنظام، رغم أن المختصين بالشأن الايراني يستبعدون ذلك تماما و يرون في الامر کله مجموعة مناورات و ألاعيب سياسية يقوم بها النظام الايراني لأهداف و غايات خاصة، لکن شعوب المنطقة التي طالما أبتليت بمخططات و دسائس النظام الايراني و أکتويت بنيران تدخله السافر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، صارت تجاهر بمواقفها الصريحة من هذا النظام و تطالب بإلحاح لوضع حد له و لتدخلاته خصوصا بعد الدور المشبوه له في سوريا و العراق، واننا نرى في موقفي البرلمانيين من الاردن ومن إقليم کردستان العراق، البداية الصحية المثلى للتعامل المنطقي مع الملف الايراني بعيدا عن(ترهيب و ترغيب)النظام الايراني، خصوصا وان البرلمانيين هؤلاء لم ينبهروا او يتسمروا من وقع مايسمى بالتقارب الامريکي ـ الايراني والذي تطبل له أجهزة إعلام النظام الايراني بقوة و تريد إستغلاله و توظيفه من أجل مصالحها و أهدافها الضيقة.
هذه البداية نراها ضرورية جدا وهي ستفتح الابواب على مصاريعها لکي يبدأ تعامل و تعاطي جديد مع الملف الايراني بنائا على مصالح الشعوب و إستنادا على مقومات تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.