الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويفي مؤتمر صحفي بباريس المقاومة الايرانية تكشف عن: موقع نووي سري «012»...

في مؤتمر صحفي بباريس المقاومة الايرانية تكشف عن: موقع نووي سري «012» في مدينة مباركة باصفهان

يوم الاثنين 18 تشرين الثاني/ نوفمبر وفي مؤتمر صحفي بباريس كشفت المقاومة الايرانية عن موقع نووي سري للنظام الايراني باسم موقع 012 يقع في منطقة عسكرية بالقرب من مدينة مباركة باصفهان.
وكشف السيد مهدي ابريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي كان يتحدث في المؤتمر عن أن النظام الايراني و بموازاة المشاريع النووية المكشوف عنها يواصل مشاريعه السرية والغير معلنة. هذه المنشأت اما لغرض توسيع المنشآت النووية أو بمثابة مكان آمن لنقل المشروع النووي العلني في الظروف المناسبة.

•    موقع الأبحاث النووية «012» وعلى شكل نفق يقع في منطقة محصورة بالجبل من ثلاث جوانب ومستور بالكامل. ونظرا الى سرية هذا الموقع وحساسية بالغة يخضع لحماية كبيرة جدا بحيث اضافة الى حماية المعلومات في وزارة الدفاع، ترصده وزارة المخابرات بشكل مباشر أيضا.
•    حسب تقرير لشهود عيان فان موقع «012» يقع داخل نفق بطول أكثر من 600 متر وأربع قاعات. طول قاعتين 200 متر وقاعة ثالثة 150 متر والرابعة 70 مترا. كل القاعات الأربعة عرضها 12 مترا وارتفاعها 18 مترا.
•     يقع الموقع في جنوب منطقة عسكرية تعود الى تصنيع «هفت تير»  العسكري في اصفهان وبالقرب من طريق اصفهان – شيراز وعلى بعد 10 كيلومترات من مدينة مباركة التي تقع على بعد 40 كيلومترا جنوب غرب اصفهان.
ومن أجل الوصول الى الموقع يجب الدخول بداية الى مجمع تصنيع «هفت تير». ومن أجل الذهاب الى الموقع يجب العبور من 4 نقاط تفتيش ضمن مسافة 8 كيلومترات.
–    التفتيش الأول يتم من قبل حماية مجمع «هفت تير».
–    التفتيش الثاني بمسافة 600 متر من نقطة التفتيش الأول ويطلب جواز العبور الخاص لدخول الموقع.
–    التفتيش الثالث يقع بمسافة 4 كيلومترات بعد مجمع «هفت تير» حيث يتم فحص الجواز الخاص للدخول مرة ثانية.
–    التفتيش الرابع لدخول النفق يقع بمسافة 2.5 كيلومتر من التفتيش الثالث. والمسافة بين التفتيش الرابع حتى الموقع الرئيسي أي النفق هي 500 متر. في هذه النقطة رغم جواز العبور من نقاط السيطرة الأربعة، يتم سماح الدخول فقط بتأييد شفهي مجدد من قبل حماية الموقع.
•    العمل على المشروع بدأ في عام 2005 ومرحلة انشاء الأنفاق انتهت في مطلع عام 2009 ومن عام 2009 حتى عام 2012 تم انشاء منشآت لغرض اسناد المنشأه الرئيسية أطراف النفق.
•    موقع «012» يتعلق بـ «منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة» باسم (SPND) (مركز قيادة صنع السلاح النووي) وهي الجهة المختصة بالتصميم والتوجيه لمشروع التسلح النووي للنظام الايراني. ورئيس (SPND) هو عميد الحرس محسن فخري زاده وهو رجل مهم للغاية في مشروع التسلح النووي للنظام الايراني حيث يرتبط مباشرة بوزير الدفاع. سبق وأن تم الكشف عن هوية وعمل محسن فخري زاده في عام 2004 من قبل المقاومة الايرانية ومنذ ذلك الحين تتابع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاجراء المقابلة معه الا أن نظام الملالي يمنع من أي اجراء مقابلة مع هذا الفرد.
وحذر مهدي ابريشمجي في المؤتمر الصحفي من أن أي اتفاق مع هذا النظام دون تنفيذ كامل لـ6 قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي وبالتحديد وقف كامل التخصيب وقبول البروتكول الاضافي من قبل النظام ، من شأنه فقط يمنح الفرصة للنظام للحصول على القنبلة النووية. الموقع الجديد الذي كشفت عنه المقاومة الايرانية  اليوم يؤكد بوضوح ضرورة تنفيذ البرتوكول الاضافي. النظام الايراني وبموازاة مشاريعه النووية العلنية يواصل المشاريع السرية. النظام أنشأ منشآت عديدة سرية وتحت الأرض ونحن على اطلاع على بعض منها. اننا كشفنا قبل أشهر عن موقع آخر من هذه المواقع. واذا لم يتم توقيع البروتكول الاضافي من قبل النظام فليس هناك أي عامل للكشف عن هذه المواقع.
روحاني ووزير خارجيته وبأمر من خامنئي يعملان على اقناع المجتمع الدولي بالغاء كل العقوبات أو جزء منها وذلك من خلال الخداع وفي الوقت نفسه خرق قرارات مجلس الأمن الدولي ومواصلة التخصيب وعدم الخضوع للبروتكول الاضافي وعدم تسليم مخزونه من اليورانيوم المخصب. الاتفاق الذي يبتغيه خامنئي هو اتفاق يشمل الغاء العقوبات والوصول الى القنبلة النووية معا.  
وأكد ابريشمجي: المفاوضات مع النظام الايراني بشأن الملف النووي ونسيان جرائمه ضد الانسانية والاعدامات التعسفية والجماعية وقتل واحتجاز المعارضة في أشرف وليبرتي وتجييش مقاتليه الى سوريا وقتل الشعب السوري غير مقبول اطلاقا. النظام الايراني وبسبب هذه الجرائم يجب فرض العقوبات عليه ومحاكمة قادته قبل ملفه النووي.   

المادة السابقة
المقالة القادمة