الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتينواب البرلمان الاردني في مؤتمر تضامني مع المقاومة الايرانية في مقر المجلس...

نواب البرلمان الاردني في مؤتمر تضامني مع المقاومة الايرانية في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بباريس

تقديم بيان غالبية البرلمان الى السيدة رجوي من قبل 19 برلمانيا اردنيا للمطالبة بالافراج عن الرهائن وتوفير أمن ليبرتي
مريم رجوي: التهديد الرئيسي في المنطقة هو الديكتاتورية الدينية في ايران التي أخذت الأمن والديمقراطية والسلام رهينة بيدها والحل يكمن في تشكيل جبهة ضد التطرف
البرلمانيون يعلنون عن تضامنهم مع المضربين عن الطعام في ليبرتي ودول مختلفة ويدعون جامعة الدول العربية الى ادانة جرائم المالكي والدفاع عن سكان ليبرتي كونه أمرا ضروريا للتصدي لأطماع النظام الايراني

يوم الجمعة 15 تشرين الثاني/ نوفمبر التقى 19 برلماني اردنيا بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مقر اقامتها في اوفيرسوراواز شمالي باريس وقدموا للرئيسة رجوي بيانا غالبية النواب الاردنيين ودعوتهم للعمل الفوري لاطلاق سراح الرهائن الأشرفيين السبعة وتوفير الأمن لسكان ليبرتي.
البيان الذي يبدي شجبه واشمئزازه «لعملية ابادة المجاهدين في آشرف التي أدت الى استشهاد 52 شخصا واحتجاز 7 منهم كرهائن بمن فيهم 6 نساء» و«يعبر قلقهم عن عدم تأمين الحد الأدنى لمستلزمات الحماية في مخيم ليبرتي» ويدعو الى العمل الفوري من أجل الافراج السريع للرهائن الأشرفيين السبعة من قبل العراق وضمان أمن ليبرتي وانتشار قوات ذات القبعات الزرق للأمم المتحدة في ليبرتي.
ومن بين المشاركين في المؤتمر هناك السيدة نريمان الرئوسان نائب رئيس البرلمان السابق والدكتور ممدوح العبادي نائب رئيس البرلمان السابق ووزير الصحة وعمدة عمان السابق والنواب محمد الحاج محمد وبصام المناصير ومحمد جبرين (الظهراوي) ومحمد هديب ويوسف ابو هديدي وجمال قموه وعبدالحميد الاقطش ووصفي الزيود وثامر بينو ونعايم العجارمة وثامر ملوح فايز وزكريا الشيخ وموسى ابو سويلم وباصل العياصرة وعلي العزازمه.
المشرعون الاردنيون أعربوا عن وقوفهم اجلالا واحتراما للأرواح الطاهرة لشهداء أشرف معلنين عن تضامنهم للمضربين عن الطعام في ليبرتي و5 دول في العالم منذ 76 يوماً. انهم أكدوا في كلماتهم على مطالب غالبية البرلمان الاردني منددين بتقاعس أمريكا والأمم المتحدة تجاه انتهاك حقوق الانسان لسكان ليبرتي داعين اياهما للوفاء بالتزاماتهما بتوفير الحماية والسلامة لسكان ليبرتي منعا لوقوع كارثة أخرى بحق مجاهدي خلق وعدم السماح للمالكي الذي هو عميل تام للنظام الايراني بممارسة قمع وحشي ضد المعارضة الايرانية المنظمة لاسيما أن جميعهم هم أفراد محميون وفق اتفاقيات جنيف وطالبو لجوء متمتعين بحمايات دولية.
ودعا البرلمانيون جامعة الدول العربية والدول العربية والاسلامية الى تنديد جرائم المالكي والدفاع عن مجاهدي خلق الذين هم ضيوف الوطني العربي لأنه ذلك يمثل الوجه الآخر للتصدي للمخططات الشيطانية لهذا النظام في المنطقة خاصة في العراق وسوريا ولبنان واليمن. انهم أكدوا أن القضاء على مجاهدي خلق وقتل أعضاء المقاومة الايرانية بالعراق هو تمهميد لمزيد من هيمنة النظام الايراني على المنطقة. دعم ليبرتي ليس قضية انسانية فحسب وانما أمر ضروري للتصدي لأطماع النظام الايراني في المنطقة.
وشدد المتكلمون ان على أمريكا أن لا تتفاوض مع النظام الايراني وتقدم تنازلات له على حساب منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة المنظمة والشرعية لنظام الملالي وعلى حساب الدول العربية وأضافوا على أمريكا أن لا تتفاوض بشأن القضية النووية مع النظام الايراني وأن تتغاضى عن تدخلاته في الدول العربية وقتل المواطنين والمعارضة.
وتابع المشرعون الاردنيون انه وبعد 5 أشهر من مهزلة انتخابات النظام الايراني وبعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر على استلام روحاني السلطة لا علامة تدلل على التغيير في هذا النظام فانتهاكات حقوق الانسان باتت أكثر تدهورا وتدخلاته في المنطقة فقد زادت ومشروعه النووي مستمر على قدم وساق حسب الشهادة التي أدلت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرا.
وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: مستقبل المنطقة رهين الصراع بين نظام ولاية الفقيه والمتعاونين معه من جهة وبين المواطنين والدول المنطقة من جهة أخرى وأضافت ان التفجيرات اليومية في العراق وتأجيج الحرب في سوريا واثارة الفرقة ومختلف الاستفزازات الارهابية ضد الدول العربية والمسلمة كلها يتم توجيهها من طهران. المنظومة الصاروخية الايرانية هدفها ليس تل أبيب ولا لندن ولا واشنطن بل العواصم العربية كما أن هدف النظام من نيل السلاح النووي هو ممارسة الهيمنة على العالمين العربي والاسلامي قبل أي شيء آخر.
وآكدت السيدة رجوي ان التكتل الرئيسي في المنطقة ليس بين الشيعه والسنة أو مسلم وغير مسلم والعرب وغير العرب أو شرقي وغربي وانما بين نظام ولاية الفقيه من جهة والمواطنين ودول المنطقة من جهة أخرى معتبرة تشكيل جبهة مضادة للتطرف الحل لمواجهة هذه المشكلة.
وتابعت ان الجبهة قادرة ولابد من أن تقطع دابر الملالي الحاكمين في ايران في كل المنطقة لما في ذلك أكبر عون لطلب الشعب الايراني من التخلص من شرور الملالي وتحقيق الحرية مؤكدة أن الملالي يخافون بشدة من هذه الجبهة ولذلك انهم أعلنوا مرارا وتكرارا في علاقاتهم الديبلوماسية أن أية علاقة مع مجاهدي خلق هي خط أحمر. كونهم يعلمون أن تضامن الدول وبلدان المنطقة مع مجاهدي خلق من شأنه أن يؤدي بسرعة الى تشكيل مثل هذه الجبهة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
15 تشرين الثاني/ نوفمبر2013