الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةواشنطن تايمز: مجاهدي خلق أول جهة كشفت عن معلومات مهمة عن البرنامج...

واشنطن تايمز: مجاهدي خلق أول جهة كشفت عن معلومات مهمة عن البرنامج النووي للنظام الايراني.

Imageنشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالاً بقلم استراون استيفنسون الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوربي. ويشير المقال الى تصاعد غير مسبوق لموجة الاعدامات في ايران خلال الصيف الجاري واعلام الصحافة الحكومية عن 86 حالة اعدام في شهر تموز الماضي فقط، يقول: «حوالي 600 ضحية أخرى ينتظرون تنفيذ حكم الاعدام عليهم في سجن كوهردشت غربي طهران. النظام الايراني اعترف حتى بحالات من تنفيذ الرجم. حملات القمع متواصلة من قبل النظام وبسرعة جنونية.

وأشارت الصحيفة الى مساعي النظام الايراني لابتلاع العراق وأضافت قائلة: «النظام الايراني وقوات الحرس التي لها 125 ألف منتسب تُدخل قنابل متطورة (اي اف بي) الى العراق لقتل العسكريين أو اعاقتهم. ان دعم النظام الايراني لحماس أدى الى الانشقاق من حركة فتح وتقسيم فلسطين. فعناصر قوة القدس التابعة لقوات الحرس الايراني تستهدف معارضيها خارج البلاد من خلال القتل والخطف. وكان احمدي نجاد الرئيس الحالي للنظام هو نفسه قائداً لاحدى فرق الموت الضاربة في التسعينات من القرن الماضي. وأضاف استروان استيفنسون في مقاله: «أضعف الايمان هو أن نقول ان الرد الاوربي كان تجاه النظام الايراني هو الصمت. بصرف النظر عن الاحتجاجات البسيطة التي أبداها البرلمان الاوربي بين حين  آخر ضد النظام الايراني واصدار قرارات كانت لها آثار محدودة، فان الترويكا الاوربية أي بريطانيا وألمانيا وفرنسا حاولت عبثاً لاقناع النظام الايراني لوقف مساعيه للحصول على السلاح النووي. ان هؤلاء الاعضاء الثلاثة في الاتحاد الاوربي وبقيادة بريطانيا اعتمدوا سياسة الاسترضاء تجاه الملالي لكي يخجلوا نويل جمبرلن. انهم كانوا مصرين على مواصلة تدفق أرباح الصفقات النفطية الطائلة أغمضوا العين في الوقت نفسه وبشكل يثير الخجل على حملات القمع التي كان يشنها النظام الايراني ضد مواطنيه والاعدامات ودعمه للارهاب».
وأكدت صحيفة واشنطن تايمز: «الأنكى أن بريطانيا وبطلب من الملالي طلبت ادراج اسم الحركة الرئيسية للمعارضة الايرانية أي مجاهدي خلق في قائمة الارهاب الصادرة عن بريطانيا والاتحاد الاوربي. بينما كان مجاهدي خلق ورغم الاخطار التي كانت تهدد حياة مناصريها الذين أعدم أكثر من 120 ألف منهم طيلة العشرين عاماً الماضية من قبل النظام الايراني، (كان) أول جهة كشفت عن معلومات مهمة عن البرنامج النووي للنظام الايراني.
ولم يكن هذا القدر كافياً للملالي، حيث أنهم طلبوا من بريطانيا والولايات المتحدة أن يقصفوا قواعد منظمة مجاهدي خلق أثناء الحرب على العراق.. وكانت بريطانيا قد طمأنت النظام الايراني بفعل ذلك والتزمت به».
وأعاد الرئيس المشارك في مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوربي الى الاذهان الحكم الصادر عن محكمة العدل الاوربية لالغاء تسمية الارهاب الملصقة بمنظمة مجاهدي خلق الايراني وتملص الاتحاد الاوربي من ذلك وذلك باصرار من بريطانيا وأضاف قائلا: «ان الملالي عبروا عن شكرهم وتقديرهم لهذا الموقف البريطاني المساوم الغادر فواصلوا تجاهل دعوات المجتمع الدولي لوقف برامجهم النووية.
وأما في واشنطن فلا ينطلي الامر على الرئيس الامريكي حيث قرر ادراج قوات الحرس في قائمة الارهاب الصادرة عن أمريكا مما أثار الغضب لدى طهران وحماتها في واشنطن. ان هذا التحرك من قبل الولايات المتحدة سيمكنها من تجميد أرصدة قوات الحرس في الخارج واستهداف الشركات الاجنبية التي تتعامل مع قوات الحرس».
وتستند الصحيفة في الختام الى نموذج تاريخي لفشل سياسة المساومة والتأكيد على أن هذه السياسة انتهت الى حرب دموية في نهاية المطاف تقول: على اولئك الذين بصدد استرضاء الملالي الفاشيين الحاكمين في ايران أن يتعظوا من أمريكا وأن يدرجوا الذراع الارهابي للنظام في قائمة الاتحاد الاوربي بدلاً من ادراج اسم مجاهدي خلق في القائمة.