بغداد (رويترز) – قال وزير خارجية العراق هوشيار زيباري يوم الخميس ان ايران واصلت قصف شمال العراق رغم احتجاجات بغداد الامر الذي يهدد العلاقات بين البلدين المتجاورين.
وشكا مسؤولون أكراد من القصف عبر الحدود منذ منتصف أغسطس اب. كما تقع مناوشات عبر الحدود من حين لآخر في الوقت الذي تقاتل فيه تركيا وايران متمردين انفصاليين أكرادا يعملون من قواعد في اقليم كردستان الجبلي بشمال شرق العراق.
وقال زيباري خلال مؤتمر صحفي انه استدعى السفير الايراني في 28 أغسطس اب الجاري وسلمه مذكرة احتجاج بشأن القصف عبر الحدود وأبلغه انذاك أن العراق يريد من ايران أن توقف هذه العملية فورا لانها تضر بالعلاقات بين البلدين.
وأضاف أنه وفقا للمعلومات التي تلقاها تواصل القصف يوم الأربعاء في محافظة أربيل وكرر دعوة الحكومة الايرانية لوقف هذه العملية العسكرية فورا.
وتقول بغداد انه تم اجلاء المئات من القرى الحدودية بسبب القصف الايراني.
ويعتقد أن مسلحي جماعة حزب الحياة الحرة لكردستان الذين يريدون الحكم الذاتي للمناطق الكردية في ايران يختبئون في المنطقة الحدودية.
وصرح زيباري بأن العراق أكد أكثر من مرة أنه لن يسمح لأي جماعة بالعمل من أراضيه ضد دول مجاورة لكن مثل هذه الحالات يجب التعامل معها من خلال المناقشات مضيفا أن بغداد على استعداد لمناقشة القضية مع ايران.
وأقر بأن حزب الحياة الحرة لكردستان المعارض لحكومة ايران يتحرك داخل الحدود العراقية لكنه قال ان ذلك ليس مبررا للقصف اليومي المتواصل.
وأوضح أن العراق ليس ضعيفا لدرجة أن يقف ساكنا بينما يتدخل الجميع ويطلقون القذائف على الحدود.
ولم تعقب ايران بشكل رسمي بعد على القصف.
ويشوب التوتر العلاقات بين بغداد وطهران أيضا بسبب اتهامات أمريكية لايران بأنها تمد ميليشيات شيعية في العراق بالاسلحة والتدريب الامر الذي تنفيه الجمهورية الاسلامية.
وخاض العراق نزاعات مماثلة في السابق مع تركيا بشأن انفصاليين من الاكراد يختبئون في منطقته الحدودية.








