الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالنصر للمضربين و الحرية للرهائن

النصر للمضربين و الحرية للرهائن

وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي:  لم يعد هنالك أي شك على عزم و إصرار المضربين عن الطعام في مخيم ليبرتي على الاستمرار في إضرابهم الى النهاية مهما کلف الامر من دون أن يکترثوا للأخطار الجدية المحدقة بحياتهم، فهم يصرون على مطالبهم المشروعة التي رفعوها منذ اليوم الاول للإضراب و يرفضون أية مساومة بشأنها وهذا مايجب أن تأخذها الاطراف المعنية بالامر و على رأسها الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية و دول الاتحاد الاوربي بنظر الاعتبار.

هذا الاضراب الذي بدأ بعد مجزرة أشرف الکبرى التي حدثت عقب هجوم الاول من أيلول الماضي و الذي قادته الفرقة الذهبية التابعة للجيش العراقي و المؤتمرة بأمر نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي، جاء من أجل عدم السماح بأن تمر هذه الجريمة أيضا کبقية الجرائم الاخرى من دون محاسبة او مسائلة، ولاسيما وان حکومة نوري المالکي تريد هذه المرة و بصورة مثيرة للسخرية أن تنأى بنفسها بعيدا عن الهجوم و تجعله يبدو وکأنه جريمة مرتکبة من قبل طرف غير معروف، وان هذا الموقف الهزيل و اللاإنساني يثير غيض و غضب المضربين و أنصارهم و يدفعهم للإصرار أکثر فأکثر على موقفهم. حکومة المالکي وان زعمت بأنها لاعلاقة لها بالهجوم و صورت للعالم بأنها لاتهتم بالاضراب، لکنها من جانب آخر تتخوف کثيرا منه و من تداعياته و نتائجه المحتملة، وانها تعلم بأن المجتمع الدولي على إطلاع و دراية کاملة بما يجري في مخيم ليبرتي، مثلما ان هناك أصدقاء و أنصار للمقاومة الايرانية في مختلف أرجاء العالم، وان الجرائم و المجازر المروعة التي تم إرتکابها بحقهم قد أغاضت الرأي العام العالمي و دفعته لإبداء الکثير من التعاطف مع سکان أشرف و ليبرتي و في نفس الوقت الوقوف بوجه المخططات الشريرة للنظام الايراني و التصدي لها و إحباطها. هذه المواجهة التي هي اساسا موجهة بين سکان أشرف و ليبرتي و بين النظام الايراني، بدأت منذ أکثر من ثلاثة عقود وستبقى مستمرة الى حين إسقاط النظام الايراني و إعادة الحرية المسلوبة للشعب الايراني ومن دون أدنى شك أن النصر هو أيضا للمضربين في ليبرتي مثلما أن الحرية قادمة بعون لله للرهائن السبعة.