الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

56 يوما من الکفاح من أجل الحرية

بحزاني – مثنى الجادرجي: ليس هناك أي مؤشر يدل على الامل بحدوث ثمة تغيير في موقف رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي من قضية هجوم الاول من أيلول على معسکر أشرف للمعارضين الايرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق و الذي راح ضحيته 52 و تم خطف 7 آخرين من السکان، حيث لايزال المالکي يصر على انه ليس لحکومته أية علاقة بالهجوم او بإختطاف الرهائن السبعة،

في الوقت الذي يستمر فيه أيضا المضربون عن الطعام في مخيم ليبرتي على إضرابهم و يطالبون بإطلاق سراح الرهائن السبعة و محاسبة المسؤولين عن ذلك الهجوم و تقديمهم الى المحاکمة.
هجوم الاول من أيلول و الذي قامت به الفرقة الذهبية الجيش العراقي والتي تخضع لأوامر المالکي بشکل مباشر و لاتتحرك إلا بأمره، سبق وان إعترف أکثر من مسؤول عراقي ضمنا بدور السلطات العراقية في شن الهجوم، لکن و بعد ردة الفعل العنيفة التي جوبهوا بها سارعت حکومة المالکي الى تغيير موقفها و الادعاء بأن لاعلاقة لها بالهجوم إطلاقا و الانکى من ذلك انها قد شکلت لجنة من نفس المتورطين بالهجوم للتحقيق في القضية وهو ماأثار سخط و غضب المعارضين الايرانيين و أنصارهم و رفضوا اللجنة و تحقيقاتها جملة و تفصيلا.
مرور 56 يوما على إضراب قرابة 1200 من سکان مخيم ليبرتي و کذلك إضراب المئات الاخرين من أبناء الجالية الايرانية في مختلف دول العالم إحتجاجا على هجوم الاول من أيلول على معسکر أشرف، مشهد استثنائي يدل على إستمرار القضية و عدم حسمها کما يجب قانونيا و انسانيا، خصوصا وان المالکي يخضع لضغوطات قوية من جانب النظام الايراني تدفعه بإتجاه رفض أية علاقة مفترضة له بالهجوم لأن هذا النظام بات يعلم بأن العالم کله يعلم بأن أي تعرض يقوم المالکي ضد سکان أشرف و ليبرتي انما يکون بدفع و تحريض من صالح النظام الايراني، وهو”أي النظام الايراني”في هذا الوقت في صدد تجميل وجهه و تحسين أوضاعه وان شيوع هکذا أمر من شأنه أن يکون بمثابة حجر عثرة أمام طموحات النظام الايراني على الصعيد الدولي.
عزم و إيمان المضربين عن الطعام في ليبرتي و مختلف أرجاء العالم بقضيتهم هي أقوى بکثير من المحاولات التمويهية و المخادعة للمالکي، انها قضية الصدق في مواجهة الکذب، الحق في مواجهة الباطل، الحرية في مواجهة الاستبداد وان النصر هو دائما و ابدا للأحرار.