الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المطلوب من المالکي في واشنطن

دنيا الوطن – علي الفتلاوي:  يوم 28 من هذا الشهر، هو موعد سفر رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي الى الولايات المتحدة الامريکية حيث من المنتظر أن يلتقي الرئيس اوباما و نائبه بايدن ليبحث معهما العديد من الامور و القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن المتوقع أن تکون قضية سکان أشرف و ليبرتي من ضمن تلك الامور و القضايا.

قضية معسکر أشرف التي إتخذت بعدا خطيرا بعد الهجوم الاخير الذي تعرض له في الاول من أيلول سبتمبر الماضي، والتي ذهب ضحيتها 52 فردا قتلوا بطريقة أشبه ماتکون بحالة إعدام جماعية و تم إختطاف 7 آخرين الى جهة غير معلومة، هذه القضية لم تعد مجرد قضية عادية وانما هي بحاجة الى معالجة جدية و بروح الحرص و المسؤولية خصوصا فيما يتعلق بمسألة الافراج الفوري و غير المشروط عن الرهائن السبعة، وکذلك إماطة اللثام عن الذين يقفون خلف تلك المجزرة المروعة التي اودت بحياة 52 فردا المشار إليه آنفا.
لابد للأمريکيين و لشخص الرئيس اوباما الذي قطعا يعلم الکثير عن هجوم الاول من أيلول سبتمبر و من يقف خلفه، أن يتخذوا موقفا واضحا من المالکي و يطلبون منه أن ينهي هذه المهزلة و يکف عن دور الذي لايعرف شيئا عن الهجوم، وان يبادر الى إطلاق سراح اولئك الرهائن المختطفين وان يعطي ضمانات للأمريکيين بخصوص عدم تکرار مثل هکذا هجوم وحشي و عدم السماح بأية حالة تعرض حياة و أمن و سلامة سکان ليبرتي للخطر.
الامريکيون الذين وضعوا على عاتقهم ضمان أمن و سلامة سکان أشرف و ليبرتي بعد عام 2003، خصوصا عندما بادر السکان الى تسليم کافة اسلحتهم مقابل الضمانات الامريکية التي أعطيت لهم، لکن ومع مغادرة الجيش الامريکي للعراق، بدأت مخططات و مجازر التصفية و الابادة يتم تفعيلها و تطبيقها ضد سکان أشرف و ليبرتي و الذي توج بمجزرة أشرف الکبرى في الاول من أيلول سبتمبر، وحري على الرئيس اوباما أن يأخذ هذه الحقائق على محمل الجد و أن يتيقن بأن المالکي لم يعمل بتعهداته الدولية و لم يف بواجباته تجاه سکان أشرف وليبرتي، ولاسيما وان الهجوم الاخير قد تم بعد تنسيق و تفاهم خاص بينه و بين قاسم سليماني قائد قوة القدس الذي ألتقاه في اواخر شهر آب أغسطس أي قبل الهجوم بأيام، کما أن الهجوم قد تم تنفيذه من جانب الفرقة الذ‌هبية التي لايمکن أن تتحرك إلا بأمر مباشر من شخص المالکي نفسه.