الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالغرب يطلب من الائتلاف السوري تأجيل بحث رحيل الأسد و غليون للأهرام‏:‏...

الغرب يطلب من الائتلاف السوري تأجيل بحث رحيل الأسد و غليون للأهرام‏:‏ صيغة جنيف‏2‏ غير واضحة أو مقنعة‏

الاهرام المصريه – القاهرة ـ محمد شعير ـ عواصم ـ وكالات الأنباء‏: أعلن رئيس الحكومة السورية المؤقتة الدكتور أحمد طعمة أن المجتمع الدولي طرح علي الائتلاف السوري المعارض أن يتم التعامل مع مسألة رحيل الرئيس بشار الأسد في نهاية مفاوضات جنيف وليس في بدايتها‏,‏
وأن يتعهد شفويا للمعارضة بالالتزام بذلك. وقال طعمة- في تصريح لراديو( سوا) الأمريكي أمس- أن إحدي فقرات مسودة الاتفاق تتضمن أن يكون جسم الحكم الانتقالي بموافقة الطرفين( النظام والمعارضة),

وهذا يعني أن المعارضة لا يمكن أن تقبل بقاء الأسد في السلطة, وهو ما تعهدت به دول أصدقاء سوريا في اجتماعات لندن. وفي هذه الأثناء, أعلن الائتلاف السوري- بشكل مفاجئ- تأجيل اجتماعه لبحث المشاركة في مؤتمر جنيف,للمرة الثانية, الي يوم9 نوفمبر بدلا من أول نوفمبر, لافساح المجال امام الاتصالات الهادفة الي التوصل الي موقف موحد.
وفي غضون ذلك, قال الدكتور برهان غليون القيادي بالائتلاف السوري ـ في تصريحات للأهرامـ ان المعارضة السورية مترددة بشأن حضور مؤتمر جنيف, بسبب الصيغة الغائمة وغير العملية أو المقنعة للمؤتمر, قائلا انه ليست هناك أجندة أو خارطة طريق أو رؤية لآلية عمل المؤتمر وما يهدف إليه.
وأضاف ان مؤتمر جنيف يحتاج إلي إنضاج أكبر حتي يصبح مقنعا للمعارضة وربما أيضا للأطراف المسالمة في النظام, أما إرضاء بشار الاسد فلن يقود إلا إلي الفشل, فلا يمكن لمن تسبب في دمار بلده وتشريد شعبه وقتل مئات الألوف ولا يزال مصرا علي الحسم العسكري, ولا يخفي رغبته في ترشيح نفسه لقيادة البلاد, أن يكون شريكا طبيعيا وايجابيا في الحل. هذا من عمل الهواة. وأكد أن الإئتلاف يستطيع الالتزام بتطبيق بنود أي اتفاق( قد يتم التوصل اليه في جنيف) إذا دخل إلي المفاوضات بتنسيق ودعم من قادة الجيش الحر والحراك الثوري, وحظي بثقة الشعب.وبدون ذلك فإنه لن يستطيع الالتزام ولن يكون قادرا علي التفاوض, ولا ينبغي أن يذهب إلي جنيف. وقال انني لا أعتقد أن هناك خلافات كبيرة في المعارضة حول مؤتمر جنيف, ولكن هناك تجاذبات سياسية بين الأطراف. والأكيد أن الجانب الاكبر من المعارضة لا يرفضون جنيف, من حيث هو تعبير عن ضرورة فتح مسار سياسي مواز للمسار العسكري, لكنهم يرفضون الذهاب إليه في الظروف الراهنة والشروط التي لا يزال النظام يرددها, وعدم التأكد من التزام الدول المعنية بإنجاحه أو بوضع ثقلها لانجاحه.
وأضاف غليون ـ الذي كان أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض بعد تشكيله ـ أن أعضاء المجلس الوطني( أكبر مكونات الائتلاف) قد أخطأوا عندما أعلنوا عن موقف منفصل( برفض حضور المؤتمر) وهم جزء من تكتل كان من المفروض أن يقوم هو, بكل مكوناته, ببلورة الموقف الموحد من المؤتمر.