الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

من المسؤول عن هذه المآسي؟

صوت كوردستان-  سهى مازن القيسي: مشاهد و صور مروعة تجمع بين الحزن و الصدمة تنقل من داخل سوريا، تشرح مرة أخرى للعالم ضرورة إيجاد حل سريع و حاسم للملف السوري و الذي لايمکن إلا عن طريق إسقاط او إزاحة نظام الدکتاتور السوري بشار الاسد.

المحاصرون في مخيم اليرموك من جانب قوات الاسد و بعد أن نفذ مخزونهم من المواد الغذائية و بعد أن بات شبح الموت يهدد حياتهم، بدأوا يأکلون القطط و الکلاب و الحمير، وهي سابقة الاولى منها في التأريخ العربي ليس المعاصر وانما على طوله و عرضه، کما أن معتقلون في سجن حلب يقومون بإحراق ملابسهم لطهي الخبز في سجن حلب حيث ان المعتقلون يعيشون في ظل ظروف بالغة القساوة و الوحشية، وهذه المعلومات التي جاءت في تقرير خاص بهذا الصدد، کشف النقاب أيضا عن أحداث و معاناة السجناء و الفظائع التي تحدث فيه حيث يسقط القتلى يوميا إما بالاعدام او بالمرض و الجوع، هذه المشاهد غير المألوفة و التي لم يسبق لها مثيل، تأتي جميعها بسبب من إستمرار بقاء النظام السوري و دعمه غير المحدود من جانب النظام الاستبدادي القمعي في إيران.
ان التمعن و التدقيق في قسوة و وحشية تلك المشاهد، تميط اللثام مرة أخرى عن ماهية و معدن النظام الايراني المعادي للإنسانية الذي يقف بکل إمکانياته و قدراته من أجل المحافظة على نظام الاسد و يبذل کل ما بجعبته من طرق و اساليب و وسائل تنفر منها المبادئ و القيم السماوية و الانسانية جمعاء، وان هذا النظام وبعد أن إنتهج أقسى الطرق و أبشعها و أشنعها ضد الشعب الايراني، يحاول إستنساخ تلك الطرق اللاإنسانية مع إضافات بحيث تجعلها أقسى و أبشع من سابقاتها، وان نظرة على الجرائم و الفظائع التي إرتکبها نظام الملالي في العراق و زرعه الفتنة الطائفية فيها، تؤکد لنا و للعالم أجمع بأن مايحدث اليوم في سوريا هو إمتداد لما حدث في العراق و إيران.
التشکيك في المعارضة السورية و الطعن في شخصياتها و رموزها، هو نفس الذي جرى في العراق و هو أيضا إمتداد لما حدث داخل إيران نفسها حيث کرس النظام الديني الاستبدادي کل جهوده من أجل تشويه صورة معارضيه و الطعن في مصداقيتهم و مبادئهم عبر طرق و اساليب ملتوية لم يسلکها أي نظام قمعي بعدهم، بل وان مافعله هذا النظام بحق منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة کأنصع مثال على ذلك، يثبت هذه الحقيقة، واننا نؤکد بأن المتسبب وراء تلك المشاهد و الصور المأساوية المروعة انما هو النظام الايراني الذي قام بنفسه بإعدام 30 ألف سجينا يقضون أحکامهم على أثر فتوى حمقاء من جانب خميني کما انه يقف أيضا خلف قتل 52 من سکان معسکر أشرف على أثر مجزرة الاول من أيلول الماضي، واننا نرى من الضروري جدا أن تبادر المعارضتان الايرانية و السورية من أجل توحيد جهودهما في سبيل تقديم مسؤولي النظام الايراني و النظام السوري للمحکمة الجنائية الدولية لکي تتم محاکمتهم کمجرمي حرب، وان هذه الخطوة ضرورية و هامة جدا کي يتم من خلالها على الاقل لفت الانظار الدولية و جعل هذين النظامين تحت المجهر!