الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمفي إيران: حكومة الإغتيالات توغل فى جرائمها

في إيران: حكومة الإغتيالات توغل فى جرائمها

تواصل حكومة الملالى المتعطشة للدماء تنفيذ الإعدامات وإشاعة أجواء الرعب فى المجتمع إن دراسة الإعدامات فى ظل سلطة الملالى, لا تكفيها توثيق حالات الإعدام وعرض الأرقام الخاصة بها, رغم وقوف حكومة الملالى فى رأس قائمة حكومات العالم فى هذا المجال. فلو قارنًا أرقام الإعدامات بالنسبة لعدد نفوس البلد, نري إن نظام الملالى يحتل وبشكل لا جدل فيه, موقع الصدارة ضمن حكومات العالم الدموية وبمسافة طويلة جداً عن الحكومة التى تليه.
مع هذا كله, فإن موجة الإعدامات التى تسود ايران حالياً, تبقي خارج إطار دراسة كهذه, لأن حكومة الملالى لا تقتل الناس فحسب, بل تتعمد إستخدام هذه الممارسات لبث الرعب فى المجتمع, أولاً من خلال التنفيذ بشراسة أشد, وثانياً تنفيذ مشاهد الجريمة منذ لحظة الإعتقال وحتي لحطة الإعدام, أمام مرأي المواطنين وحتي الأطفال, وثالثاً تكثيف أجواء الرعب والقلق والإرهاب الإجتماعى إلي أقصي حد ممكن, قبل تنفيذ الإعدام, من خلال الإعلان المسبق عن الإعتقالات, إو الإعلان عن المطالبة بإعدام الشباب أو الإعلان عن عدد المحكومين بالإعدام.

فخلال الأسبوعين الماضيين تم نشر الكثير من الصور والأخبار ذات العلاقة بتعذيب الشباب فى لحظة الإعتقالات أو فى غياهب سجون النظام الرسمية والسرية, كسجن إفين وكهريزك, كما رتًب للمشانق ومشاهد الإعدامات الجماعية فى مدن تبريز وطهران ومشهد ومحافظة فارس, حيث تم بث أخبار الإعدامات عبر الإذاعة والتلفزيون ونشرها فى الصحف أيضاَ.
كما كثًف المسؤولون ووسائل الإعلام التابعة للنظام فى كرمان ولورستان من إشاعة أجواء الإغتيالات عبر الإعلان عن أخبار مرعبة تتعلق بإعتقال الشباب والإعلان المسبق عن أحكام الإعدام بحقهم.
وقد أوردت وكالة أنباء النظام الرسمية (ايرناـ 7 أغسطس ـ آب 2007 ) عدة تقارير بعنوان« داخلى اجتماعي ـ أمنى» جاء فيها : « 12 شخصاَ من الأراذل والأوباش ينتظرون العقاب».
قائد قوي الأمن القمعية فى كرمان يقول كما جاء فى هذا التقرير:« 12 شخصاَ من الأراذل والأوباش فى خرم آباد, قد إعتقلوا خلال عمليات مباغتة يوم الثلاثاء. تنفيذاَ لخطة الإعتلاء بالأمن الإجتماعى» وأضاف :« فى مبادرة بوليسية بواسطة رجال الأمن, تم التعرف على هؤلاء وإعتقالهم وتسليمهم للسلطات القضائية فى المحافظة… ,منذ تطبيق خطة إرتقاء الأمن الإجتماعى والأخلاقى فى لورستان, تم إعتقال 115  من الأراذل والأوباش فى هذه المحافظة» ( وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية ـ ايرنا , 7 ـ أغسطس ـ آب 2007 ).
وفى طهران ومن خلال نشر أخبار إنتقائية موجهة عبر وسائل الإعلام الحكومية, تواصل حكومة الملالى التلويح بحراب الإعدام فوق رؤوس الشباب.فقد أعلنت وكالة أنباء فارس الحكومية « إن دورية للبوليس فى طهران تمكنت من التعرف على إثنين سبق وأن قاما بإحراق عدد من محطات الوقود وقد تم إعتقالهما, وتبين خلال التحقيقات والإستجوابات بأن هذين الشخصين ومعهم عدد آخر. كانا ضليعين فى إحراق محطة الوقود الكائنة فى شارع بيروزى. كما تبين إنهما كانا قد إشتبكا لعدة مرات مع البوليس».
فى هذه الأثناء تحدث وزير مخابرات النظام, الملا ايجه يى عن إعتقال بعض الشباب فى خوزستان, بتهم كبيرة , عقابها الموت.
وهكذا ومن خلال إلقاء نظرة على كل واحدة من هذه الأخبار, نلمس فيها بوضوع. نوعاً من تكثيف أجواء الرعب وهيمنة الإغتيالات فى محافظتين يتم الإعلان وفى وقت واحد عن وقوف 12 شخصاَ على عتبة الإعدام وتزامناَ مع ذلك يعلن عن إعتقال مئآت الآخرين بالتهم نفسها.
وبهذا الأسلوب, يبقي المجتمع يعيش فى حالة من التوتر والضغط الناجم عن أعدام المئآت من الأشخاص والهدف, تخويف المجتمع وإرغامه على إلتزام الصمت إزاء الظلم والإضطهاد الذى يمارسه الملالى المجرمون. ولكن ورغم أجواء القمع والأغتيالات, فإن غليان المجتمع باقِ على أشدِه والإنتفاضات الإجتماعية تبقي مستمرة ودون إنقطاع.