الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنائب قائد القوات متعددة الجنسية في العراق يدحض مزاعم جعفر الموسوي ضدمجاهدي...

نائب قائد القوات متعددة الجنسية في العراق يدحض مزاعم جعفر الموسوي ضدمجاهدي خلق

رداً على أسئلة وشكاوى حول مزاعم جعفر الموسوي المدعي العام العراقي في المحكمة الجنائية العراقية العليا ضد مجاهدي خلق والمملاة عليه من قبل نظام الملالي، أبلغ نائب قائد القوات متعددة الجنسية في العراق سكان أشرف قائلا: «اننا في القوات متعددة الجنسيات والسفارة الأمريكية في بغداد والمكتب الأمريكي للاشراف والتنسيق مع المحكمة الجنائية العليا العراقية الذي يعمل مع المحكمة بشكل يومي، تابعنا الموضوع، لم يكن أحد يعلم بتحرك الموسوي في المحكمة ضد مجاهدي خلق، لذلك يمكن الاستنتاج بأن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة وعارية عن الواقع ومجرد اشاعات، تدخل ضمن اطار الاعلام المعادي لمجاهدي خلق».

علماً أن جعفر الموسوي الذي استدعاه النظام الايراني تزامناً مع زيارة نوري المالكي الى طهران بدأ بعد عودته من طهران وتنفيذاً لتوجيهات تلقاها من وزارة مخابرات الملالي حرباً نفسية ضد مجاهدي خلق الايرانية تحت عنوان «ملاحقة قضائية» اثيرت من قبل وسائل الاعلام التابعة للنظام وعملاؤه. الا أن مزاعم الموسوي تم فضحها في المظاهرات التي أقامتها الجالية الايرانية في مختلف دول العالم كما نددها في العراق وعلى الساحة الدولية شخصيات سياسية وانسانية وبرلمانيون وأحزاب سياسية عراقية. انهم استنكروا في مواقفهم مؤامرة نظام الملالي في استغلال القضاء العراقي وتسييسه وأعلنوا عن دعمهم لمجاهدي خلق في مدينة أشرف.
كما أن أعضاء في الكونغرس الأمريكي وبرلمانيين من مختلف البرلمانات الاوربية بعثوا برسائل الى قادة القوات متعددة الجنسيات والسلطات الأمريكية في الولايات المتحدة وفي العراق أعربوا فيها عن قلقهم مطالبين باتخاذ اجراء لوقف مؤامرات النظام الايراني.
وصرح ناطق باسم المكتب الاوربي لمجاهدي خلق في اسلو بهذا الصدد قائلا:
بكل أسف كان أول مبادرة للمالكي بعد تصديه رئاسة مجلس الوزراء، الرضوخ لمطلب مشين وغير شرعي لنظام الملالي واصدار قرار بتاريخ 19 تموز 2006 لاخراج مجاهدي خلق من العراق وحظرهم من أي ارتباط مع الدوائر والمؤسسات العراقية والمواطنين العراقيين ولكن وبما أن المالكي كان لديه تجربة عبدالعزيز الحكيم عندما أصدر الاخير ومن موقع رئاسة مجلس الحكم العراقي المنحل أوامره في كانون الأول / ديسمبر 2003 باخراج مجاهدي خلق من العراق وحدد لهم ثلاثة أسابيع الا أنه لم يتحقق ولم يعير مجاهدي خلق وبكل جرأة وبسالة أي اهتمام لأوامره، فأمهل المالكي مجاهدي خلق هذه المرة ستة أشهر بدلاً من ثلاثة أسابيع لمغادرة العراق.
الا أن المجاهدين المقيمين في مدينة الشرف أعلنوا بوجه مؤامرات نظام الملالي وعملائه سواء في عام 2003 أو في عام 2006 بأنهم لن يفرطوا عن حقوقهم الشرعية ويدافعون عنها حتى الاستماتة وسيحبطون مؤامرة الملالي وعملائهم.
حيث كان قائد المقاومة الايرانية قد أكد تخيير العناصر الموجودة في أشرف بين البقاء في أشرف وتحمل الظروف الصعبة وخيار مواصلة حياتهم خارجها.
كما كانت الاخت المجاهدة صديقة حسيني الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية قد أعلنت في تشرين الثاني 2005: «ان أشرف، مُقام اولئك المعتزمين على البقاء فيها حتى النهاية ويوفون بيمينهم للجهاد والقتال حتى آخر قطرة من أنفاسهم ودمائهم. اولئك الذين رحبوا بالموت منذ 4 عقود متتالية من أجل تحرير وحياة شعبهم. هنا أي أشرف نقطة التقاط استراتيجية للاشتباك بين نظام الملالي والمقاومة المنظمة والبديل الديمقراطي له. …».
وتابع الناطق باسم المكتب الاوربي لمجاهدي خلق في اسلو بالقول: الا أن رئيس الوزراء  العراقي  غيرالمحنك وحديث العهد الذي كان جاهلاً بالنسبة للسوابق التاريخية لمجاهدي خلق ومدى بسالتهم واستيعابهم للصمود بوجه نظام الملالي، ولم يتعظ من تجربة شيراك ورئيس حكومته رافارن اللذين رضخا لمطلب الملالي لقمع واخراج مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، فوقع في فخ اغراءات النظام الحاكم في ايران.
الحكومة العراقية وبعد ما اصيبت بخيبة الأمل رغم كافة التمهيدات التي قامت بها لاخراج مجاهدي خلق طوعياً مثل قطع المواد التموينية والوقود والادوية عليهم فلجأت الى استخدام ورقتي السلطتين  التشريعية والقضائية العراقيتين. الا أن البساله الرائعة  التي أبداها مجاهدي درب الحرية من أجل الانتصار ولتقطيع أوصال النظام الايراني، قد أفشلت ألاعيب الرجعيين وأحرقت أوراقهم. وأن هذا الكر والفر سيستمر حتى يوم سقوط ولاية الفقيه غير المشروع ويوم تحقيق الحرية وسلطة الشعب في ايران وفي كل خطوة سيتراجع الشياطين الحاكمون في بلدنا خطوة الى الوراء.
 وعبّر الناطق باسم مجاهدي خلق عن شكره وتقديره للجهود الدؤوبة التي بذلتها وتبذلها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي لاستيفاء حقوق سكان أشرف وكذلك شكره على الجهود والمظاهرات التي يقيمها أبناء الجالية الايرانية في مختلف بلدان العالم وأكد قائلا:
طبقاً لقرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم 1770 فالحكومة العراقية ملتزمة ومكلفة بالاعتراف بدور ومهمة القوات متعددة الجنسيات في العراق وبدعمها. فالقوات متعددة الجنسية وطبقاً لاتفاق موقع بتاريخ تموز 2004 من قبل سكان أشرف مع قادة أمريكيين معنيين، تتحمل مسؤولية حماية سكان أشرف لكونها هي الجهة المنفذة لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة بشأن الأفراد المحميين تحت هذه الاتفاقية.
وطبقاً للفقرة الرابعة من المادة 6 للاتفاقية الموجودة في الوثائق الرسمية المعترف بها من قبل الولايات المتحدة، فان الأفراد المحميين تشملهم الاتفاقية بأي حال من الأحوال ماداموا متواجدين في الاراضي العراقية. وبالتالي فان القوات متعددة الجنسيات تتولى مسؤولية حماية سكان أشرف.
لذلك فان النظام الحاكم في ايران وكذلك الحكومة العراقية الحالية يعرفان جيداً أن موضوع مجاهدي خلق وسكان أشرف ليس ولا للحكومة العراقية تفويض بشأنهم طبقاً للقوانين الدولية الملزمة. ولكن رغم ذلك فان نظام الملالي يقوم بتجربة حظه بين حين وآخر تجاه قضية مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية وذلك من خلال الضغط والاغراء واطلاق وعود وصرف أموال طائلة.
وكان جواب مجاهدي خلق قد ورد على لسان الأمينة العامة لمجاهدي خلق: اننا أصحاب القتال، قاتلوا لكي نقاتل..
وأكد الناطق باسم مجاهدي خلق في الختام: ان كانت المقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها، الجهة الوحيدة في الاعوام الماضية للتحدث عن  تدخلات وجرائم وأطماع نظام الملالي في العراق، فأصبح الآن المجتمع الدولي يدرك هذه الحقائق حيث مواقف السفير الامريكي في بغداد قبل 5 أيام خير دليل على هذه الحقيقة.
وحذر رايان كروكر بحسب رويترز يوم الخميس ان انسحاب القوات الامريكية من العراق سيفتح الطريق أمام تقدم كبير لنظام الملالي. فحكام طهران يعملون على اضعاف الحكومة العراقية بهدف السيطرة عليها.
وأضاف كروكر : بناء على ما أراه على الأرض فأعتقد أنهم يسعون الى وجود دولة يستطيعون بوسيلة أو بأخرى السيطرة عليها واضعافها الى الحد الذي يستطيع معه النظام الايراني تحديد جدول أعماله. وأوضح كروكر أن طهران تسعى الى زيادة نفوذها وزياة الضغوط على الحكومة